Warning: include(/home/cdfjorg/public_html/wp-content/uploads/wc-logs/admin.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/cdfjorg/public_html/wp-config.php on line 2

Warning: include(): Failed opening '/home/cdfjorg/public_html/wp-content/uploads/wc-logs/admin.php' for inclusion (include_path='.:/opt/cpanel/ea-php74/root/usr/share/pear') in /home/cdfjorg/public_html/wp-config.php on line 2

Warning: session_start(): Cannot start session when headers already sent in /home/cdfjorg/public_html/wp-content/plugins/learnpress/inc/class-lp-page-controller.php on line 1007
الانتهاكات الواقعة على حرية الإعلام المرصودة في اليمن لشهر كانون الثاني/ يناير 2016 – CDFJ
Skip links

الانتهاكات الواقعة على حرية الإعلام المرصودة في اليمن لشهر كانون الثاني/ يناير 2016

تعبر شبكة “سند” عن مخاوفها حيال الأنباء التي تحدثت عن توجيهات صدرت عن زعيم جماعة الحوثي بتصفية الصحفيين المعارضين للجماعة والتوقف عن اعتقالهن، حيث تناقلت وسائل الإعلام المحلية في اليمن أن التوجيهات صدرت مطلع يناير 2016 وتقضي بعدم التهاون مع الصحفيين باعتبار أنهم ليسوا أقل خطرا عليهم من المقاتلين في الجبهات القتالية.

وذكرت مصادر إعلامية أن “جماعة الحوثي وجدت عدم جدوى اعتقال الصحفيين وبقائهم في السجون طوال ثمانية أشهر، حيث لم تحد حملة الاعتقالات من الحملة الإعلامية التحريضية ضدهم”.

ولا تزال اليمن تعيش في حالة قمع غير مسبوقة ضد الصحافة في تاريخها حيث يخفي الحوثيون 14 صحفيا، كما أوقف وحجب أكثر من 60 موقعا إخباريا وأكثر من 10 صحف معارضة للحوثيين.

وصنفت اليمن على أنها ثاني أخطر دولة في العالم على حياة الصحفيين وفق الاتحاد الدولي للصحفيين.

وأوقفت جماعة الحوثي صحيفة “الثوري” المناهضة للجماعة في اليمن، وبهذا الإيقاف ينحصر الإعلام المتواجد في اليمن حاليا على الصوت الواحد الموالي للحوثيين، متمثلاً بصحف أهلية وصحيفة “الثورة” الرسمية، التي يسيطرون عليها منذ اجتياح صنعاء في 21 سبتمبر 2014.

ومع نهاية يناير الماضي أكد وزير الإعلام اليمني محمد قباطي أن عصب الدولة المتمثل في الشبكة العنكبوتية وشبكة الاتصالات في قبضة الحوثيين، وهو “ما تسبب بالتحكم في ثقافة المجتمع داخل اليمن وكبت حريتهم في التحدث والتنقل بين مواقع الشبكة العنكبوتية”.

ومنذ سيطرة الحوثيين على صنعاء، استولت المليشيات على مكاتب ومقار وإدارات وسائل الإعلام الرسمية بما فيها وكالة الأنباء الرسمية سبأ، ومقر التلفزيون الرسمي، وأربع قنوات فضائية حكومية، وصادرت عددا من مكاتب القنوات الخاصة “بلقيس ـ يمن شباب ـ سهيل ـ آزال”، وأيضا القنوات العربية كمكتب قناة الجزيرة، الذي لا تزال تسيطر عليه حتى الآن.

وكشفت نقابة الصحفيين اليمنيين نهاية الشهر الماضي عن تعرض الصحفيين توفيق المنصوري وعبدالخالق عمران وأكرم الوليدي المحتجزين لدى مليشيات الحوثي في سجن احتياطي الثورة بنقم في العاصمة صنعاء للتعذيب الشديد والضرب بأعقاب البنادق حتى سالت الدماء من رؤوسهم، كما تم نقلهم إلى زنزانات انفراديه .

