أكثر من (49) انتهاكاً اسرائيلياً بحق الصحفيين خلال ديسمبر

معا-

قالت لجنة دعم الصحفيين الفلسطينيني إن انتهاكات حقوق الصحفيين في الأراضي الفلسطينية من قبل الاحتلال الإسرائيلي لا زالت مستمرة وتتصاعد بشكل ممنهج من خلال الاعتداء على حرية الصحافة والتعبير، التي كفلها الاعلان العالمي لحقوق الانسان، من خلال شن الاحتلال حملة اعتقالات واحتجاز ومصادرة معداتهم وإغلاق مؤسسات اعلامية، في محاولة لإخفاء الحقائق، وتهديد الصحفيين ومنعهم من تغطية جرائمه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وبالتالي الاستفراد بارتكاب كافة الجرائم بحق الفلسطينيين بعيدا عن الكاميرات وأقلام الصحفيين.

وأكدت لجنة دعم الصحفيين خلال تقريرها الشهري أن الاحتلال ارتكب أكثر من (49) انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين والإعلاميين، خلال شهر كانون الأول /ديسمبر 2016 المنصرم، تمثلت في اعتقال(3) صحفيين وهم الصحافية ياسمين عديلة، والمصورة لمى غوشة ومن ثم افرجت عنهما فيما بعد، والصحفي إياد الطويل وجميعهم من القدس المحتلة.

وثبت الاحتلال الاعتقال الفعلي لعدد (1) وهو الصحفي ابراهيم أبو صفية لمدة تسعة شهور، فيما جددت الاعتقال الإداري لعدد (4) وهم الصحفي عمر نزال للمرة الرابعة، والصحفي اديب الأطرش للمرة الثالثة، والصحفي حسن الصفدي للمرة الثانية، والصحفي اسامة شاهين للمرة الثانية.

و أجلت محكمة الاحتلال الإسرائيلي محاكمة الاسرى الصحفيين طاقم إذاعة سنابل وعددهم (5)، وفرضت دفع غرامة مالية لعدد (2) كشرط الافراج عنهما وهما الصحفي محمود عصيدة من نابلس والذي تم الافراج عنه، والصحفي ابراهيم أبو صفية والذي عدلت عن الافراج عنه.

وبينت أن الاحتلال يواصل اعتداءاته على الصحفيين خلال تأدية مهامهم الصحفية والاعلامية، حيث أصيب الشهر المنصرم عدد (7) حالات بالقنابل الصوتية والاختناق من الغاز السام في المسيرات الاسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري من بينهم مصور قناة رؤية محمد شوشة.

ووثقت اللجنة خلال شهر كانون أول المنصرم، عدد عمليات الاقتحام والمداهمة والتي بلغ (6) حالات طالت مؤسسة إيلياء في مدينة القدس، ومسرح الحكواتي بالقدس، ومركز مدى الابداعي في سلوان بالقدس، ومطبعة زوار للدعاية والإعلان بالخليل، ومنزل الصحفي عماد سعيد في رام الله، مطبعة يافا بمدينة قلقيلية.

ورصدت (15) حالة انتهاك لمصادرة وتحطيم والعبث بمعدات وملفات وغيرها خلال عمليات الاقتحام، كما تم اغلاق عدد(2) من المؤسسات التي اقتحامها وهما مطبعة يافا بقلقيلية، ومسرح الحكواتي بالقدس، في حين سجلت عدد (2) حالة منع تغطية للصحفيين وعرقلة تأدية مهامهم، وتهديد ومضايقة عدد(2).

وبشأن انتهاك لحرية العمل الصحفي من جهات داخلية؛ سجلت لجنة دعم الصحفيين(6) حالات، وهم حالة استدعاء(2) وتهديد(1) وكلاهم من الضفة المحتلة، وفي مدينة غزة رصدت اللجنة حالة اعتقال(1) ، واقتحام(1)، ومصادرة(1).

وطالبت المؤسسات الدولية والحقوقية من أجل التدخل لوقف سياسة اعتقال الصحفيين واحتجازهم خلال تأديتهم واجبهم الصحفي، داعية المجتمع الدولي لضرورة توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين، و إلى تفعيل آليات المحاسبة والمساءلة وملاحقة مرتكبي الجرائم من قوات الاحتلال.

كما استنكرت سياسة الاحتلال بإتباعه اسلوب تمديد الاعتقال الإداري لعدد من الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال دون تهمة تذكر، وتثبيت اعتقال لآخرين تحت حجج واهية.

وناشدت الأطر الحارسة لحرية الصحافة والإعلام والنشر والطباعة ملاحقة السلطات الإسرائيلية، ويستدعي أيضاً تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي (رقم 2222)، الذي يضمن حماية الصحافيين.