تقرير حالة الحريات الإعلامية في العالم العربي آذار/ مارس  2015

مقتل 4 إعلاميين في العراق واليمن خلال آذار يرفع عدد شهداء الصحافة إلى 14 صحفي منذ بداية العام 2015

 

  • الحوثيون وقوات الاحتلال الإسرائيلي ومجهولي الهوية يسجلون أعلى معدلات الانتهاكات بعد الأجهزة الأمنية في دول العالم العربي

 

مقدمة

تصدر شبكة المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي “سند” تقريرها الدوري الشهري حول الانتهاكات الواقعة على حرية الإعلام في العالم العربي لشهر آذار/ مارس 2015، في الوقت الذي يستمر فيه قتل الصحفيين بسبب عملهم المهني بممارسة الإعلام ونقل الحقيقة.

خلال مارس 2015 فقد 4 صحفيين وإعلاميين حياتهم بسبب عملهم في الصحافة والإعلام، 3 منهم قتلوا عمداً رمياً بالرصاص، فيما فقد صحفي حياته أثناء التغطية بينما كان يقوم بتغطية “معركة تكريت” بين حركة النجباء إحدى فصائل المقاومة الإسلامية وبين تنظيم “داعش” في العراق، مما يرفع عدد الصحفيين الذين فقدوا حياتهم بسبب عملهم الإعلامي منذ بداية العام 2015 إلى 14 صحفياً وإعلامياً.

وقد أقدم تنظيم “داعش” على إعدام صحفيان رمياً بالرصاص بعد اختطافهما في وقت سابق بسبب عملهم الإعلامي، حيث أقدم التنظيم على إعدام الصحفي “فاضل الحديدي”، ونفذ حكم الإعدام في أحد معسكرات التنظيم جنوب الموصل رميا بالرصاص وأمام الناس بعد أن تم احتجازه في معتقلات التنظيم لأكثر من ثمانية أشهر داخل المدينة، فيما أقدم التنظيم على إعدام الصحفي العراقي بفضائية الموصلية “علاء مازن عبد الله” رمياً بالرصاص في مدينة الموصل أيضاً بعد أن اختطفته في أغسطس من العام الماضي 2014.

وفي اليمن أقدمت مجموعة مسلحة لم تعرف هويتها على اغتيال الإعلامي البارز “عبدالكريم الخيواني” أثناء خروجه من منزله.

ويظهر التقرير مدى انتهاكات حرية الرأي والتعبير والإعلام التي ارتكبتها جماعة الحوثي في اليمن، وذلك قبل وأثناء إحكام سيطرتها على العاصمة صنعاء ومن ثم بدء ما أطلق عليه اسم “معركة الحزم”، حيث ارتكب مسلحون حوثيون انتهاكات جسيمة أبرزها اختطاف خمسة إعلاميين ونقلهم إلى أماكن مجهولة دون تحديد مواقع اعتقالهم، ولاحقاً تم إجلاء مصير اثنين من المختطفين وعادوا إلى عائلاتهم، فيما بقي مصير ثلاثة منهم مجهولاً.

ولاحظ معدو التقرير من الباحثين في شبكة “سند” تداخل العمل السياسي بالعمل الإعلامي في عدد من الحالات التي يصعب الفصل بها والحكم عليها، ومنها حالة الكاتب الصحفي البحريني “فاضل عباس” الذي اعتقلته السلطات الأمنية البحرينية بسبب انتقاده للضربات العسكرية السعودية ضد أهداف في اليمن، لكن اعتقال عباس جاء متزامناً أيضاً بعد إصدار التجمع الوطني الذي ينتمي له بيان إدانة لتلك الضربات السعودية في اليمن، ما يخلط بين الإعلامي والسياسي في آن معاً، لذا فضلت الشبكة عدم توثيق الحالة في هذا التقرير.

ويعرض التقرير 70 واقعة انتهاك تمكن الراصدون والباحثون في شبكة “سند” من رصدها وتوثيقها والتثبت من وقوعها، وتضمنت الحالات 31 نوعاً وشكلاً من أنواع الانتهاكات التي يتعرض لها الإعلاميون في دول العالم العربي، وسجل 154 انتهاكاً وقع على 91 إعلامياً وصحفياً ومصوراً إضافة لـ 7 مؤسسات إعلامية في 12 دولة عربية هي: تونس، الجزائر، السودان، سوريا، السعودية، الصومال، العراق، فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة)، لبنان، مصر، المغرب واليمن.

وتشير شبكة “سند” بأنها ستقوم بإشهار تقريرها السنوي بنسخته الثالثة حول حالة الحريات الإعلامية في العالم العربي لعام 2014 يوم الثالث من أيار المقبل والذي يصادف اليوم العالمي لحرية الصحافة، وذلك بعد أن أصدرت ملخصاً إعلامياً في العاشر من شباط/ فبراير من العام الحالي 2015.

            تقرير حالة الحريات الإعلامية في العالم العربي لشهر آذار/ مارس  2015

 

تضمن تقرير حالة الحريات الإعلامية في العالم العربي لشهر آذار/ مارس 2015 على 3 محاور رئيسة كالتالي:

أولاً: الانتهاكات الواقعة على حرية الإعلام في العالم العربي لشهر آذار/ مارس 2015، ويحتوي على:

1.1: رصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على حرية الإعلام في العالم العربي خلال مارس/ آذار

2.1: الجهات المعتدية والمنتهكة لحرية الإعلام خلال مارس/ آذار

3.1: الانتهاكات الجسيمة والجزائية الواقعة على حرية الإعلام خلال مارس/ آذار

4.1: ترتيب الدول والمناطق حسب معدلات الانتهاكات في مارس/ آذار

ثانياً: انتهاكات حرية الإعلام والحقوق الإنسانية المعتدى عليها في مارس/ آذار

1.2: الحق في السلامة الشخصية

2.2: الحق في حرية الرأي والتعبير

3.2: الحق في الحرية والأمان الشخصي

4.2: حق التملك

5.2: الحقوق في مجال شؤون القضاء

6.2: الحق في الحياة

7.2: الحق في الخصوصية

8.2: الحق في معاملة غير تمييزية

ثالثاً: الانتهاكات الواقعة على حرية الإعلام في الدول العربية المرصودة لشهر مارس/ آذار

1.3: تونس 8.3: فلسطين
2.3: الجزائر    1.8.3: إنتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي
3.3: السعودية    2.8.3: الانتهاكات في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية
4.3: السودان 9.3: لبنان
5.3: سوريا 10.3: مصر
6.3: الصومال 11.3: المغرب
7.3: العراق 12.3: اليمن

 

  1. الانتهاكات الواقعة على حرية الإعلام في العالم العربي لشهر آذار/ مارس 2015

1.1: رصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على حرية الإعلام في العالم العربي خلال مارس/ آذار 2015:

تمكن الراصدون والباحثون في شبكة “سند” من رصد وتوثيق 70 واقعة انتهاك، وقد تضمنت الحالات 31 نوعاً وشكلاً من أنواع الانتهاكات التي يتعرض لها الإعلاميون في دول العالم العربي، وسجل 154 انتهاكاً وقع على 91 إعلامياً وصحفياً ومصورين صحفيين إضافة لـ 7 مؤسسات إعلامية في 12 دولة عربية هي: تونس، الجزائر، السودان، سوريا، السعودية، الصومال، العراق، فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة)، لبنان، مصر، المغرب واليمن.

اللافت للنظر أن أبرز الاعتداءات والانتهاكات التي تعرض لها الإعلاميون والصحفيون خلال مارس 2015 كانت المنع من التغطية وتكرر نحو 23 مرة متساوياً مع الاعتداء الجسدي وبنسبة بلغت 15% من مجموع الانتهاكات ما يعكس مؤشر خطر على ارتكاب الانتهاكات الجسيمة والجزائية التي يتمثل إحداها بالاعتداء الجسدي بالضرب على الصحفيين.