وقال عبد الله المنصوري، شقيق الصحفي المختطف توفيق المنصوري، أنه منذ 3 أيام يتعرض شقيقه وزميليه عبدالخالق عمران وأكرم الوليدي المختطفين منذ 9 يونيو2015، لتعذيب جسدي، مشيراً إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى التي يتم فيها الاعتداء عليهم، بل سبق وأن شكوا تعذيبا وأعمالا إجرامية لا تعبر سوى عن وحشية مرتكبيها.

يُذكر أن اليمن يقبع في المرتبة 168 (من أصل 180 بلداً) على التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي نشرته مراسلون بلا حدود مطلع العام الماضي.

وصنَّفت منظمة “مراسلون بلا حدود” في آخر تقرير لها صدر في ديسمبر الماضي الحوثيين في المرتبة الثانية بعد تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ”داعش”، من حيث انتهاكات الحريات الصحفية، موضِّحةً أنَّها اعتقلت 13 صحفيا مناهضا لهم.

ووثق الباحثون في شبكة “سند” 16 انتهاكا وقعت في 9 حالات، منها ثماني حالات فردية، وحالة جماعية واحدة، تعرض لها 7 صحفيين و4 مؤسسات إعلامية، حيث ارتكبت جماعة الحوثي انتهاكات في 4 حالات، مجموعات مسلحة في حالتين، مواطنون عاديون في حالة، فيما وقعت حالتين أثناء التغطية.

 

NO نوع الانتهاك التكرار %
1 الاختطاف والاختفاء القسري 3 18.7
2 التعذيب 3 18.7
3 حجب المواقع الإلكترونية 2 12.5
4 المنع من النشر والتوزيع 2 12.5
5 القتل غير العمد 2 12.5
6 الإصابة بجروح 1 6.2
7 الإضرار بالأموال والخسائر بالممتلكات 1 6.2
8 الحرمان من العلاج 1 6.2
9 التهديد بالقتل 1 6.2
  المجموع 16 %100

 

وتكرر انتهاك الاختطاف والاختفاء القسري والتعذيب ثلاث مرات لكل منهما؛ فيما تكرر مرتين انتهاكات  حجب المواقع الإلكترونية، المنع من النشر والتوزيع والقتل غير العمد، فيما وقعت لمرة واحدة فقط انتهاكات: الإصابة بجروح، الإضرار بالأموال والخسائر بالممتلكات، الحرمان من العلاج

والتهديد بالقتل؛ كالتالي:

إحراق ومنع توزيع صحيفة “أخبار اليوم” بمحافظة عدن

تعرضت صحيفة “أخبار اليوم” اليومية منذ بداية يناير 2015 للمنع من توزيع أعدادها الخاصة بمحافظة عدن وذلك من قبل مسلحين من الحراك الجنوبي ومواطنون عاديون مناصرون للحراك.

فبتاريخ 2/1/2016 أحرق مسلحون من الحراك الجنوبي في مديرية الحبيلين كمية من أعداد صحيفة “أخبار اليوم”، فيما أحرق مواطنون عاديون مناصرون للحراك الجنوبي في مديرية المعلا بعدن نسخاً من الصحيفة أمام أكشاك لبيع الصحف بعد أن قاموا بشرائها جميعاً ثم إحراقها.

وذكرت وسائل إعلامية أن “مسلحين تابعين للحراك الجنوبي احتجزوا سيارة توزيع صحيفة أخبار اليوم وصادروا الكمية التي كانت على متنها، ثم قاموا بإحراقها، كما حدث الأمر ذاته في محافظة الضالع ضمن حملة منظمة لمنع توزيع الصحيفة التي كانت أوقفت إصدارها لتعاود الصدور نهاية سبتمبر الماضي”.

ويعتقد قطاع واسع من الجنوبيين أن الصحيفة تتبنى خطاً معادياً لتوجهات الاحتجاجات الشعبية المطالبة باستقلال الجنوب عن الشمال.

وبتاريخ 23/1/2015 أقدم عناصر عند النقاط الأمنية التابعة لإدارة أمن صيرة بمدينة كريتر بالعاصمة عدن والمتمركزة على مدخل كريتر جوار “عدن مول” وفي منطقة العقبة على منع توزيع صحيفة “أخبار اليوم”؛ حيث قام أفراد هذه النقاط عند الساعة الخامسة والنصف فجراً والساعة السادسة صباحاً بمنع موزع الصحيفة من توزيع عدد الصحيفة الخاصة بمديرية صيرة بذريعة أنه يوجد لديهم بلاغ من إدارة أمن عدن بمنع الصحيفة من التوزيع داخل مدينة عدن.

