Skip links

وزير مغربي: التشريعات غير كافية لمواجهة ظاهرة القرصنة في المجال المرئي والمسموع

قال محمد نبيل بن عبد الله، وزير الاتصال (الإعلام) المغربي، إن بلاده انخرطت في مجتمع الإعلام والمعرفة من خلال تحرير القطاع المرئي والمسموع، وفتحه أمام المستثمرين، كما وفرت لحمايته مجموعة من الآليات القانونية، مضيفا أن التطورات الكبيرة التي عرفها قطاع تقنية الإعلام والاتصال والتقنية الرقمية يتطلب من الفاعلين في القطاع حماية الانتفاع بالأفكار كلام الوزير في الجلسة الافتتاحية لندوة وطنية حول التقليد والقرصنة في الميدان المرئي والمسموع نظمتها أمس بالرباط المنظمة العالمية للملكية الفكرية بتعاون مع وزارة الاتصال المغربية والمكتب المغربي لحقوق المؤلفين.
وأضاف بن عبد الله أن انتشار ظاهرة القرصنة يمثل تحديا حقيقيا للإبداع والخلق ، مؤكدا أنه أمام تطور أشكالها لم يعد الابداع الفكري قادرا على الوقوف في وجهها مما يدفع القائمين على هذا القطاع إلى ضرورة الوقوف بحزم في وجه القرصنة واشاعة روح المواطنة، مبرزا أن حماية الحقوق الفكرية أداة فعالة في حقوق المبدعين في المجال المرئي والمسموع.
وأكد الوزير بن عبد الله أن المغرب يتوفر على منظومة قانونية تحترم المواصفات الدولية التي تخول له امتلاك أدوات عصرية لحماية الملكية الفكرية وخصوصا حقوق المؤلف، مضيفا أنها تستجيب لكل متطلبات العصرنة، معتبرا أن جدة المنظومة وشموليتها لا تكفي وحدها من أجل وضع حد للظاهرة، بل يجب أن ترافقها توعية الجميع بضرورة احترام مقتضياتها وردع كل أشكال التعدي عليها، مشيرا إلى أن خلاصات الندوة الوطنية تمثل لبنة جديدة في تدعيم أسس حماية الملكية الفكرية.
وقال جورج الغندور، ممثل المنظمة العالمية للملكية الفكرية، إن الطاقات الإبداعية ينبوع لا ينضب، متأصل في كل الشعوب ومرتبط بكل الثقافات، مشيرا إلى أن للملكية الفكرية دورا في كل المجتمعات لذلك تعمل المنظمة العالمية للملكية الفكرية على نشرها وإذكاء وعي المجتمع بها، موضحا أن المنظمة تعمل على مساعدة البلدان الأعضاء فيها بهدف ضمان الانتفاع بالحقوق الملكية الفكرية كمصدر مهم لاكتساب ميزة تنافسية دولية، فصمود القطاعات الإبداعية رهين بفعالية التشريعات.
وأضاف الغندور ان القطاعات الإبداعية تعاني من الاعتداء عليها عبر نسخ مجموعة من المصنفات بغرض الاستعمال الشخصي أو الاجرام والاتجار إضافة إلى أن الانتاجين المرئي والمسموع يعانيان من القرصنة التي يسهلها تحميل المواد عبر الإنترنت.