Skip links

15انتهاكاً بحق الصحافيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية

قالت الهيئة الفلسطينية للثقافة والإعلام ومقرها غزة ان انتهاكات خطيرة مورست ضد
الصحفيين والمؤسسات الصحفية العاملة في المناطق المحتلة وان انتهاكات التي حصلت في
شهر كانون الثاني يناير ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية بالخطيرة
ورصدت الهيئة في تقرير وصل الملف نت نسخة منه 5 انتهاكات للصحفيين من قبل قوات
الاحتلال الإسرائيلي، من أصل 15 انتهاكا حصلت بالفعل.
وهناك 10 انتهاكات أخرى قد نفذت من قبل مجهولين, معتبرة أنه سيؤثر على الأداء الإعلامي
الفلسطيني بشكل سلبي وربما يؤدي إلى عزوف الإعلاميين عن العمل خوفا على حياتهم.
وأوضحت
الهيئة ” أنه في الفاتح من الشهر الماضي، اختطف مسلحون مجهولون المصور الصحفي
البيروفي “رازوري” (52 عاماً)، الذي يعمل في وكالة الأنباء الفرنسية
وذلك من أمام مكتب الوكالة الكائن في شارع الوحدة بمدينة غزة ونقلته إلى جهة
مجهولة.
جدير
بالذكر أن سبعة عشر أجنبياً اختطفوا في غزة خلال العام الماضي 2006، وأن حادثة
اختطاف رازوري كانت أولى عمليات الاختطاف التي تجري في عام 2007 بعد ساعات فقط من
بدايته.
وأضاف
التقرير أنه في الرابع من الشهر الماضي، أصيب الزميل الصحفي فادي العاروري مراسل
وكالة “معا” الإخبارية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال تغطيته
الاقتحام الإسرائيلي لمدينة رام الله في الضفة الغربية.
وطالبت
الهيئة بضرورة تجنيب الصحفيين ومؤسساتهم مظاهر الفلتان الأمني والنزاعات والخلافات
الداخلية، داعيةً الحكومة إلى معاقبة مرتكبي تلك المخالفات والاعتداءات ضد
الصحفيين.
وبين
التقرير أن العاملين في مكتب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” في نابلس
في الضفة الغربية تلقوا في العاشر من الشهر الماضي، تهديداً بالقتل، حيث اتصل
مجهول، وهددوا مدير المكتب، في تهديد هو الثاني خلال ثلاثة أيام، والثالث خلال
ثلاثة أشهر، لكنه اختلف هذه المرة بأنه كان حاداً، واتضح ذلك من خلال نبرة
المتحدث.
وفي
الحادي عشر من الشهر الماضي، ذكر التقرير أن مسلحون مجهولون الحقوا أضرار فادحة
بشبكة الاتصالات و”الإنترنت” عن مكتب “وفا” في نابلس في الضفة
الغربية، مما تسبب في تعطيل العمل.
ونوه
التقرير إلى أنه في السابع من الشهر الماضي، قام مجهولون مسلحون بتحطيم سيارة مدير
عام إذاعة صوت العمال الزميل رزق البياري. حيث استنكر المكتب الحركي في نقابة
الصحفيين هذا العمل مطالباً بوقف حالة الفلتان والاقتتال الداخلي.
وأضاف
التقرير أن مجهولين مسلحين اعتدوا على مقر إذاعة صوت عمال فلسطين، وعاثوا فساداً
بمحتوياته دون أي مبرر.
وأوضح
التقرير أن شركة فلسطين للإعلام والاتصالات في مدينة رام الله تعرضت في الثالث عشر
من الشهر الماضي للاعتداء من قبل فئة وصفتها بالخارجة عن الصف الوطني، مما أدى إلى
إحراق سيارات البث التلفزيوني التابعة للشركة.
وبين
التقرير أن الصحفي ايميليو من وكالة
AP أصيب في قدمه نقل على أثرها إلى مستشفى داخل إسرائيل وذلك في
مسيرة بلعين الأسبوعية المناهضة لجدار الفصل العنصري.
ونوه
التقرير إلى أنه في الثامن عشر من الشهر الماضي، طالبت حركة “حماس” قناة
العربية بتقديم الاعتذار المباشر لرئيس الوزراء إسماعيل هنية على خلفية بث القناة
شريطاً لهنية قالت أنه تشويه مقصود ومس بشخصية هنية بشكل متعمد ومع سبق الإصرار
والترصد.
وبين
التقرير أن العاملين في قناة العربية تعرضوا للتهديد من قبل مجهولين مما منعهم من
مزاولة عملهم حيث تم إغلاق المكتب على إثر هذه التهديدات.
واعتبرت
الهيئة أن هذه الاعتداءات هي انتهاك سافر لحرية الرأي والتعبير، معربةً عن قلقها
تجاه تزايد حدة الاعتداءات على الصحفيين واختطافهم، والاعتداء على مؤسساتهم
الإعلامية مما يؤثر على الأداء الإعلامي في الأراضي الفلسطينية.
وفي
الحادي والعشرين من الشهر الماضي، قام مجموعة من المسلحين المجهولين بتفجير عبوة
ناسفة في مكتب قناة العربية الفضائية الواقع في الدور الحادي عشر في براج الشروق
بحي الرمال وسط قطاع غزة، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة في محتويات المقر، فيما
أعلنت جماعة تطلق على نفسها سيوف الحق مسؤوليتها عن الحادث.
وذكر
التقرير أن القوة التنفيذية أعلنت في الخامس والعشرين من الشهر الماضي في بيان
لها، أنها ستقاضي قانونياً كل الوسائل الإعلامية التي لا تمارس العمل الحيادي،
وتصر على نشر “الكذب والتضليل، وتتجاهل الحقائق الجلية” على حد قولها،
حيث قامت بالاتصال بإذاعتي الشباب والحرية، ووكالة الأنباء الفلسطينية
“وفا”.
وبين
التقرير أن القوة التنفيذية اعتدت في السادس والعشرين من الشهر الجاري، على الزميل
الصحفي سامي أبو سالم، الذي يعمل في وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”،
شمال قطاع غزة أثناء تغطيته للاشتباكات المؤسفة التي دارت هناك.
كما أوضح
التقرير عن إصابة ثلاث صحفيين وهم الزملاء مهيب البرغوثي مصور صحيفة الحياة
الجديدة والذي أصيب بشظية بالرأس فيما أصيب مصور وكالة رامتان مصطفي خبيصة ومصور
بريطاني مستقل يدعي جيسن برضوض جراء تعرضهما للضرب بالهراوات وذلك أثناء تغطيتهما
لمسيرة ضد الجدار بالقرب من بلدة بلعين شمال مدينة رام الله.
وحملت
الهيئة الفلسطينية للثقافة والإعلام وزير الداخلية والحكومة الفلسطينية تداعيات
الانتهاكات المتكررة بحق الصحفيين من خلال صمتها على هذه الانتهاكات المتكررة التي
طالت كافة المؤسسات الإعلامية وخاصة في ظل حالة الفلتان الأمني التي تسود الأراضي
الفلسطينية ، مطالبة بملاحقة الجناة وإيقاع أقصى العقوبات بحقهم والحفاظ على
الديمقراطية الفلسطينية وحرية الرأي والتعبير.