وأصدرت الصحيفة بياناً صحفياً للمسؤولين الأمنيين بمحافظة عدن في هذه الواقعة طالبت فيه كلاً من محافظ محافظة عدن ومدير أمن المحافظة والجهات ذات العلاقة في مديرية صيرة بوقف ما تتعرض له المؤسسة من انتهاك واعتراض تعسفي لمنع توزيع الصحيفة.

وعبرت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين اليمنيين في بيان صادر عنها بتاريخ 27/1/2015 عن إدانتها لما تعرضت له الصحيفة من إحراق في محافظة الضالع من قبل مجاميع مسلحة على مدار 15 يوماً على التوالي.

وكان ناشطون في عدن قد أطلقوا حملة على صفحات الفيسبوك لمقاطعة الصحيفة متهمين إياها بممارسة العداء ضد الجنوب خلال السنوات الماضية، وتضمنت بعض حملات المقاطعة ما نصه: “مقاطعة شراء صحيفة اخبار اليوم ومقاطعة مواقعها الإلكترونية خطوة نحو القضاء على تواجدها في الجنوب”.

جماعة الحوثي ترفض نقل الصحفي المختطف “أكرم الوليدي” إلى المستشفى لتدهور حالته الصحية والنفسية

بتاريخ 10/1/2016 رفضت جماعة الحوثي السماح بعلاج الصحفي في صحيفة الربيع الإلكترونية المختطف لديها “أكرم الوليدي”، والمتواجد في سجن احتياطي الثورة في حي نقم بأمانة العاصمة.

ونقلت وسائل إعلامية عن مصدر مقرب من الوليدي أنه يعاني من تدهور في حالته الصحية والنفسية نتيجة التعذيب الذي تعرض له من قبل المليشيات.

وبحسب صالح الوليدي والد الصحفي فإن ولده يعاني من القولون العصبي كما أن حالته الصحية والنفسية تسوء يوما بعد يوم، ولا تحتمل تأخير علاجه، وطالب بنقل ابنه إلى المستشفى فورا لتلقي العلاج محملا الحوثيين سلامة ولده المختطف لديها منذ سبعة أشهر إلى جانب 8 صحفيين آخرين تعرضوا لتعذيب جسدي ونفسي خلال ذات الفترة.

واختطفت جماعة الحوثي بأمانة العاصمة في 9 يونيو من العام الماضي أكرم الوليدي مع 8 صحفيين هم: عبدالخالق عمران، توفيق المنصوري، عصام بلغيث، حسن عناب، هيثم الشهاب، حارث حميد، هشام طرموم، هشام اليوسفي، ويعاني أربعة زملاء آخرون من ذات الحالة في سجون أخرى للحوثي.

وطالبت نقابة الصحفيين اليمنيين جماعة الحوثي سرعة نقل الصحفي إلى مستشفى للعلاج، محملة جماعة الحوثي مسؤولية ما قد يلحق به من ضرر أو مخاطر، كما جددت النقابة مطالبتها بالإفراج عن 11 صحفي في سجون الحوثيين وصحفيان في سجون تنظيم القاعدة بالمكلا.

الحوثيون يحجبون موقع “مصر العربية”

بتاريخ 11/1/2016 حجبت جماعة الحوثي موقع “مصر العربية” الإخباري في العاصمة اليمنية صنعاء والذي ينطلق بثه من مصر.

ونشر موقع “مصر العربية” خبراً قال فيه أن الجماعة حجبت الموقع عن المتصفحين لقرابة 24 ساعة قبل أن يتم تقديم طلب احتجاج من مراسل الموقع في صنعاء إلى مؤسسة “يمن نت” التي تتحكم بخاصية الحجب والمزود الرئيسي لخدمة الإنترنت في اليمن بإعادة فتح الموقع وذكر الأسباب التي أدت إلى حجب الموقع .