وسجل التقرير 14 تكرار لمحاكمات غير عادلة بنسبة بلغت 9.2%، وهو مؤشر خطر آخر باحتلال هذا النوع من الانتهاكات المرتبة الثالثة في سلم أشكال وأنواع الانتهاكات، يليه مباشرة الاعتقال التعسفي أحد الانتهاكات الجزائية بنسبة 8% وبمعدل وقد تكرر 12 مرة وحل بالمرتبة الرابعة، ثم الإصابة بجروح وتكرر 11 مرة بنسبة 7.2%، يليه الاعتداء اللفظي بواقع 6 حالات وبنسبة بلغت 4%.

ووثق التقرير 5 انتهاكات وبنسبة 3.3% تكررت في أربعة أنواع من الانتهاكات هي: الاختطاف والاختفاء القسري، حجز الحرية، الخسائر بالممتلكات والاعتداء على مقار العمل، يليها انتهاكات المضايقة، الاعتداء على حرمة الأماكن الخاصة والاعتداء على الممتلكات الخاصة والتهديد بالإيذاء بواقع 4 انتهاكات وبنسبة 4.5% لكل منهم، يليهم انتهاكات القتل العمد والمعاملة المهينة والاستدعاء الأمني للتحقيق ومصادرة أدوات العمل تكررت ثلاث مرات وبنسبة 2% لكل منهم.

على التوالي انتهاكات الإضرار بالأموال، التهديد بالإيذاء، الإضرار بالأموال، الاعتداء على أدوات العمل، حذف محتويات الكاميرا والتهديد بالقتل، وتكرر كل واحد منها مرتين بنسبة 1.3% لكل منهم، يليهم 9 أنواع من الانتهاكات التي وقعت مرة واحدة ولم تتكرر خلال شهر مارس وهي انتهاكات: المصادرة بعد الطبع، التمييز على أساس العرق والدين والفكر و…، حجز الوثائق الرسمية، حجز أدوات العمل، الحبس والتوقيف، القرصنة الإلكترونية، القتل أثناء التغطية، المنع من البث الإذاعي والفضائي والرقابة المسبقة وبنسبة 0.6% لكل منهم وذلك حسب الجدول أدناه:

NO نوع الانتهاك التكرار %
1 المنع من التغطية 23 15%
2 الاعتداء الجسدي 23 15%
3 المحاكمة غير العادلة 14 9%
4 الاعتقال التعسفي 12 8%
5 الإصابة بجروح 11 7%
6 الاعتداء اللفظي 6 4%
7 حجز الحرية 5 3.2%
8 الخسائر بالممتلكات 5 3.2%
9 الاختطاف والاختفاء القسري 5 3.2%
10 الاعتداء على مقار العمل 5 3.2%
11 المضايقة 4 2.6%
12 الاعتداء على حرمة الأماكن الخاصة 4 2.6%
13 الاعتداء على الممتلكات الخاصة 4 2.6%
14 التهديد بالإيذاء 4 2.6%
15 الاستدعاء الأمني للتحقيق 3 2%
16 المعاملة المهينة 3 2%
17 مصادرة أدوات العمل 3 2%
18 القتل العمد 3 2%
19 الإضرار بالأموال 2 1.3%
20 الاعتداء على أدوات العمل 2 1.3%
21 حذف محتويات الكاميرا 2 1.3%
22 التهديد بالقتل 2 1.3%
23 المصادرة بعد الطبع 1 0.6%
24 التمييز على أساس العرق والدين والفكر و… 1 0.6%
25 حجز الوثائق الرسمية 1 0.6%
26 حجز أدوات العمل 1 0.6%
27 الحبس والتوقيف 1 0.6%
28 القرصنة الإلكترونية 1 0.6%
29 القتل أثناء التغطية 1 0.6%
30 المنع من البث الإذاعي والفضائي 1 0.6%
31 الرقابة المسبقة 1 0.6%
  المجموع 154 100%

2.1: الجهات المعتدية والمنتهكة لحرية الإعلام خلال مارس/ آذار 2015:

وتمكن فريق الباحثين من تحديد 13 جهة قامت بالاعتداء وارتكاب الانتهاكات تجاه إعلاميين وصحفيين في 70 حالة رصدها ووثقها الباحثون في التقرير خلال مارس 2015، وقد أظهرت المؤشرات بأن الأجهزة الأمنية في الدول العربية المرصودة لا تزال ترتكب أعلى مستويات الانتهاكات كماً، وقد ارتكبت نحو 35.7% من مجمل الحالات بواقع 25 حالة، يليها مباشرة الانتهاكات التي ارتكبتها جماعة الحوثي في اليمن وكان أبرزها الاختطاف والاختفاء القسري وبلغت نسبتها 11.4% بمعدل 8 حالات.

ورصد التقرير 7 حالات اعتداء على الإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين في الضفة الغربية قامت بها قوات وسلطات الاحتلال الإسرائيلي، وشكل مجموعها ما نسبته 10% من المجموع العام للانتهاكات المرصودة، كما رصد التقرير 7 حالات أيضاً لم يتمكن الباحثون في شبكة “سند” من تحديد هوية المنتهكين بها وسجلت ضد مجهولي الهوية.

وتعرض نحو 6 صحفيين وإعلاميين غالبيتهم يعملون في مجال “الإعلام الحربي” بالعراق، إلى إصابات بجروح أثناء قيامهم بتغطية المواجهات والنزاعات المسلحة، ولم يتمكن باحثو “الشبكة” من تحديد الجهة المتسببة بتعرض الصحفيين للإصابة في ظروف يصعب بها عادة تحديد مصدر الإصابة وهل هي متعمدة وموجهة أم ناتجة عن شظايا قنابل أو نيران صديقة أو متبادلة.

وأقدم مواطنون عاديون بالاعتداء على صحفيين أثناء قيامهم بالتغطية في الميدان، وتعتقد شبكة “سند” أن أنصار ومؤيدي بعض الأحزاب أو التيارات السياسية والدينية يقدمون على الاعتداء على الصحفيين الذين يعملون في مؤسسات إعلامية تختلف آيديولوجيتها معتقدات وتوجهات هؤلاء المواطنين، ما يشكل سببا في الاعتداء على الصحفيين، وقد شكلت اعتداءات المواطنين العاديين على الصحفيين ما نسبته 7% من مجموع الحالات التي رصدها ووثقها التقرير، وهي نسبة لا يستهان بها.

وشكلت اعتداءات حرية الإعلام التي مارسها ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” خاصة في العراق ما نسبته 4.2% من الحالات التي تمكن التقرير من رصدها، ومن ضمن الانتهاكات التي مارسها التنظيم إقدامه على قتل صحفيان قتلاً عمداً أمام مرأى المواطنين في مدينة البصرة العراقية.

وارتكب مسؤولون ومتنفذون في عدد من دول العالم العربي ما نسبته 4.2% من الحالات المرصودة، وهي ذاتها النسبة التي أحصيت عن انتهاكات تنظيم “داعش”، فيما أقدم مسؤولون عن أندية رياضية بالتهجم ومنع التغطية على صحفيين بنسبة 3%، وأقدمت مؤسسات إعلامية ومؤسسات تعليمية من جامعات ومعاهد إلى جانب رجال أعمال ومستثمرين وأيضاً رجال دين على ارتكاب ما نسبته 1.5% لكل فئة منهم بما يشكل مجموعه 6% من إجمالي الحالات المرصودة في التقرير.

