الامن الكردي يعتدي على مراسلة اذاعة صوت امريكا

المعلومة-

تعرضت مراسلة صوت أمريكا في مدينة السليمانية ، لاعتداء بالضرب والشتم على الملأ من قبل احد افراد الأجهزة الأمنية امام مسجد “بهشت” في مدينة السليمانية الجمعة الماضية.

وقالت الزميلة زيار محمد بحسب بيان لممثل جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في كردستان تلقت /المعلومة/، نسخة منه انها “تواجدت أمام المسجد لتغطية خطبة الجمعة لزعيم سلفيي اقليم كردستان د.عبد اللطيف أحمد الذي أثير حوله الكثير من اللغط على خلفية تسرب مقطع صوتي يدينه بعلاقة عاطفية مع امرأة على ذمة رجل اخر”.

وبينت محمد انها “تواجدت في المكان بعد ورود معلومات عن نية عدد من المتظاهرين التجمهر امام المسجد لادانة الشيخ، لكنها فوجئت بوجود اعداد ضخمة لقوى الامن، بعضهم يرتدي الزي المدني، مضيفة انها كانت حصلت على اذن التغطية الصحفية في السليمانية، وبعد ان عرفت عن نفسها همت بنصب الكاميرا، لكن احد العناصر الأمنية بلباس مدنية طالبها بتسليم الكاميرا وجهاز هاتفها النقال لفحصه”.

وقالت الزميلة ان “الرجل تعامل معها بقسوة بعد ان رفضت منحه الكاميرا والنقال، وامسكها من ساقها مهددا باسقاطها ارضا، في حال استمرت بالامتناع عن تسليم الكاميرا، مبينة انها دعته لحمايتها لا الاعتداء عليها باعتباره رجل امن، لكنه استمر بالشتم والاهانة امام الملأ، وبعد ان طالبته بافلات يدها وساقها، بادر بضربها على رأسها بيده، قبل ان تمنعه عناصر امنية أخرى متواجدة في المكان من تكرار ضربي”.

من جانبها ادانت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق بحسب البيان “الاعتداء السافر على مراسلة صحفية معرّفة في إقليم كردستان، فانها تعتبر ما حصل خرقا اخر يضاف الى مئات الخروقات الأخرى التي شهدها العراق ضد الصحفيين والإعلاميين على يد القوات الأمنية، وانتهاك واضح لحرية التعبير عن الرأي، ومخالفة صريحة للدستور الكافل للعمل الصحفي وحرية التعبير” ، مطالبة “الجهات العليا في الإقليم بمحاسبة هذا العنصر المنفلت، وتعتبر ما تعرضت له الزميلة زيار محمد إهانة للاسرة الصحفية في العراق، كما تدعو ضابط الامن الذي تواجد في الحادثة الى تقديم المعتدي الى الجهات المختصة وعدم التستر عليه.انتهى