وأوضح المسؤولين في شركة “يمن نت” أن قيادة جماعة الحوثيين “أبلغت المشرف التابع لهم أن يتم إيقاف وحجب موقع مصر العربية” دون ذكر الأسباب.

وبعد تقديم طلب احتجاج إلى يمن نت “أفاد المسؤولون أنه لا يوجد أي مشكلة مع موقع “مصر العربية” حتى يتم حجبة في اليمن،  لكن جماعة الحوثي هي من أقدمت على حجب المواقع لمدة 24 ساعة، ولا يتم رفع الحجب عن الموقع  وتقديم الاعتذار لكون طريقة الحجب تمت دون أسباب.

مقتل مراسل إذاعة “صوت أمريكا” في قصف جنوب صنعاء

بتاريخ 17/1/2016 فقد مراسل إذاعة صوت أمريكا في اليمن “المقداد محمد علي المجلي” حياته إثر قصف تعرض له أثناء قيامه بمهمة صحفية في منطقة جارف في مديرية “بلاد الروس” الواقعة على نحو 25 كلم جنوب العاصمة صنعاء.

وأفادت وسائل إعلامية أن “وفدا إعلاميا تعرض لقصف أثناء مهمة صحفية في منطقة جارف ما أدى إلى مقتل الصحفي المجلي فيما أصيب آخرون جراء القصف الذي لم يعرف مصدره”.

وأفاد أحد شهود العيان الناجين أن “القصف تزامن مع تحليق للطيران الحربي في سماء المنطقة لكن لا تأكيدات عن الجهة التي نفذته”، إلا أن نقابة الصحفيين اليمنيين قالت في بيان لها أنها تلقت بلاغا من صحفيين يفيد بمقتل مجلي في قصف جوي لطيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية، مؤكدة أنها تثبتت من هذه المعلومات.

وأفاد المصور باهر حميد لوسائل إعلامية أنه كان برفقة مجلي لإعداد تقرير عن آثار قصف جوي تعرضت له منطقة الجارف في الضاحية الجنوبية الغربية لصنعاء، التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم منذ أيلول/سبتمبر 2014.

وأضاف “بينما كنا نصوّر تعرضنا لضربة صاروخية، حيث انفجر صاروخ بالقرب منا”، مضيفا أن “طائرات كانت تحلق في سماء المنطقة”.

وأدى انفجار الصاروخ إلى إصابة مجلّي بشظايا في ظهره وساقه ويديه، بحسب حميد الذي أشار إلى أنه قام بنقله إلى سيارة لنقله إلى المستشفى “لكنه توفي بعد دقائق”.

ووفقا لحسابه الخاص على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، عمل مجلّي لوسائل إعلام عدة، منها إذاعة “فويس أوف اميريكا” (صوت أميركا)، وشبكة “IRIN” التي تعنى بالأخبار الإنسانية.

وكانت منطقة جارف السياحية قد تعرضت في وقت سابق لقصف جوي من قبل قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، ما تسبب في سقوط ضحايا مدنيين حسب وسائل إعلام يمنية، وكان الوفد الإعلامي الذي ضم إلى جانب المجلي ممثلين عن عدة وسائل إعلام محلية وأجنبية في مهمة صحفية لتغطية تداعيات القصف الجوي في جارف.

اختفاء مراسل “الجزيرة” وصحيفة “مكة المكرمة” وسائقهما في تعز والإفراج عنهم بعد 10 أيام

بتاريخ 18/1/2016 اختفى مراسل قناة الجزيرة القطرية في مدينة تعز اليمنية “حمدي البكاري” ومصور صحيفة  مكة المكرمة السعودية “عبد العزيز الصبري” وسائقهما “منير السبئي”، وانقطع التواصل بهم بشكل تام حسب ما أكدته شبكة الجزيرة.

وذكر مصدر مقرب من البكاري أن “المعلومات الأولية ترجح اختطاف البكاري حيث كان متواجدا في مناطق خاضعة لسيطرة المقاومة من قبل جهة مجهولة، خصوصا وأن سيارته تم العثور عليها لاحقا قرب ساحة الحرية، بتعز”.