 

NO الجهة المنتهكة عدد الحالات %
1 الأجهزة الأمنية 25 35.7%
2 جماعة الحوثي في اليمن 8 11.4%
3 قوات الاحتلال الإسرائيلي 7 10%
4 مجهولي الهوية 7 10%
5 أثناء التغطية 6 8.5%
8 مواطنون عاديون 5 7%
6 تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” 3 4.2%
7 مسؤولون ومتنفذون 3 4.2%
9 أندية رياضية 2 3%
10 مؤسسات إعلامية 1 1.5%
11 جامعات ومعاهد 1 1.5%
12 رجال أعمال 1 1.5%
13 رجال دين 1 1.5%
    70 100%

 

 

3.1: الانتهاكات الجسيمة والجزائية الواقعة على حرية الإعلام خلال مارس/ آذار 2015:

بلغت نسبة الانتهاكات الجسيمة والجزائية نحو 47.4% من مجموع الانتهاكات التي وثقها التقرير لشهر مارس، وهي نسبة مرتفعة كثيراً تكاد تصل إلى نصف مجموع الانتهاكات، وعلى الرغم من فداحة هذه الانتهاكات إلا أن مرتكبيها يفلتون من العقاب.

ولا يزال الاعتداء الجسدي يسجل أعلى نسب الانتهاكات الجسيمة بنحو 23 حالة وبنسبة 15%، علماً أنه سجل 22 حالة في شهر فبراير السابق، يليه بشكل مباشر الاعتقال التعسفي بنسبة 8% وقد تكرر 12 مرة، يليه في المرتبة الثالثة الإصابة بجروح وتكررت 11 مرة بنسبة 7.2%، وحل الاختطاف والاعتداء على مقار العمل معاً بالمرتبة الرابعة بنسبة 3.3% وقد تكرر كل منهما 5 مرات، ثم الاعتداء على الممتلكات الخاصة الذي تكرر 4 مرات بنسبة 2.5%، يليه القتل العمد ومصادرة أدوات العمل بنسبة 2% وتكرر كل منهما ثلاث مرات، يليهما الاعتداء على ادوات العمل والتهديد بالقتل بنسبة 1.3% وبتكرار مرتين لكل منهما، يليهما في المرتبة الأخيرة كلاً من الحبس والتوقيف والقتل أثناء التغطية اللذين لم يتكررا سوى مرة واحدة وبنسبة 0.6% من مجموع الانتهاكات العام.

لاحظت شبكة “سند” أن انتهاكات الاعتداء الجسدي والإصابة بجروح من الانتهاكات الجسيمة والجزائية التي تثبت مؤشرات معدلاتها بشكل ملفت للنظر، حيث تكرر انتهاك الاعتداء الجسدي في فبراير الماضي 22 مرة مقابل 23 مرة في مارس، كما تكرر انتهاك الإصابة بجروح 13 مرة في فبراير ليتكرر 11 مرة في مارس، وتنعكس هذه النتائج على معدلات الانتهاكات الأخطر والمتمثلة بالقتل العمد والقتل أثناء التغطية والاختطاف والاختفاء القسري.

وتعتقد الشبكة أن استمرار العصف السياسي والأزمات المصحوبة بالنزاعات المسلحة التي تمر بها المنطقة العربية يتسبب في استمرار ارتفاع معدلات ارتكاب الانتهاكات الجسيمة وثبات أخطرها عند حدود مرتفعة وبمراتب متقدمة كما هو واضح في الجدول أدناه، كما أن اقتراب مؤشر الانتهاكات الجسيمة إلى نصف المجموع العام للانتهاكات مع إفلات مرتكبيها من العقاب وعدم ملاحقتهم ومقاضاتهم قانونياً في أغلب الحالات يبقي الفرصة متاحة لاستمرار المنتهكين بارتكاب جرائمهم ضد حرية الرأي والتعبير والإعلام بشكل مفتوح، ولا يضيق عليهم للكف عن تكرار الانتهاكات التي يرتكبونها بحق الإعلاميين.

 

NO نوع وشكل الانتهاك التكرار %
1 الاعتداء الجسدي 23 15%
2 الاعتقال التعسفي 12 8%
3 الإصابة بجروح 11 7.2%
4 الاختطاف والاختفاء القسري 5 3.3%
5 الاعتداء على مقار العمل 5 3.3%
6 الاعتداء على الممتلكات الخاصة 4 2.5%
7 القتل العمد 3 2%
8 مصادرة أدوات العمل 3 2%
9 الاعتداء على أدوات العمل 2 1.3%
10 التهديد بالقتل 2 1.3%
11 الحبس والتوقيف 1 0.6%
12 القتل أثناء التغطية 1 0.6%
مجموع الانتهاكات الجسيمة 72 47.4%
مجموع الانتهاكات لشهر مارس 2015 ونسبتها المئوية 152 100%

 

4.1: ترتيب الدول والمناطق حسب معدلات الانتهاكات في مارس/ آذار 2015:

أظهرت معدلات الانتهاكات التي تمكن الباحثون والراصدون في شبكة “سند” من رصدها وتوثيقها، أن أكثر هذه المعدلات وقعت خلال مارس الماضي في اليمن بنحو 31 انتهاكاً بعد أن كانت السودان متصدرة لقائمة الانتهاكات في فبراير بنحو 48 انتهاك.

انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين جاءت في المرتبة الثانية بنحو 27 انتهاكاً، يليها مباشرة المغرب 19 انتهاكاً، ثم العراق بنحو 18 انتهاكاً، مصر 16، تونس 13، السودان 9، الانتهاكات في كل من أراضي الضفة الغربية ارتكبتها أجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية 8، يليها لبنان بمعدل 5 انتهاكات، الصومال 4، السعودية 2 وأخيراً الجزائر وسوريا بمعدل انتهاك واحد لكل منهما، كما يظهر الجدول أدناه:

NO الدولة ومكان وقوع الانتهاك التكرار %
1 اليمن 31 20.2%
2 انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين 27 17.5%
3 المغرب 19 12.3%
4 العراق 18 11.7%
5 مصر 16 10.4%
6 تونس 13 8.5%
7 السودان 9 6%
8 الانتهاكات في قطاع غزة والضفة الغربية 8 5.2%
9 لبنان 5 3.2%
10 الصومال 4 2.6%
11 السعودية 2 1.3%
12 سوريا 1 0.6%
13 الجزائر 1 0.6%
المجموع 154 100%

 

  1. انتهاكات حرية الإعلام والحقوق الإنسانية المعتدى عليها في مارس/ آذار 2015

 

1.2: الحق في السلامة الشخصية:

سجل التقرير 49 انتهاكاً وقع على الحق بالسلامة الشخصية، وقد جاء الاعتداء على هذا الحق بالدرجة الأولى خلال شهر مارس، وقد وثق الباحثون 23 اعتداءاً جسدياً، 11 حالة إصابة بجروح، 6 حالات إعتداء لفظي، 4 التهديد بالإيذاء، 3 حالات مهعاملة مهينة وأخيراً حالتي تهديد بالقتل.

الحق المعتدى عليه شكل ونوع الانتهاك التكرار %
 

الحق في السلامة الشخصية

الاعتداء الجسدي 23 47%
الإصابة بجروح 11 22.5%
الاعتداء اللفظي 6 12.2%
التهديد بالإيذاء 4 8%
المعاملة المهينة 3 6%
التهديد بالقتل 2 4%
المجموع 49 100%

 

2.2: الحق في حرية الرأي والتعبير:

وتمكن الباحثون في شبكة “سند” من توثيق 36 انتهاكاً وقعت على الحق بحرية الرأي والتعبير والذي سجل ثاني أعلى معدلات الانتهاكات خلال مارس 2015 بعد أن جاء في المرتبة الأولى في فبراير الماضي، فقد وثق الباحثون 23 حالة منع من التغطية، 4 حالات مضايقة، 3 حالات استدعاء أمني للتحقيق، حالتي حذف محتويات الكاميرا، وأخيراً حالة واحدة لكل من المصادرة بعد الطيع، القرصنة الإلكترونية، المنع من البث الإذاعي والفضائي والرقابة المسبقة.

