Skip links

وزير الثقافة والإعلام السعودي يدعو لمرجعيات مهنية للفضائيات العربية

طالب وزير الثقافة والإعلام السعودي أياد مدني، بضرورة وضع ضوابط لعمل الفضائيات العربية وتحديد أطر فكرية ومهنية تعمل من خلالها. كما طالب بضرورة وجود مرجعيات قيمية ومهنية تعمل من خلالها. وقال إن الفضائيات يجب أن يضبطها ضابط، موضحا أن هناك مناطق عديدة في العالم تعمل القنوات الفضائية فيها من خلال أطر ومرجعيات تستند إليها وتنطلق من خلالها ومن دون الخروج عن أهدافها. جاء ذلك في تصريحات صحافية أدلى بها الوزير السعودي لدى وصوله القاهرة، للمشاركة في اجتماعات مجلس وزراء الإعلام العرب، الذي يعقد غدا بمقر جامعة الدول العربية.
وأكد مدني أهمية وجود رؤية عربية موحدة تجاه تصرف المجتمعات والشعوب العربية لكشف الفكر الفاسد والمتطرف لمكافحة ظاهرة الإرهاب التي انتشرت في العالم، إضافة إلى تفعيل دور الإعلام العربي لتوضيح صورة الإسلام الحقيقية بعيدا عن الفكر المتطرف الذي يسيء للإسلام والمسلمين.

وقال إن وزراء الإعلام العرب سيبحثون خلال اجتماعاتهم مشروع قرار لمكافحة الإرهاب في الإعلام العربي، مشيرا إلى أن اللجان الفنية تعكف حاليا على دراسة الجوانب الفنية لمشروع القرار.

ومن المقرر أن يناقش مجلس وزراء الإعلام العرب الدعم الإعلامي للقضايا السياسية العربية، خاصة على الساحة الإعلامية الدولية والتنسيق بين وسائل الإعلام العربية والمشروعات الإعلامية المستقبلية ومختلف قضايا التعاون والتنسيق في المجالات الإعلامية المختلفة. ويتضمن جدول الأعمال، مناقشة دور الإعلام في دعم صمود القدس وحماية عروبتها، ومساندة السلطة الفلسطينية لدعم وتطوير هيئة الإذاعة والتلفزيون، لتستطيع الإسهام لنقل ما يجرى ضد الشعب الفلسطيني من إرهاب وجرائم وممارسات إلى العالم.

كما يتضمن دراسة إنشاء محطة فضائية عربية موجهة تبث برامج باللغة الإنجليزية وبلغات أجنبية أخرى، لتقديم القضايا والمواقف العربية في إطار الخطاب الإعلامي العصري الموجه إلى الخارج، وتكثيف المواد الإعلامية الموجهة، لكشف الأخطار السياسية والكوارث الإنسانية الناجمة عن تنفيذ مشروع جدار الفصل العنصري، وحث مؤسسات وأجهزة الإعلام العربية على تسليط الأضواء على معاناة الطفل الفلسطيني والأسرة الفلسطينية تحت الاحتلال، من قتل وإرهاب وخوف وتعطيل للدراسة وسجن وتعذيب. ويتضمن جدول الأعمال دعوة وسائل الإعلام إلى التمييز بين الإرهاب، الذي يدينه العرب، والمقاومة التي تعتمد على النضال الشريف من أجل تحرير الأرض واسترداد الحقوق المغتصبة من قبل إسرائيل، والعمل على استكمال تحرير الأسرى والمعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية ومؤازرة لبنان في المحافل الدولية، ورفض ما يسمى قانون محاسبة سورية ودعم موقف لبنان والشعب الفلسطيني في التمسك بحق عودة فلسطيني الشتات إلى وطنهم فلسطين وإسقاط مخطط التوطين. ويتضمن جدول الأعمال التصدي للدعاية الإسرائيلية المعادية في الساحة الدولية، لا سيما منها الأوروبية والأميركية، والقيام بحملة إعلامية موحدة حول موضوع أسلحة الدمار الشامل في المنطقة، فلا يبقى الرأي العام في الغرب خاضعا للتوجه الإسرائيلي وابراز تجاهل إسرائيل لعدم التوقيع على الاتفاقية الدولية المتعلقة بهذا الشأن.