Skip links

هيلات: العلاقة بين الاعلام الأردني والامن الوطني تكاملية

قال الزميل خالد هيلات سكرتير التحرير الرئيسي في وكالة الانباء الاردنية (بترا) في محاضرة القاها أمس بعنوان " الاعلام والامن الوطني " ان العلاقة بين الاعلام الأردني والامن الوطني تكاملية وخروج احدهما عن الاخر يضر بمصالح الدولة.

 

واضاف ان معادلة الامن والاعلام تتطلب توافر قواسم مشتركة لفهم علاقتهما الجدلية ما يستدعي تحديدا دقيقا وواعيا لما يمكن ان يشكل خروجا على الامن الوطني وتعديا على حدوده ، وان يؤسس لعمل مشترك بين طرفي المعادلة يرتكز على ثوابت الوطن .

 

وقال هيلات في المحاضرة التي القاها بمقر الوكالة ان القيادة السياسة الأردنية تدرك ان منظومة الاعلام والامن الوطني يسيران بشكل متواز ولا يتقاطعان فتحرص القيادة على عدم تقييد حرية الاعلام باعتباره مراة لتوجهات الدولة وسيساتها ومؤشرا الى مكامن الخلل.  

 

واضاف : " على الاعلاميين ان ينطلقوا في ممارسة عملهم من مقياس الامن الوطني فاذا وجدوا ان الضرر المتاتي عن نشر اي موضوع أكثر من النفع او يمس الامن الوطني ومصالحه العليا فهم ملزمون بتقديم الامن الوطني على المصداقية والحقيقة انطلاقا من ان ( درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ) " .

 

وعن دورالاعلاميين في تعزيز الامن الوطني الأردني اكد هيلات ضرورة الموازنة بين الحرية والديمقراطية والامن الوطني والابتعاد عن كل ما يثير العنصرية والطائفية والاقليمية وما يدعم الارهاب، داعيا الى نبذ الفكر المتطرف .  

 

واشار الى نقاط القوة والضعف في الاعلام الأردني اذ تتمثل نقاط القوة بضمان الدستور للحريات العامة وحق النشر والتعبير والتنوع الصحافي والاعلامي والاتزان وعدم الاساءة لاي من دول الاقليم والجوار ومواكبة التقدم التقني والكوادر البشرية المؤهلة فيما تتمثل نقاط الضعف في تناقض بعض التشريعات الاعلامية مع مواد الدستور وضعف استقلالية المؤسسات الاعلامية ماليا واداريا .

 

وقال " رغم وجود سياسة اعلامية أردنية واضحة الا ان غياب استراتيجية وطنية للاعلام ينعكس سلبا على دوره في الامن الوطني وقضايا الدفاع الوطني " وبخاصة في التعامل مع مختلف القضايا ليس في اوقات السلم فقط وانما في حالات التحول للدفاع وحالات الحرب.