الحق المعتدى عليه شكل ونوع الانتهاك التكرار %
 

 

الحق في حرية الرأي والتعبير

 

 

 

 

 

 

المنع من التغطية 23 64%
المضايقة 4 11%
الاستدعاء الأمني للتحقيق 3 8.3%
حذف محتويات الكاميرا 2 5.5%
المصادرة بعد الطبع 1 2.7%
القرصنة الإلكترونية 1 2.7%
المنع من البث الإذاعي والفضائي 1 2.7%
الرقابة المسبقة 1 2.7%
المجموع 36 100%

 

3.2: الحق في الحرية والأمان الشخصي:

وسجل التقرير 24 حالة انتهاك وقعت على الحق بالحرية والأمان الشخصي وهي إحدى أهم الحقوق الإنسانية التي تنتهك وتقع على الإعلاميين، وهو ذات المعدل الذي سجله التقرير لشهر فبراير الماضي، إلا أن حالات الاعتقال التعسفي زادت بنحو الضعف حيث سجل الراصدون 12 حالة اعتقال تعسفي مقارنة مع 7 حالات سجلت في فبراير، في المرتبة الثانية يأتي انتهاكي حجز الحرية والاختطاف والاختفاء القسري بمعدل 5 حالات لكل منهما، يليهما انتهاكي حجز الوثائق الرسمية والحبس والتوقيف بمعدل حالة واحدة لكل منهما.

وتحتمل الانتهاكات الواقعة على الحق في الحرية والأمان الشخصي عدداً من الانتهاكات الجسمية والجزائية التي يفلت مرتكبيها من العقاب، وهي حالات الاعتقال التعسفي، الاختطاف، إيذاء ذوي القربى.

الحق المعتدى عليه شكل ونوع الانتهاك التكرار %
 

الحق في الحرية والأمان الشخصي

الاعتقال التعسفي 12 50%
حجز الحرية 5 21%
الاختطاف والاختفاء القسري 5 21%
حجز الوثائق الرسمية 1 2.4%
الحبس والتوقيف 1 2.4%
المجموع 24 100%

 

4.2: حق التملك:

22 حالة انتهاك رصدها التقرير ذات الصلة بحق التملك، مقابل ما يزيد عن 60 حالة رصدها التقرير عن شهر يناير الماضي، و30 خلال فبراير، فقد سجل الراصدون 5 حالات خسائر بالممتلكات، و5 حالات اعتداء على مقار العمل، 4 الاعتداء على الممتلكات الخاصة، ثم 3 حالات مصادرة أدوات العمل، حالتين لكل من الاعتداء على أدوات العمل والإضرار بالأموال وأخيراً حالة واحدة حجز أدوات العمل.

 

الحق المعتدى عليه شكل ونوع الانتهاك التكرار %
 

حق التملك

الخسائر بالممتلكات 5 22.7%
الاعتداء على مقار العمل 5 22.7%
الاعتداء على الممتلكات الخاصة 4 18%
مصادرة أدوات العمل 3 13.6%
الاعتداء على أدوات العمل 2 9%
الإضرار بالأموال 2 9%
حجز أدوات العمل 1 4.5%
المجموع 22 100%

 

5.2: الحقوق في مجال شؤون القضاء:

وثق الباحثون 14 حالة لمحاكمات غير عادلة وقعت في مارس، مقابل 11 حالة وقعت في شهر فبراير الماضي.

الحق المعتدى عليه شكل ونوع الانتهاك التكرار %
 

الحقوق في مجال شؤون القضاء

المحاكمة غير العادلة 14 100%
المجموع 14 100%

 

6.2: الحق في الحياة:

مباشرة وحسب عدد الانتهاكات المصنفة على الحقوق الإنسانية، يأتي أكثر الحقوق الإنسانية خطورة على الإعلاميين والصحفيين، وهو الحق في الحياة، فقد سجل التقرير 4 حالات فقدان للحياة، واحدة منها قتل أثناء التغطية والحالات الثلاث الأخرى انتهاك القتل العمد وقعت اثنتان منها على يد ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” داخل الأراضي العراقية، وأما الثالثة فقد وقعت باليمن عندما أقدم مسلحون مجهولي الهوية على اغتيال الإعلامي اليمني البارز “عبدالكريم الخيواني”.

الحق المعتدى عليه شكل ونوع الانتهاك التكرار %
 

الحق في الحياة

القتل العمد 3 75%
القتل أثناء التغطية 1 25%
المجموع 4 100%

7.2: الحق في الخصوصية:

وسجل التقرير 4 حالات اعتداء على حرمة الأماكن الخاصة.

 

الحق المعتدى عليه شكل ونوع الانتهاك التكرار %
 

الحق في الخصوصية

الاعتداء على حرمة الأماكن الخاصة 4 100%
المجموع 4 100%

 

8.2: الحق في معاملة غير تمييزية:

وتمكن الباحثون من رصد وتوثيق حالة واحدة في الحق بمعاملة غير تمييزية تمثلت بالتمييز على أساس العرق والجنس والدين والفكر، بانخفاض كبير وملموس عندما سجل التقرير تكرار هذا النوع من الانتهاكات 16 مرة في شهر فبراير.

الحق المعتدى عليه شكل ونوع الانتهاك التكرار %
الحق في معاملة غير تمييزية التمييز على أساس العرق و …. 1 100%
المجموع 1 100%

 

 

  1. الانتهاكات الواقعة على حرية الإعلام في الدول العربية المرصودة لشهر مارس/ آذار

 

1.3: تونس:

 

NO نوع الانتهاك التكرار %
1 الاعتداء الجسدي 6 46%
2 المنع من التغطية 3 23%
3 الإصابة بجروح 1 7.7%
4 الاعتداء على أدوات العمل 1 7.7%
5 الخسائر بالممتلكات 1 7.7%
6 المنع من البث الإذاعي والفضائي 1 7.7%
  المجموع 13 100%

في تونس وثق الباحثون في شبكة “سند” 5 حالات اعتداء على حرية الإعلام تضمنت 13 انتهاكاً، ووقعت على 6 إعلاميين، وحلَ الاعتداء الجسدي بالمرتبة الأولى من مجموع الانتهاكات بتكرره 6 مرات مقابل 3 حالات منع للتغطية وحالة واحدة لكل من الإصابة بجروح، الاعتداء على أدوات العمل، الإضرار بالأموال والمنع من البث الإذاعي والفضائي، فبتاريخ 2015/3/6 قام أنصار النجم الساحلي بالاعتداء بالعنف الشديد على صحفيي القناة الوطنية كل من الصحفي الرياضي “محمد علي بوزقرو” والمصور “الناصر لطيف” لدى تحولهما لتغطية الندوة الصحفية للفريق، وفي اليوم التالي قررت جمعية الصحفيين الرياضيين، في اجتماع طارئ مقاطعة مسؤولي الأندية. كما هددت بإيقاف التغطية الإعلامية للدوري المحلي ما لم يتم الإسراع باتخاذ إجراءات ملموسة تضمن حقوق الصحفيين وتضع حدا للانتهاكات المتكررة بحقهم.

وبتاريخ 2015/3/16 قام أحد أنصار حركة نداء تونس بالاعتداء الجسدي على مصور إذاعة موزاييك FM الخاصّة “حسام بوحلي” خلال اجتماع بمقر الحركة، وأصيب بوحلي بلكمة على مستوى الوجه ولكمة ثانية طالت الكاميرا بعد أن تمت محاولة منعه من التصوير على مرحلتين. وفي الوقت نفسه تم الاعتداء بالدفع على الصحفي بجريدة الشروق الخاصّة “عبد الرؤوف بالي” عند تدخله لفض الإشكال مما تسبب في تهشم نظارتيه، وقال بوحلي لمصادر حقوقية: “كنت بصدد تصوير مناوشة حصلت خلال اجتماع حركة نداء تونس، فتوجه نحوي أحد الأنصار وطلب مني إنزال الكاميرا،  وعندما تشبثت بحقي في التصوير توجه نحوي شخص آخر ووضع يده أمام الكاميرا وطالبني يإيقاف التصوير مؤكدا أن الأمر غير مسموح بتصويره ونشره  فتشبثت بحقي في التصوير، وعند مواصلتي لعملي تلقيت لكمة على مستوى الوجه من أحد الأنصار المتواجدين بالمكان أعقبتها لكمة ثانية استهدفت الكاميرا، كما عمدت مجموعة من  الحاضرين إلى دفعي ومنعي من العمل”. وقد تم إنهاء هذه الحادثة بتدخل الأمن المكلف بحماية المقرّ ليواصل بوحلي عمله.

