اقتحام مكتب قناة “الجزيرة” في موريتانيا وتوقيفها عن العمل في الصومال

اقتحمت
مجموعة من أنصار المرشح للانتخابات الرئاسية الموريتانية رشيد مصطفى، مكتب قناة
الجزيرة في نواكشوط يوم الخميس 22 مارس الجاري، وهددوا العاملين في المكتب، كما
وجهوا السب والشتم والتهديد بالقتل لمدير المكتب الزميل محمد باب ولد اتفاغ ومراسل
الجزيرة نت الزميل أمين محمد.
وحسب مصدر
في مكتب الجزيرة بنواكشوط، فإن أنصار المرشح كانوا يحتجون على عدم تغطية الجزيرة
للمؤتمر الصحفي الذي عقده المرشح المذكور بعد الشوط الأول من الانتخابات، والذي
حصل فيه على نسبة تقل عن 1 بالمائة.
وتعبر
المنظمة العربية لحرية الصحافة عن ادانتها الشديدة لهذا الاعتداء غير المبرر وغير
الأخلاقي،وتضم صوتها إلى صوت الصحفيين الموريتانيين الذين طالبوا بالتحقيق في الحادث،
وإنزال العقوبة بالمتورطين فيه، وذلك سعيا لحماية الصحفيين وتوفير الظروف الملائمة
لهم من أجل أداء عملهم على الوجه المطلوب.
هذا
واعلنت قناة الجزيرة الفضائية يوم الخميس 22 مارس الجاري ان الحكومة الانتقالية
الصومالية طلبت من مكتبها في مقديشو التوقف عن العمل. واضافت القناة انه عليها
التوقف عن العمل بداية من اليوم دون توضيح اسباب هذا الاجراء.
وكانت
الحكومة الصومالية سمحت في 16 كانون الثاني/يناير للجزيرة وثلاث اذاعات محلية
باستئناف عملها بعد 24 ساعة من امرها بالتوقف عن العمل من مقديشو بسبب ان تغطيتها
تتضمن "حثا على العنف" في الصومال.
وكان
مسؤولون صوماليون اشتكوا في السابق من تغطية الازمة الصومالية من قبل بعض وسائل
الاعلام معتبرين انها قريبة من الاسلاميين.
وتشهد
العاصمة الصومالية هجمات شبه يومية دامية منذ الاطاحة بسلطات المحاكم الاسلامية
نهاية العام الماضي وبداية 2007 على ايدي قوات الحكومة المدعومة من الجيش الاثيوبي