ودعت شبكة الجزيرة الإعلامية يوم 21/1/2016 إلى الإفراج الفوري عن مراسلها البكاري محملة الخاطفين مسؤولية سلامته، وذكرت في بلاغ صحفي أذيع في نشراتها الإخبارية أن “الاتصالات مع البكاري انقطعت منذ مساء الاثنين 18 يناير، وأن الدلائل تشير إلى أن سبب اختفائه هو اختطافه من قبل مجهولين”.

وكان مدير مكتب الجزيرة باليمن سعيد ثابت أكد أن “المعلومات المتوفرة تشير إلى أن البكاري كان حوالي العاشرة من مساء الاثنين مع أحد الأصدقاء في مدينة تعز، حيث تناول العشاء عنده”.

‎وأضاف ثابت في مداخلة لقناة الجزيرة أن “البكاري غادر المكان رفقة المصور الصحفي عبد العزيز الصبري والسائق منير السبئي للعودة إلى مكان إقامته، لكن الأخبار انقطعت عنهم حوالي العاشرة والنصف مساء، لترد بعد نحو ثلاث ساعات معلومات تفيد العثور على سيارته في ساحة الحرية بشكل يثير الانتباه”. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن اختطاف البكاري.

وبتاريخ 28/1/2016 ذكرت قناة الجزيرة أنه تم الإفراج عن مراسلها في مدينة تعز حمدي البكاري، رفقة اثنين من زملائه بعد اختطاف دام عشرة أيام، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وغرّد ياسر أبو هلالة مدير قناة الجزيرة على حسابه في “تويتر”: “الحمد لله على سلامة حمدي البكاري ورفيقيه، خرجوا بالسلامة بعد اختطاف مروّع. سلَّمه الله لعائلته ولمحبيه، شكرا لكل من تضامن في هذه المحنة”.

وأفاد مدير مكتب قناة الجزيرة في اليمن سعيد ثابت أن مليشيات الحوثي هي من اختطفت البكاري وزملائه، مؤكداً في منشور له على حسابه الخاص على الفيسبوك أن البكاري وزميليه يتلقان الرعاية الصحية بعد الإفراج عنهما.

ونشر موقع صحيفة “مكة المكرمة” خبراً جاء فيه أن مراسلها في تعز عبدالعزيز الصبري أطلق سراحه بعد اختطاف دام عشرة أيام، وأكد الصبري أنه يتلقى العلاج بأحد مستشفيات تعز، فيما قال البكاري على فيسبوك إن الحوثيين هم الخاطفون.

وأفادت صحيفة “مكة المكرمة” أنه عثر على الصبري ورفيقيه وهم في حالة إغماء بالخط الدائري وسط تعز، ونقلوا لمستشفى الحكمة لتلقي العلاج. كما قال البكاري إنهم تعرضوا لعمليات تعذيب على يد المختطفين، وسط ترديد هتافات الموت لأمريكا، مبينا أن حملة التضامن معهم كان لها دور كبير في الضغط على الخاطفين، وأفشلت تهريبهم لخارج تعز.

وأفاد مراسل الجزيرة حمدي البكاري لوسائل إعلامية بعد الإفراج عنه بالقول: “أن نحو سبعة ملثمين أوقفوا سيارتهم في وسط المدينة وطلبوا منه ومن مرافقيْه النزول وركوب السيارة الأخرى، ثم عصبوا أعينهم وصوبوا السلاح على رأس البكاري عندما قدّم نفسه واستفسر عما يحدث”.

وذكر البكاري أن المختطفين قادوهم عبر منعرجات وجبال إلى مكان ما ثم أبلغوهم أنهم سيقتلونهم، لكنهم لم يفعلوا، ثم نقلوهم إلى مكان آخر، مضيفاً أنه ظل هو وزميلاه معصوبي الأعين والأرجل، وخضعا لجلسات محاكمات الإعدام أربع مرات، وخلال ذلك مارس المختطفون ترهيب وضغط نفسي، في الوقت الذي كانت القذائف الصاروخية والمدفعية بالقرب منهم.

وأضاف إن المسلحين كانوا يحاولون نقلهم إلى مكان آخر، وأنه مع حلول ساعات الفجر ألقى الخاطفون الزملاء بالقرب من قلعة القاهرة التاريخية في المدينة، ومن هناك استقلوا دراجات نارية للوصول إلى المستشفى للخضوع للفحوص الطبية.