بتاريخ 2015/3/17 اعتدى رجل أمن على المصور الصحفي “أحمد زروقي” أثناء تغطيته لاعتداء على مجموعة من الطلبة من منظمة الاتحاد العام التونسي للطلبة في محطة برشلونة في تونس، ونشر قرطاج FM على صفحته في الفيسبوك خبرا جاء فيه “أن الصحفي زروقي الأن فى حالة صحية مستقرة بعد خروجه من مستشفى الحروق بن عروس”.

بتاريخ 2015/3/18 منعت سلطات الأمن التونسية مراسل قناة الجزيرة القطرية “حافظ مريبح” من الاستمرار في النقل المباشر للهجوم الذي تعرض له المتحف الوطني في “حي باردو” وسط العاصمة تونس، وبالقرب من مجلس النواب، والذي أدى إلى مقتل 19 على الأقل معظمهم من السياح وإصابة 24 آخرين.

بتاريخ 2015/3/18 قام رجال أمن أمام المحكمة الابتدائية بتونس بالاعتداء الجسدي على الصحفي المصور بالإذاعة الخاصة موزاييك “حسام بوحلي” وذلك أثناء تواجد مجموعة من الصحفيين الذين كانوا يستعدون لحضور جلسة محاكمة الإعلاميين معز بن غربية ووسيم الحريصي وعبد الحق التومي.

 

2.3: الجزائر:

 

NO نوع الانتهاك التكرار %
1 المحاكمة غير العادلة 1 100%
  المجموع 1 100%

 

ورصدت الشبكة حالة انتهاك واحدة في الجزائر وتمثلت بالمحاكمة غير العادلة، حيث وبتاريخ 2015/3/2 حكمت محكمة جزائرية على الصحفي السابق بجريدة الجمهورية “محمد شرقي” بالحكم الغيابي بالسجن ثلاث سنوات حبسا نافذا، مع تحميله دفع غرامة مالية تقدر بنحو ألفي دولار. وتعود وقائع القضية ليوم 17 أبريل 2014 حين سمح شرقي بنشر مقالا حول الكلمات غير العربية في القرآن الكريم، في الصفحة المسؤول عنها بجريدة الجمهورية، وكان من بين ما جاء في الموضوع جملة اعتبرتها إدارة الصحيفة “سبا للرسول”، ورفعت جريدة الجمهورية دعوى قضائية على شرقي على إثر نشر الموضوع على الرغم من تصريحات الصحفي بأن ما كتبه كان خطأ منه، وأنّه تدارك الأمر بنشر تصويب في نفس الجريدة بتاريخ 19 أبريل 2014. وقد تقدم الصحفي محمد شرقي بمعارضة في الحكم الغيابي الصادر ضده.

3.3: السعودية:

 

NO نوع الانتهاك التكرار %
1 التهديد بالإيذاء 1 50%
2 الاعتداء الجسدي 1 50%
  المجموع 2 100%

 

ورغم أنها من الدول التي من الصعب الحصول عنها عن معلومات بما يتعلق بانتهاكات حرية الإعلام، إلا أن الشبكة تمكنت من رصد حالتين وقعتا في السعودية خلال مارس وتضمنتا انتهاكين الأول التهديد بالإيذاء والثاني الاعتداء الجسدي، فبتاريخ 2015/3/16 هددت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية بالملاحقة لكل وسيلة إعلامية تتجاوز في نقدها وهجومها على الهيئة. ونقلت وسائل إعلام سعودية عن المتحدث الرسمي للهيئة تركي الشليل، قوله “إن الهيئة تتمسك بحقها في مقاضاة كل وسيلة إعلامية تتجاوز في نقدها معايير النقد الهادف والبناء” حسب تعبيره. هذا التهديد جاء بعد أن انتشرت في الآونة الأخيرة في المجتمع السعودي وفي مواقع التواصل الاجتماعي مفردة “داعشي”، نسبة إلى تنظيم الدولة الإسلامية المسماة اختصاراً “داعش”، ويطلق هذا المصطلح ضد كل من يرونه متشدد متعصب ممارس للاحتساب والإنكار ضد الآخرين، بما في ذلك رجال الهيئة.

وفي واقعة أخرى بتاريخ 2015/3/29 قام مؤيد للحوثيين بالاعتداء بالضرب على الإعلامي السعودي “محمد التميمي” في محافظة البقيق في المنطقة الشرقية للمملكة العربية السعودية، والإعلامي هو مقدم برنامج “الحوثيون إلى أين”، وحدث هذا الاعتداء بعد نقاش حول عاصفة الحزم.

4.3: السودان:

 

NO نوع الانتهاك التكرار %
1 المحاكمة غير العادلة 4 44.5%
2 الاستدعاء الأمني للتحقيق 2 22.2%
3 المصادرة بعد الطبع 1 11%
4 الرقابة المسبقة 1 11%
5 الإضرار بالأموال 1 11%
  المجموع 9 100%

 

وثق باحثو شبكة “سند” 9 انتهاكات وقعت ضمن 5 حالات في السودان بحق 6 إعلاميين ومؤسسة إعلامية واحدة،  4 منها استدعاءات أمنية ومحاكمات غير عادلة ضمن ما ترى الشبكة بأنه أسلوب جديد ممنهج أصبحت تتخذه السلطات السودانية منذ نهاية العام الماضي 2014 للتضييق على الصحفيين والإعلاميين، مقابل خفوت ظاهرة مصادرة الصحف بعد الطبع حيث سجل التقرير حالة مصادرة واحدة فقط لصحيفة “آخرلا لحظة”، وتصدرت المحاكمات غير العادلة جدول الانتهاكات بتكرره 4 مرات مقابل مرتان للاستدعاء الأمني للتحقيق ومرة واحدة لكل المصادرة بعد الطبع والرقابة المسبقة والإضرار بالأموال كالتالي:

بتاريخ 2015/3/1 استمعت محكمة الصحافة والمطبوعات إلى ممثل الإتهام في جلسة محاكمة كل من الصحفيين “مديحة عبد الله” و”إبراهيم ميرغني” و”سليمان حامد“، حيث ادَّعى الاتهام بأن المادة الصحفية التي أوردتها (الميدان) بشأن (ظاهرة حرائق أشجار النخيل بالولاية الشمالية) – في العدد رقم (2838) الصادر يوم (الأحد 6 يوليو 2014) للكاتب إبراهيم ميرغني بأنها تمثل “إشانة لسُمعة جهاز الأمن”. ويذكر أنه بتاريخ 2015/1/18، استلمت جريدة الميدان إعلاناً من المحكمة الجنائية في الخرطوم، يحدد تاريخ 2015/1/20، لمثول كل من رئيسة تحرير صحيفة الميدان العبد الله، ورئيس القسم السياسي للصحيفة الميرغني، والكاتب الصحفي بها الحامد، في مواجهة بلاغ مقدم من جهاز الأمن بتهمة “إشانة السمعة، ومسؤولية رئيس التحرير، وشروط منح الترخيص لإصدار الصحف أو النشر الصحفي”، ومثل الزملاء الصحفيون في التاريخ المحدد بناءاً على طلب المحكمة بتاريخ 2015/1/20، التي أجلت جلسة المحاكمة الى تاريخ 2015/3/16.

بتاريخ 2015/3/1 مثلت الصحفية بصحيفة الوطن “رشان أوشي” أمام محكمة الملكية الفكرية، في بلاغ ضدها من جهاز الأمن بتهمة إشانة السمعة، على خلفية نشرها في الصحيفة مادة حول “طرد طالبات من داخلية البركس”، إعتبرتها النيابة بأنها مُشينة لسمعة صندوق دعم الطلاب الجهة التي تُدير الداخليات، وحدّدت المحكمة يوم (الخميس 19 مارس 2015) موعداً للجلسة القادمة.

