أفاد المعهد الدولي للصحافة أن 50 صحفيا قد قتل على مستوى العالم خلال الشهور الستة الأولى من عام 2005. وقد أشارت تقارير مراقبة حالات الموت الصادرة عن المعهد إلى أن عدد القتلى من الصحفيين هذا العام يعادل أو يتجاوز رقم الـ 78 قتيلا، وهو الأعلى منذ 1999.

ويضيف المعهد أن “عام 2005 تحول إلى عام آخر مميت للصحفيين”. والقاسم المشترك بين كل حالات القتل هو إفلات المتورطين في هذه الاغتيالات من العقاب. ومعظم القتلى من الصحفيين استُهدفوا بسبب تحرياتهم بشأن الفساد وتهريب المخدرات وغيرهما من الأنشطة غير المشروعة. وفي الغالب الأعم من الحالات ليس هناك ما يشير إلى أن السلطات تتخذ إجراءات حاسمة لتحديد الجناة وتقديمهم للعدالة، حسبما يشير المعهد الدولي للصحافة.

وهناك 11 على الأقل من الصحفيين والعاملين بأجهزة الإعلام لقوا حتفهم في العراق وحدها، ليتأكد من جديد أن العراق تظل أكثر البلاد خطورة على حياة الصحفيين. كما قُتل ستة منهم في الفليبين، واثنان في كل من بنجلادش والبرازيل وكولومبيا وهايتي والمكسيك وباكستان والصومال.

وعلى الصعيد الإقليمي، تتصدر آسيا القائمة الدولية لعدد القتلى من الصحفيين هذا العام بـ14 ضحية. وفي الفليبين، حسبما يشير المعهد الدولي للصحافة، يفلت الجناة دوما من العقاب. فقد لقي 62 صحفيا مصرعهم بسبب عملهم منذ استعادة البلاد للديموقراطية في 1986، تبعا للمعهد. ولم يقدم أيا من الجناة للمحاكمة.

ويمكن الاطلاع على تقرير المعهد الدولي للصحافة في:
http://www.freemedia.at/Death_Watch/d_watch2005.htm

وقد لقي العديد من الصحفيين المراقبين من هيئات آيفيكس، ومنها المعهد الدولي للصحافة والفدرالية الدولية للصحفيين والجمعية العالمية للصحف (وان) ولجنة حماية الصحفيين ومراسلون بلاحدود، حتفهم.