Skip links

15 صحيفة مصرية تحتجب الأحد احتجاجا على حبس صحفيين

ارتفع عدد الصحف الخاصة والمستقلة والحزبية التي قرر رؤساء تحريرها الاحتجاب عن الصدور لمرة واحدة غد الأحد 7-10-2007 إلى ما بين 15 إلى 21 صحيفة، احتجاجا على الأحكام بحبس خمسة من رؤساء تحرير الصحف وصحفيين آخرين، باتهامات أبرزها إهانة الرئيس حسني مبارك ورموز الحزب الوطني، فيما أعلنت 19 منظمة دولية تضامنها مع الصحفيين المصريين في هذا اليوم.

وينضم إلى قرار الاحتجاب الذي اتخذه رؤساء تحرير هذه الصحف قبل أسبوع عدد من المواقع الإخبارية الإلكترونية التي تبث في مصر على شبكة الإنترنت.

وشهدت اللحظات الأخيرة لإعلان هذا القرار الذي أشادت به نقابة الصحفيين واعتبرته ردا على العدوان على حرية الصحافة تجاذبت بين الصحف الحكومية وبين الصحف الخاصة والمستقلة، بسبب احتجاج بعض رؤساء تحرير الصحف القومية علي استبعادهم من البداية من اجتماع الصحفيين في النقابة؛ حيث شن رؤساء تحرير صحف حكومية هجوما علي المحتجين وعلى مسؤولين في نقابة الصحفيين، فيما لاحظ الصحفيون أن وكالة الأنباء المصرية نشرت خبر احتجاب الصحف بصورة توحي أنه تم العدول عن الاحتجاب، بإضافة فقرة لبيان الصحفيين لم ترد به في الأصل.

وقد دعت نقابة الصحفيين "القوى الحية من أحزاب وقوى سياسية ومجتمع مدني ومثقفين ومبدعين وأصحاب الرأي إلى التحرك مع الجماعة الصحافية لمنع تنفيذ الهدف الخبيث المتمثل في إلغاء هامش حرية التعبير".

وأكدت في بيان لها الخميس 4-10-2007 شروعها في تفعيل كل الإجراءات والفعاليات الاحتجاجية والديموقراطية التي أقرها الاجتماع المشترك بين مجلس النقابة وكبار الصحفيين ورؤساء تحرير الصحف الخاصة والحزبية، في إشارة إلى التهديد بالاحتجاب وتنظيم الاعتصامات.

وأشار البيان إلى أن النقابة استقبلت بمزيج من الغضب والصدمة نبأ إحالة رئيس تحرير صحيفة الدستور إبراهيم عيسى على محكمة أمن الدولة العليا طوارئ، مما يعني تنفيذ الحكم فورا ومن دون استئناف.

واجتمع رؤساء تحرير 15 صحيفة مستقلة وحزبية، أبرزها المصري اليوم والعالم اليوم والبديل والدستور وصوت الأمة والفجر والأهالي والعربي والوفد والكرامة، مساء أمس الخميس للبحث في كيفية الرد على الأحكام بحبس نحو عشرة صحفيين، بينهم خمسة رؤساء تحرير، وطالبوا النقابة باتخاذ الإجراءات اللازمة لعقد جمعية عامة طارئة لاتخاذ إجراءات مواجهة ما يجري من تصعيد حكومي.

ويرجع آخر قرار لاحتجاب الصحف المصرية المعارضة لأكثر من عام، حينما احتجبت 28صحيفة مستقلة ومعارضة في يوليو/تموز 2006، احتجاجا على قانون كان ينظره البرلمان في ذلك الحين، اعتبره الصحفيون المصريون بمثابة قيد جديدة على حرية التعبير.

من ناحية أخرى أعلنت 19 منظمة دولية تضامنها مع الصحفيين المصريين يوم الأحد؛ حيث قررت المنظمات التي يقودها الاتحاد الدولي للصحفيين إعلان بعد غد الأحد يوما عالميا للتضامن مع الصحفيين الدوليين.

وقالت صحيفة الوفد فى عددها الصادر الجمعة 5-10-2007 "إن التحالف الدولي للصحفيين ناشد في مختلف أنحاء العالم توجيه رسائل احتجاج الي السلطة في مصر، وإلي نقابة الصحفيين، للتعبير عن غضب المجتمع الدولي من القيود المفروضة على حرية الرأي والتعبير والصحافة، وبقاء القوانين السالبة للحرية التي أدت إلى حبس خمسة رؤساء تحرير صحف معارضة ومستقلة".