بتاريخ 2015/3/1 صادر جهاز الأمن السوداني صحيفة “آخر لحظة” بعد الطباعة، دون أن يكشف أسباب المصادرة.

بتاريخ 2015/3/2 حقَّق جهاز الأمن السوداني – دائرة الإعلام- مع الصحفية في صحيفة المستقلة “حنان عيسى“، في مقر لجهاز الأمن بحي الخرطوم (2). وذلك على خلفية مواد صحفية نشرتها الصحيفة قبل استدعاء الضحية بيوم، تناولت خلالها قضايا وظواهر اجتماعية، واستغرق التحقيق الأمني مع عيسى حوالي ساعة.

بتاريخ 2015/3/2 حقَّق جهاز الأمن – دائرة الإعلام- مع الصحفي صحيفة التغيير “محمد سعيد حلفاوي“، في مقر لجهاز الأمن بحي الخرطوم (2). وذلك على خلفية مواد صحفية نشرتها الصحيفة قبل استدعاء الحلفاوي بيوم تناولت قضايا وظواهر اجتماعية (الزواج، المخدرات، إلخ). واستغرق التحقيق الأمني معه حوالي ساعة، بعد أن ظل قيد الانتظار قرابة ساعة أخرى.

5.3: سوريا:

 

NO نوع الانتهاك التكرار %
1 الإصابة بجروح 1 100%
  المجموع 1 100%

 

ولم تسجل شبكة “سند” في سوريا سوى حالة انتهاك واحدة وقعت بتاريخ 2015/3/29 حيث أصيب مراسل الجزيرة في إدلب “أدهم أبو الحسام” بشظايا في رأسه أثناء تغطيته لمجريات المعارك في المدينة وسيطرة قوات المعارضة عليها، وجاءت إصابة المراسل عندما استهدفت قوات النظام المربع الأمني في المدينة، وقد نُقل على الفور إلى مستشفى قريب من المكان.

 

6.3: الصومال:

 

NO نوع الانتهاك التكرار %
1 المحاكمة غير العادلة 4 100
  المجموع 4 100%

 

وفي الصومال وثقت الشبكة حالة واحدة تضمنت 4 انتهاكات تتعلق بالمحاكمات غير العادلة وقعت بحق 4 إعلاميين صوماليين، فبتاريخ 2015/3/1 أصدرت محكمة محافظة بنادر حكما بدفع غرامة مالية قدرها 13 ألف دولار على أربعة صحفيين صوماليين، وهم مالك إذاعتي شبيلى واسكاي “عبد المالك يوسف” والصحفي في إذاعة شبيلى “أحمد عبده حسن” والصحفي في إذاعة رسالة “محمد عبده علي” ومدير إذاعة اسكاي “محمود عرب“. وأعلن رئيس محكمة محافظة بنادر الدكتور حاشي علمي نور في جلسة للمحكمة أن يوسف حكم عليه بدفع غرامة مالية قدرها 10 آلاف دولار بالإضافة إلى الفترة التي قضاها في السجن، كما حكمت المحكمة كلا من الصحفي أحمد عبده حسن من إذاعة شبيلى والصحفي محمد عبده علي من إذاعة رسالة بدفع غرامة مالية قدرها 500 دولار بالإضافة إلى مدة سجنهما، كما حكم على محمود عرب مدير إذاعة سكاي بدفع غرامة مالية قدرها 2000 دولار بالإضافة إلى مدة سجنه. وقضى الصحفيون الأربعة عدة أشهر في سجن بالعاصمة الصومالية مقديشو بتهمة نشر أنباء غير صحيحة تزعزع الأمن والاستقرار حسب الإدعاء.

7.3: العراق:

 

NO نوع الانتهاك التكرار %
1 الإصابة بجروح 7 39%
  المنع من التغطية 3 16.6%
  القتل العمد 2 11%
  القتل أثناء التغطية 1 5.5%
  التهديد بالإيذاء 1 5.5%
  الاعتداء الجسدي 1 5.5%
  الاعتداء على مقار العمل 1 5.5%
  المحاكمة غير العادلة 1 5.5%
  التمييز على أساس الجنس و … 1 5.5%
  المجموع 18 100%

 

سجل التقرير 18 انتهاكاً وقعت ضمن 15 حالة اعتداء على 15 إعلامياً وإعلامية ومصورين صحفيين في العراق، ووثق مقتل 3 صحفيين إثنين منهم لقيا مصرعهما بالقتل العمد على يد ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بسبب عملهم الإعلامي، فيما فقد الثالث حياته أثناء تغطيته معركة تكريت بين حركة النجباء إحدى فصائل المقاومة الإسلامية وتنظيم “داعش” في العراق، كما أصيب 5 صحفيين بجروح أثناء قيامهم بتغطية المعارك التي تنفذها قوات الجيش العراقي وقوات الحماية الشعبية ضد تنظيم “داعش”، فبتاريخ 2015/3/3 أصيب مراسل قناة الغدير “كريم الغرابي” في إحدى ساقيه، وذلك خلال تغطيته معارك تحرير صلاح الدين من محور ديالى.

بتاريخ 2015/3/5 تعرض المصور “حيدر العوادي” الذي سبق وأن عمل لحساب قناة المسار الفضائية الى إصابات مختلفة أثناء تنقله مع قوات الحشد الشعبي التي تقاتل تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية “داعش” في محاور عدة من محافظة صلاح الدين، وقد تم نقله على الفور إلى العاصمة بغداد وكان يرقد في مدينة الطب تحت المراقبة الصحية المركزة.

بتاريخ 5/3/2015 منع الحرس الجامعي في البوابة الرئيسية لمجمع باب الزبير الجامعي مجموعة من الصحفيين لتغطية نشاط ثقافي يتعلق بإقامة معرض لرسم الكاريكاتير في قسم الترجمة بكلية الآداب، وكان من بين الصحفيين: مراسل راديو الأمل “صفاء الفريجي”، ومصور قناة دجلة الفضائية “مرتضى الصبيحاوي”، ومدير إعلام مجلس المحافظة “علي يوسف” وقال يوسف “أن حرس الجامعة قاموا بمنعهم من الدخول لأسباب مجهولة وبأسلوب استفزازي جداً رغم عرضهم هوياتهم التعريفية والباج الخاص بجامعة البصرة الذي زودته الجامعة لتسهيل دخول الصحفيين للكليات والأقسام والمراكز التابعة لها”. وأضاف “أنه ومن معه من الصحفيين والإعلاميين صدموا بمنعهم من الدخول رغم امتلاكهم الباج الذي خصصته الجامعة للإعلاميين، حيث أبلغهم حراس الجامعة بأنه لا يسمح لهم بالدخول إلا بعد الاتصال بمدير الإعلام الدكتور علي الكناني الذي كان مشغولاً كما يبدو ولم يرد على اتصالاتنا مما جعلنا نضطر للعودة ولم ندخل الى الجامعة”.

بتاريخ 2015/3/9 قامت مجموعة مسلحة بإقتحام المركز الإعلامي الثقافي العراقي وسط بغداد، وهددت العاملين فيه، إضافة إلى استهدافها رئيس المركز “ماجد السعيد” بإطلاق النار، بحسب وسائل إعلام محلية في العراق. ويرى السعيد في تصريحات له أنه هو المستهدف وراء هذا الاقتحام، كما تم رفع دعوى قضائية بحق المقتحمين.

