الخارجية التونسية تفتح تحقيقًا في اعتداء موظفة لديها على صحفية

الوسط-

فتحت وزارة الشؤون الخارجية التونسية تحقيقًا في حادثة «اعتداء لفظي ومادي بحق مراسلة إذاعة (جوهرة أف أم) من قبل إحدي موظفات وزارة الخارجية المكلفة بتنظيم أشغال المنتدى العربي لاسترداد الأموال المنهوبة في تونس.

وأفاد مدير إدارة الإعلام في وزارة الشؤون الخارجية نوفل العبيدي، وفق «حقائق أون لاين» اليوم الاثنين، أن وزارة الخارجية فتحت تحقيقًا من أجل من أجل تحديد المسؤوليات. وأضاف أنه إذا تأكدت حادثة الاعتداء فهذا «لا يمكن السكوت عنه والوزارة ستتخذ كل الإجراءات».

وكان مركز تونس لحرية الصحافة، أصدر بيانًا ندد فيه بالاعتداء الاعتداء اللفظي والمادي من قبل إحدى موظفات وزارة الخارجية المكلفة بتنظيم أشغال المنتدى العربي لاسترداد الأموال المنهوبة في تونس الذي انعقد في الحمامات، خاصة أن هذه الموظفة قد عمدت على منع الصحفية من العمل، وشهرت بها على صحفات التواصل الاجتماعي.

وأدان مركز تونس لحرية الصحافة هذا الاعتداء الذي تمثل في منع صحفية من أداء عملها وتعمد إهانتها، معتبرًا أنّ التشهير بها عبر المواقع الاجتماعية انتهاكًا خطيرًا يستوجب تتبعًا قانونيًا. وقد كلف مستشاره القانوني بمتابعة الأمر، داعيًا وزارة الخارجية إلى اتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة حتى لا تتكرر مثل هذه الانتهاكات ضد الصحفيين.

وكانت المتضررة روضة العلاقي قالت لوحدة الرصد التابعة للمركز: «عمدت الموظفة إلى طردي من قاعة الندوة خلال وقوفي بباب القاعة في انتظار مرور الوزراء للحصول على تصريح منهم، وعند تمسكي بحقي في التغطية دفعتني الموظفة لإجباري على الخروج من القاعة».

وأضافت العلاقي «فوجئت بنشر الموظفة لصورة التقطتها لي خلال الندوة مرفوقة بتعليق مهين وعبارات غير لائقة تطعن في مستوى عملي ومهنيتي».