مقتل مصور قناة المسيرة “هاشم الحمران” متأثراً بجراحه أصيب بها أثناء التغطية

بتاريخ 22/1/2016 فقد مصور قناة المسيرة “هاشم محمد الحمران” حياته متأثراً بجروح بليغة تعرض لها أثناء تغطيته قصف طيران التحالف العربي لمدينة ضحيان بمحافظة صعدة، حيث فقد حياته في اليوم التالي متأثراً بجراحه.

وأفادت وسائل إعلامية عن  مصدر محلي بمحافظة صعدة بأن الحمران تعرض لإصابة في إحدى قدميه خلال قيامه بواجبه الإعلامي، فيما تناقلت الأنباء بأن الحمران قد أصيب بجروح بليغة أثناء تغطيته استهداف طيران العدوان السعودي الأمريكي لمسعفين بمدينة ضحيان في صعدة.

الحوثيون يمنعون “صحيفة الثوري” المناهضة لهم بصنعاء من الطباعة والصدور

بتاريخ 22/1/2016 أوقفت “جماعة الحوثي” التي تسيطر على العاصمة اليمنية صنعاء طباعة “صحيفة الثوري” وهي آخر صحيفة حزبية مناوئة لهم بالعاصمة، ومنعوها من الصدور لتنضم إلى عشرات الصحف التي تم إيقافها في البلاد منذ نحو عام.

وأفاد كبير محرري صحيفة الثوري الناطقة باسم الحزب الاشتراكي اليمني المعارض خالد عبدالهادي لوسائل إعلامية أن “السلطات الحوثية منعت المطابع الأهلية من طباعة العدد الأخير من الصحيفة، لتسكت بذلك آخر صوت مخالف لها”.

وأضاف: “المطابع الأهلية تلقَّت مذكرةً من وكيل وزارة الإعلام لشؤون الصحافة عبد الله المؤيد، المعين من قبل الحوثيين تطلب منع طباعة أي عدد من صحيفة الثوري منعا باتا”.

وعلَّل الحوثيون قراراهم في مذكرة لهم، قائلين: “صحيفة الثوري خالفت قانون الصحافة والمطبوعات، ولن يسمح لها بالصدور إلا بعد إعادة ترتيب أوضاعها”، في إشارة إلى تغيير سياستها التحريرية ضدهم.

وصحيفة الثوري التي تصدر الخميس من كل أسبوع تعد آخر صحيفة يمنية تواصل الصدور وتناهض الحوثيين، بعد إيقاف السلطات الحوثية طباعة جميع الصحف الحزبية والأهلية وحجب المواقع الإلكترونية.

مراسل وكالة “رويترز” في عدن يتعرض للتهديد بالقتل من مجهول الهوية

بتاريخ 24/1/2016 تلقَ مراسل وكالة رويترز في عدن والصحفي بجريدة 14 أكتوبر “ذو يزن مخشف” تهديداً بالقتل عبر هاتفه الجوال من قبل مجهول.

وأفاد مخشف في بلاغ صحفي أصدره بخصوص ما تعرض له من تهديد: “تلقيت تحديداً عند الساعة 5:49 مساء اتصال تهديد بقتلي من شخص مجهول قال لي حرفياً (أنت تصلي؟ استعد للقاء ربك .. السيكل يدور لك .. السيكل يدور .. الدور عليك نرتاح من شركم)، ثم أغلق الخط “.

وأضاف: “الغريب أنه في بداية الاتصال ناداني باسم معروف بي على المستوى العائلي والشعبي وهو (عبدالله)، فقال أنت الأخ عبدالله مخشف الصحفي. قلت نعم فتحدث عما ذكرته سابقا. واتصل مرة أخرى وقال لي (الله يعينك) وقد رددها مرتين”.

ونشر مخشف رقم الهاتف الذي ورد منه اتصال التهديد بالقتل لكن شبكة “سند” تحتفظ به.

الحوثيون يحجبون موقع صحيفة “الشرق الأوسط” الإلكتروني في اليمن

بتاريخ 27/1/2016 أقدمت جماعة الحوثي على حجب النسخة الإلكترونية لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية.

Leave a comment