اصابة نقيب الصحفيين العراقيين جراء هجوم مسلح والمالكي يتابع حالته الصحية
قال مؤيد اللامي أمين سر نقابة الصحفيين
العراقيين إن عملية جراحية عاجلة أجريت لنقيب الصحفيين شهاب التميمي عقب هجوم
استهدفه امس وسط بغداد، مضيفا أن حالته الصحية
مستقرة بعد إستخراج ثلاث رصاصات
من جسده، وأن رئيس الوزراء نوري المالكي يتابع بنفسه الوضع الصحي للتميمي.

وأضاف اللامي، في اتصال هاتفي مع الوكالة
المستقلة للأنباء (أصوات العراق) من إحد المستشفيات التي نقل إليها نقيب الصحفيين
أن التميمي تمكن من الكلام بعد إجراء
العملية الجراحية، وهو الآن يخضع للعناية المركزة في المستشفى
.

وقال
إن الخطر زال في أعقاب العملية، واستخراج ثلاث رصاصات من جسد التميمي،
وأعضاء مجلس النقابة جميعهم إلى جواره لمتابعة وضعه الصحي. وكان اللامي قال، في وقت سابق، إن نقيب
الصحفيين تعرض إلى هجوم من مسلحين
مجهولين كانوا يستقلون سيارة (أوبل)، لدى خروجه قبل ظهر امس من قاعة حوار قرب مبنى
النقابة في حي الوزيرية وسط العاصمة بغداد، وأطلقوا عليه نيران أسلحتهم، فأصيب
بجروح بالغة، نقل على إثرها إلى مستشفى (الجملة العصبية) في بغداد. وذكر أمين سر نقابة الصحفيين أن رئيس الوزراء
نوري المالكي يتابع بنفسه الوضع الصحي
للتميمي، وأمر بنقله من مستشفي (الجملة العصبية) إلى مستشفى ( ابن سينا) الخاص
داخل المنطقة الخضراء .

وتابع قائلا
عرض رئيس الوزراء نقل التميمي على الفور إلى خارج القطر لإكمال علاجه،
لكننا ننتظر التقرير النهائي عن حالته، والذي سيصدرعن الأطباء الذين أجروا له
العملية. وردا على سؤال عما إذا كانت
نقابة الصحفيين تتهم جهة معينة باستهداف التميمي، قال اللامي النقابة لم تتهم أي جهة أو أي شخص بالمسؤولية
عن عملية الاغتيال ، مشيرا إلى أن من أطلق
النار على النقيب مجموعة مسلحة
مجهولة . وأضاف أن حالة التميمي مستقرة حاليا
، موضحا أن نجل التميمي كان
برفقته، لكنه لم يصب في الهجوم.