Skip links

نقيب الصحفيين الفلسطينيين في حوار مع جريدة العرب اليوم الأردنية

قال نقيب الصحفيين الفلسطينيين نعيم الطوباسي ان عدد الشهداء من الوسط الصحفي اصبح 12 شهيداً و93 جريحاً.

واضاف الطوباسي في حوار أجرته صحيفة(العرب اليوم)الأردنية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف اليوم ان اوضاع الصحفيين في الضفة الغربية وقطاع غزة صعبة للغاية وكأننا ندخل في نفق مظلم حيث الرواتب قليلة والتأمينات غير موجوده وتسلط اصحاب الصحف على الصحفيين.

وفيما يلي نص الحوار:

*كيف تقّيم نتائج اجتماع الامانة العامة لاتحاذ الصحفيين العرب الذي عقد الاسبوع الماضي في دمشق?

– كان الاجتماع من انجح الاجتماعات, وكان جدياً وفعالاً, وقد تناولت الامانة العامة الحريات في الوطن العربي بشكل مفصل, وتوقفنا لاكثر من جلسة لسخونة النقاش..

وقد لمست هذه المرة تطوراً باتجاه اتخاذ قرارات جدية, وكان واضحاً ان الجميع ابتعد عن الدفاع عن سلطات بلاده بل ان الجميع انتقد جميع الدول العربية واوضاع الحريات فيها بلا استثناء ولم نعف احداً من المسؤولية وطالبنا الدول العربية برفع يدها عن الصحفيين والاعتراف بأهمية حرية الصحافة ودور الصحفيين واشرنا بشكل مباشر الى تحميل البعض المسؤولية بشأن الانتكاسات التي تمنى بها الصحافة في بلادنا نتيجة قصور التشريعات والرقابة المباشرة وغير المباشرة.

* كيف كان لقاؤكم ضمن وفد الاتحاد مع الرئيس السوري بشار الاسد?

– التقينا مع الرئيس الاسد لمدة ساعتين وكان الحديث صريحاً للغاية وتحدثنا عن اوضاع الوطن العربي سياسياً, كما تناولنا الاوضاع الصحفية والحريات الصحفية .

في الموضوع السياسي تحدث الاسد بصراحة وكان تحليله للاوضاع السياسية في المنطقة واضحاً مؤكداً وقوف سورية مع الانتفاضة ومع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وفي الوضع العربي أكد على اهمية اللقاءات العربية منتقداً القصور في بعض العلاقات مشيرا ان الخلافات بين العرب ليست مبررة لان الجميع اصبح مهدداً مؤكداً ان المهم نتائج القمة المقبلة وليس عقدها فقط.

وعن وضع الحريات في سورية قال اننا سندعم الصحفيين والصحافة السورية وانني اقف الى جانب الصحفيين في اي مشكلة وانه يؤىد كل قانون يكفل حرية الصحافة في سورية وفي الدول العربية.

*ما هو وضع الصحافة والصحفيين في فلسطين المحتلة?

– نحن نعيش باوضاع صعبة للغاية, وكأننا ندخل في نفق مظلم جديد, ونسير في اوضاع لا شبيه لها في العالم, حيث لا زلنا محاصرين ونتحرك بصعوبة وخطورة كمن يتحرك بين حبات المطر.

ازداد عدد الشهداء الصحفيين الى 12 شهيداً كما ارتفع عدد المصابين الى 93 جريحاً.

هذا لا زالت اسرائىل تواصل عدوانها الادبي والاخلاقي على الصحافة الفلسطينية باستخدام مصطلحات مضللة ومزيفة وللاسف ان هناك العديد من وسائل الاعلام العربية والدولية وقعت ضحية التزييف والتضليل وادعو الاعلاميين العرب بأخذ الحذر والتنبه وضرورة تنقية المصطلحات الاعلامية من المحاولات المزيفة الاسرائىلية وادعو الى قاموس عربي دولي يشارك فيه الاتحاد الدولي واتحاد الصحفيين العرب يتميز بمصداقية وموضوعية لافشال القاموس الاسرائىلي الذي تأسس منذ بداية اسرائىل وقلب الحقائق والذي يصور الضحية مجرماً والمجرم ضحية.

نقابة الصحفيين الفلسطينيين اعدت دراسة لاتحاد الصحفيين العرب وتم اعداد كتاب حرب المصطلحات واتمنى ان يتناوله الاعلاميون.

نقابة الصحفيين نتيجة عمليات القتل والحصار المستمر اليومية للصحفيين العرب والفلسطينين والاجانب فنحن ننشط على الساحتين الفلسطينية والعربية لتسجيل حضور قوي يساندنا فيه الاتحاد الدولي للصحفيين والاتحاد العربي وطلبنا في اجتماعات الرباط قبل عام وفي اكثر من مناسبة توجهت الى الاتحاديين من اجل ان يكون هناك محكمة دولية للنظر في الاعمال الاجرامية التي اقترفتها القوات الاسرائيلية ضد الصحفيين العرب والاجانب.

رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين قدم طلبات للامم المتحدة والى اكثر من جهة دولية وعقدت اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي اكثر من جلسة لبحث اوضاع الصحفيين المتدهورة وقررت تنفيذ الكونجرس الدولي للصحفيين الذي كلف اللجنة الدولية لفلسطينين للتحقيق وقامت اللجنة بزيارة لفلسطين ثلاث مرات والتقت مع النقابة ووقفت على الحقيقة المأساوية وطالبت الوقوف الى جانب الصحفيين الفلسطينيين وادانة اسرائيل.

اسرائيل تواجه الان مشكلة دولية فيما يتعلق باوضاع الصحفيين واستطعنا ان نحاصر اسرائىل في الساحة الاعلامية الدولية.

وطالبنا السلطة الفلسطينية ان يكون لديها تشريعات اعلامية ينص عليها القانون الفلسطيني خاصة ان هناك بعض الحالات التي وقعت وتخللها اعتداءات من قبل مجهولين وكون الساحة الفلسطينية مفتوحة للجميع والاحتلال لازال موجوداً فأن الاحتمالات جميعها متوقعة.

* الوضع الاقتصادي للصحفي الفلسطيني?

– يعيش الصحفي بين مطرقتين: الاحتلال من جهة واصحاب العمل من جهه اخرى في المؤسسات الفلسطينية فحقوق الصحفيين مهضومة داخل المؤسسات ويعاني من ظروف داخلية صعبة وطالبنا هذه الادارات عدم المساس باوضاع الصحفيين وقد وجدنا مواجهة كبيرة من قبل هذه المؤسسات التي تتنكر لحقوق الصحفيين وتقوم بعمليات فصل ولا تسمح بتشكيل لجان عاملين فالرواتب متدنية للغاية ولا يوجد تأمينات. العرب قرروا تقديم مساعدات لنقابة الصحفيين لكن المساعدات لا تفي بأقل المتطلبات وانني اتطلع الى اخواني في النقابات العربية لدعم النقابة واعضائها لنتمكن من اقامة مراكز تدريب وخدمات مهنية وخدمات معيشية نوعاً ما.

*هل تعاني الصحف من نقص الورق بسبب الحصار الاسرائيلي?

– الصحف التابعة للسلطة مدعومة منها وموظفو الصحف يتلقون رواتبهم من السلطة بما فيها الورق والطباعة والامر يتطلب الاهتمام بشكل اكبر.

* ماذا عن الصحافة في غزة?

– لا يوجد صحف يومية في غزة وصحافتنا تدخل الى مناطق 1948 ولكن ليس بسهولة وقبل اسبوع منعت الصحف من الدخول لغزة.0