بتاريخ 2015/3/10 واجه مراسل قناة آسيا الفضائية العراقية  “حيدر صالح مهدي” السجن أو الغرامة، إثر دعوى رفعها ضده مدير مدرسة في النجف بجنوب العراق بتهمة التشهير أمام محكمة النشر في بغداد، بعد بث القناة التي يعمل لحسابها تقريرًا عن حالات تعذيب تعرض لها تلاميذ إحدى المدارس في المدينة على يد ذلك المدير الذي أقدمت وزارة التربية على طرده من الخدمة بناءاً على ما ورد في تقرير الصحفي مهدي لوسائل الإعلام بقوله “إن مدير المدرسة المتهم في قضية التعذيب رفع دعوى قضائية ضده أمام محكمة النشر بدعوى التشهير، بعد أن إعتمدت وزارة التربية ذلك التقرير وقامت بفصله من الخدمة”. وأشار إلى إنه قام بعدة لقاءات مع تلاميذ تعرضوا للتعذيب على يد المدير أكدوا فيها قيامه بواقعة الضرب المبرح معللاً ذلك بأنها طريقة مثلى للتربية وإنها تمارس في بريطانيا! كما إنه حصل على تسجيل للمدير يعترف بقيامه بفعل الضرب وإن التقرير مضى عليه ما يقرب من تسعة أشهر، لكن المدير إستغل علاقته بأحد الأحزاب المتنفذة ليضغط ويلاحقه في المحاكم.

بتاريخ 2015/3/11 أصيب مراسل قناة الغدير الفضائية “احمد البديري” بجروح خلال مرافقته قوات أمنية في مدينة العلم بمحافظة صلاح الدين شمال العراق. وقال مضر البكاء، مدير قناة الغدير، لمصادر اعلامية أن “المراسل البديري أصيب بشظايا في يده جراء سقوط صاروخ من نوع (كاتيوشا) قربه، اثناء تغطيته العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الأمنية في مدينة العلم بمحافظة صلاح الدين”. وأفاد البكاء أن المراسل البديري نقل لتلقي العلاج في إحدى مستشفيات بغداد. وكان المراسل احمد البديري قد تعرض في (18 شباط/ فبراير الماضي) لاعتداء بالضرب المبرح على يد عناصر حماية مركز النهرين التابع لمستشارية الامن الوطني، أدى الى إصابته في الكلية مما استدعى نقله لتلقي العلاج حينها.

بتاريخ 2015/3/15 قام تنظيم “داعش” باعدام الصحفي “فاضل الحديدي”، ونفذ حكم الإعدام في أحد معسكرات التنظيم بناحية القيارة جنوب الموصل رميا بالرصاص وأمام الناس بعد أن تم احتجازه في معتقلات التنظيم لأكثر من ثمانية أشهر داخل المدينة، وسلمت جثته بنفس اليوم إلى الطب العدلي بالموصل. وكان التنظيم قد اغتال في وقت لاحق إبنه الأكبر الذي كان أحد منتسبي وزارة الداخلية، إضافة إلى تفجير منزله في وادي حجر الذي يسكنه منذ أكثر من عقد.

بتاريخ 2015/3/16، تعرض المصور الحربي “حيدر العوادي” إلى الإصابة بجروح بالغة في المعارك التي جرت في مدينة صلاح الدين ضد تنظيم “داعش”. وذلك أثناء تغطيته للأحداث في المحافظة، وتم نقله على إثرها الى مستشفى قريب لتلقي العلاج، ويذكر أنه بتاريخ 2015/3/5، كان العوادي قد أصيب أيضاً أثناء تغطية الأحداث.

بتاريخ 2015/3/23، أقدم تنظيم “داعش” على إعدام الصحفي العراقي بفضائية الموصلية “علاء مازن عبد الله” رمياً بالرصاص في مدينة الموصل، وقال شهود عيان من مدينة الموصل ان جثة الصحفي قد تم تسليمها لدائرة الطب العدلي بالمدينة، ولم يتضح سبب اعتقال الصحفي وإعدامه على أيدي التنظيم. ويذكر أن التنظيم كان قد اختطف الزميل عبد الله منذ شهر آب/ أغسطس من العام الماضي بقرار من المحكمة الشرعية. وهو الصحفي الثاني الذي يفقد حياته على يد التنظيم خلال شهر آذار/ مارس 2015.

بتاريخ 2015/3/25 قام محمود خالد عطية نجل القيادي في ائتلاف دولة القانون بالاعتداء بالضرب على مراسل قناة الحرة العراق “زياد نهاد”، وجاء الاعتداء نتيجة سؤال المراسل لنجل العطية عن أسباب تعيينه في منصبه (معاون ملاحظ) في السفارة العراقية في لندن، وقال مصدر مقرب من مراسل قناة الحرة نهاد “جاء الاعتداء نتيجة سؤال المراسل لنجل العطية (محمود) عن أسباب تعيينه في منصبه (معاون ملاحظ) في السفارة العراقية في لندن، طوال هذه الفترة بالرغم من أن هنالك انباء شبه مؤكدة ومن مصادر سياسية مقربة من والده تفيد بأنه لا يملك شهادة “وأوضح بأن “سؤال المراسل أدى إلى إثارة غضب نجل العطية ما استدعاه إلى ضربه” ، مشيراً إلى أن “الجهات المختصة أغلقت مبنى السفارة خشية انتشار الخبر”.

بتاريخ 2015/3/27 قتل مصور الاعلام الحربي “عمار جاسم زاير” بمعركة تكريت بين حركة النجباء إحدى فصائل المقاومة الإسلامية وداعش في العراق، حيث أعلنت حركة النجباء إحدى فصائل المقاومة الإسلامية عن استشهاد مصور الإعلام الحربي الزاير بمعركة تكريت في بيان لها.

بتاريخ 2015/3/28 أصيب كل من مصور قناة آفاق الفضائية ” علي عبد الله ” ومصور قناة الفرات الفضائية ” علي رشيد ” بجروح أثناء تغطيتهم المعارك التي خاضتها القوات العراقية وجماعات الحشد الشعبي ضد جماعات داعش في مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين في العراق، وذكر أحد المراسلين من شهود العيان أن المصور عبدالله “أصيب خلال تصويره المعارك التي خاضتها قواتنا الأمنية والحشد الشعبي ضد عصابات داعش الإرهابية في مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين”، وأضاف أن “بعدها نقل عبدالله بسيارة إسعاف إلى المستشفى ليتلقى العلاج اللازم تمهيدا لنقله إلى بغداد”.

بتاريخ 2015/3/28 تعرض مصور قناة الفرات الفضائية “علي رشيد الرماحي” لإصابات بالغة في أجزاء عديدة من جسده، نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، وكان الرماحي برفقة قوة من الشرطة الإتحادية تقدمت باتجاه المحور الجنوبي لمدينة تكريت حين تعرضوا إلى تفجير ضخم بسبب تفخيخ أحد البيوت التي مروا عليها.

بتاريخ 2015/3/28 تعرض كادر قناة الحرة الفضائية المكون من الزميلين “هادي العنبكي” والمصور “حسن الشمري” إلى كمين من قبل تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” أثناء قيامهما بتغطية المعارك التي دارت في مدينة تكريت، وذكرت المصادر نجاة الزميلين من هذا الكمين.

بتاريخ 2015/3/31 تعرضت الصحفية “جمانة ممتاز” مراسلة قناة هنا بغداد الفضائية للتحرش اللفظي من قبل عنصر أمن في أكاديمية الشرطة في بغداد لتغطية بعض الفعاليات الرسمية، وقالت ممتاز لمصادر حقوقية:” “إنها توجهت صباح أمس الثلاثاء الى أكاديمية الشرطة في بغداد لتغطية بعض الفعاليات الرسمية وفوجئت بسلوكيات غير منضبطة من قبل عنصر أمن تحرش بها لفظيا”.جمانة أضافت، إن العنصر الأمني أسمعها عبارة ( الله يأمر بالحجاب) لأنها لم تكن تضع الحجاب على رأسها، وتساءلت جمانة، هل من اختصاص عنصر أمني في مؤسسة حكومية عراقية أن يفرض بعض القوانين والتشريعات في الشارع العام، أو في بعض الدوائر، أم هي من اختصاص مؤسسة أخرى تحدد مهامها تشريعات قانونية؟ الزميلة جمانة أشارت الى “قيام زملائها بتأنيب عنصر الأمن الذي لقي مساندة من رفاقه وأسمعنا عبارات نابية”. و”طالبت وزارة الداخلية ومكتب المفتش العام في الوزارة بفتح تحقيق عاجل في الاعتداء ومنع تكرار هذه الحالات التي تخرج عنصر الأمن عن دوره الطبيعي”.

