الاتحاد الدولي للصحفيين يطلق حملة لدعم الصحفي اليمني الخيواني

قام الاتحاد الدولي للصحفيين وممثلين لصحفيين عرب التقوا اليوم في البحرين باطلاق حملة عالمية لدعم الصحفي اليمني عبد الكريم الخيواني.

وتم اطلاق الحملة من مقر الاتحاد الدولي للصحفيين في بروكسل و عدد من اعضاء الاتحاد الدولي للصحفيين المجتمعين في البحرين، وحملة المطالبة بالعدالة للخيواني تطالب باطلاق سراحه من السجن وبوضع حد لهجمات الحكومة على الصحفيين وحرية الكلام في اليمن.
 
ويناشد الاتحاد الدولي للصحفيين كل الصحفيين لأن يقوموا بارسال رسائل احتجاج إلى السفارة اليمنية في بلدهم ولأن يرسلوا رسائل دعم خاصة إلى الخيواني عن طريق الاتحاد الدولي للصحفيين.
 
 
 
وفيما يلي رسالة من رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين جيم بوملحة  إلى اعضاء الاتحاد الدولي للصحفيين:
 
  
 
الزملاء الأعزاء،
 
في 9 حزيران الماضي، اصدرت المحكمة الجزائية الخاصة (محكمة امن الدولة) في اليمن على الصحفي عبد الكريم الخيواني،
 
رئيس التحرير السابق للصحيفة الأسبوعية السياسية "الشورى"، بالسجن لمدة ستة سنوات.
 
وكان الخيواني قد خضع للمحاكمة ومعه 13 متهما آخرين. ومن الواضح ان التهمة التي تم اثباتها عليه متعلقة بعمله المهني كصحفي، وخاصة تغطيته لأخبار المواجهة المسلحة بين الحكومة وقوات المتمردين في محافظة صعدة، شمال اليمن. وكان الخيواني من الذين انتقدو بشدة السياسة الحكومة في هذه المنطقة، كما وعمل على إظهار تأثير هذه الحرب على حياة الآلاف من المدنيين.
 
وقد تم استهداف الخيواني لسنوات طويلة بسبب كتاباته الصحفية. حيث تعرض عام 2004 للحكم بالسجن لمدة سنة عندما كان محررا للـ "الشورى"، وهو موقع على شبكة الانترنت وكان فيما مضى صحيفة اسبوعية مطبوعة، بتهمة التحريض، واهانة الرئيس، وطباعة اخبار كاذبة، والتسبب بتمييز قبائلي وطائفي.  وهو يعاني منذ ذلك التاريخ ولمدة سنوات من التحرش والتضييق، وتهديدات بالقتل، والضرب والسجن الغير قانوني، وكان قرار منظمة العفو الدولية بمنحه اهم جوائزها بتاريخ 17 حزيران قد عملت على توليد حراكا كبيرا في اليمن حيث تقف نقابة الصحفيين اليمنيين، عضو الاتحاد الدولي للصحفيين، في طليعة القائمين على هذا الحراك.    .
 
 "الجائزة الخاصة بصحافة حقوق الإنسان المعرضة للخطر لعام 2008"
 
  وتبعا للتقارير الواردة من اليمن فإن العشرات من الصحفيين، وأعضا البرلمان، ونشاط حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع اليمني قد نظموا مظاهرات واعتصامات امام مكتب المدعي اليمني في صنعاء
 
 مطالبين بالإفراج الفوري عن الخيوني من سجنه.
 
ولهذا، فإنه من الضروري ان يقدم نقابات واتحادات الصحفيين اعضاء الاتحاد الدولي دعمهم العاجل لهذه الجهود.
 
 
 
ادعوكم ان تقوموا بارسال نموذج الرسالة
 
المرفقة إلى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بواسطة السفارة اليمنية في بلدكم. يمكن ان تقوموا بارسالها عبر الفاكس أو البريد الالكتروني، أو ان تقوموا بترتيب زيارة يقوم بها وفد من نقابتكم لتسليمها شخصيا إلى السفير. بالإضافة إلى ذلك، ارجو ان تتذكروا زميلنا الخيواني الذي يعاني في السجن والمحتاج لكل الدعم الممكن لرفع معنوياته