8.3: فلسطين:

1.8.3: إنتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي:

.

NO نوع الانتهاك التكرار %
1 الاعتقال التعسفي 8 30%
2 الاعتداء على الخصوصية 3 11%
3 الاعتداء على الممتلكات الخاصة 3 11%
4 مصادرة أدوات العمل 2 7%
5 الخسائر بالممتلكات 2 7%
6 المعاملة المهينة 2 7%
7 المضايقة 2 7%
8 المنع من التغطية 2 7%
9 الاعتداء الجسدي 1 3.7%
10 الاعتداء على مقار العمل 1 3.7%
11 حجز الحرية 1 3.7%
  المجموع 27 100%

 

ارتكبت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقواته خلال مارس 2015 نحو 27 انتهاكاً وقع ضمن 7 حالات اعتداء على 12 صحفي وإعلامي ومصور ومؤسسة إعلامية واحدة غالبيتها في مناطق الضفة الغربية، وغلب طابع الاعتقال التعسفي الذي تعرض له 8 إعلاميين وهو أحد الاعتداءات الجسيمة والجزائية التي يتعرض لها الصحفيون، كما أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد سجلت أعلى النسب في هذا النوع من الانتهاكات.

فبتاريخ 2015/3/5 احتجزت الشرطة الإسرائيلية مراسل التلفزيون الأردني الرسمي الصحفي “رامي الخطيب” ساعة واحدة، خلال تواجده لتصوير تقرير عند المدخل المؤدي الى حائط البراق في القدس، بعد أن هددته باقتياده إلى مركز الشرطة للتحقيق معه، وقال الخطيب لمصادر حقوقية: “تواجدت أنا وزميلتي ديالا جويحان لتصوير تقرير عند مدخل حائط البراق عندما أوقفني شرطي جانباً حتى يحقق معي عن سبب تواجدي في المنطقة والصور التي التقطتها، وما إذا كنت قد صوّرت حارس المدخل الذي كان من أبلغ الشرطة عن وجودنا في المكان للتصوير وبأني قمت بتصويره والغرفة التي يتواجد فيها”. أضاف: “أخبرته أنني لم أصوّر شيئاً، فهددني بأنه سيقتادني للتحقيق إن لم أعرض عليه الصور التي التقطتها، لكني أصررت على موقفي وأن المواد المصورة التي التقطتها في المكان قانونية ولا يحق له أن يعتقلني، وبعد ساعة أطلق سراحي”.

بتاريخ 2015/3/9 داهمت الشرطة الإسرائيلية مقر مؤسسة “القدس هنا للإعلام – كيو برس” ومقرها الواقع في مدينة أم الفحم – إحدى كبرى المدن العربية في إسرائيل واعتقلت 5 صحافيين وإعلاميين وهم :”أنس غنايم، والدكتور حكمت نعامنة، وساهر غزاوي، وبدر محاجنة، وبدر إغبارية”. وذكرت مصادر إعلامية أن الشرطة الإسرائيلية وبمشاركة وحدات خاصة اقتحموا مقر المؤسسة وقاموا بالعبث بمحتوياتها ومصادرة الحواسيب منها. وذكر مسؤولون من المؤسسة أنها “مرخصة وفق القوانين الإسرائيلية، وهي مؤسسة تختص بمتابعة الأخبار من المسجد الأقصى والقدس وكفة المقدسات الإسلامية والمسيحية”. كما وأنها إحدى المؤسسات التابعة للحركة الإسلامية في إسرائيل برئاسة الشيخ رائد صلاح.

في تاريخ 2015/3/13 قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالاعتداء بالضرب المبرح وبشكل وحشي على مراسل تلفزيون فلسطين “هاني فنون” كما حاولوا اعتقاله، إلا أن عددا من الناشطين أنقذوه من بين أيديهم أثناء قيامه بتغطية الاعتصام الجماهيري الذي أقيم على الأراضي المجرفة في قرية كيسان شرق بيت لحم، وأفاد فنون لمصادر إعلامية بأن جنود الاحتلال اعتدوا عليه بالضرب وبشكل وحشي أثناء تغطيته فعاليات الاعتصام، كما حاولوا اعتقاله، إلا أن عددا من الناشطين أنقذوه من بين أيديهم. وناشد فنون المؤسسات الصحفية العالمية وحقوق الإنسان الوقوف على حقيقة ما يجري من انتهاك بحق الصحفيين في فلسطين من خلال الاعتداء عليهم ومحاولات منعهم من تغطية الأحداث، الأمر الذي يعرض حياتهم للخطر.

بتاريخ 2015/3/17 تعرض كل من مصور القناة الفرنسية الأولى “جميل قضماني” ومراسلة قناة فرانس24   “ليلى عودة” لمحاولة تفتيش مهينة من قبل أمن مقر حزب العمل الاسرائيلي أثناء تغطية الانتخابات الإسرائيلية، وقال قضماني لمصادر حقوقية:”خلال تواجدنا للتغطية في يوم الانتخابات في مقر حزب العمل، كانت الإجراءات الأمنية مشددة جداً، وعندما جاء دوري طلبوا مني أموراً كثيرة مثل خلع الحذاء والساعة وتمرير أجهزة على جسمي، لم أعترض هنا، لكن عندما طلبوا مني خلع البنطال وأن أتعرى في الجزء الاسفل من جسمي، رفضت وانسحبت من المكان”.
أضاف: “كذلك الأمر نفسه حصل مع زميلتي ليلى عودة التي طلبوا منها الخضوع لتفتيش يتطلب منها أن تخلع ملابسها، لكنها رفضت ذلك، فمنعها الأمن من الدخول إلى مقر حزب العمل، عندها انسحبت طواقم “فرانس 24 “باللغة العربية والفرنسية”.

بتاريخ 2015/3/19 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي “إسلام الفقهاء”، وذلك بعد أن اقتحمت منزله فجراً في قرية سلواد شمال مدينة رام الله بعد أن حاصرته، وعبثت قوات الاحتلال بمحتويات المنزل، واقتادت الفقهاء إلى جهة مجهولة.

بتاريخ 2015/3/19 قامت المخابرات الإسرائيلية باعتقال المصور الصحفي “عمار عوض”، وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في نفس اليوم عنه بعد اعتقال استمر لعدة ساعات. وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت منزل عوض، واقتادته إلى مركز استجواب في مستوطنة “نيفي يعقوب” المقامة على أراضي القدس وأخضعته للتحقيق.

بتاريخ 2015/3/29 اعتقلت القوات الاسرائيلية الصحفي “علي عبد الكريم أحمد العويوي” الذي يعمل معد ومقدم برامج في اذاعة الرابعة بالخليل، وكانت قوة كبيرة من الجيش الاسرائيلي قامت بمحاصرة واقتحام البيت وعاثت بالبيت خراباً، كما قامت بمصادرة عدد من الجوالات وحاسوب قبل اعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة.

 

2.8.3: الانتهاكات في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية:

 

NO نوع الانتهاك التكرار %
2 المنع من التغطية 3 37.5%
3 الاعتداء الجسدي 2 25%
1 الاستدعاء الأمني للتحقيق 1 12.5%
4 المحاكمة غير العادلة 1 12.5%
5 الاعتقال التعسفي 1 12.5%
  المجموع 8 100%

 

وفي الضفة الغربية سجلت شبكة “سند” 8 انتهاكات وقعت في 4 حالات على 5 إعلاميين، ويشير باحثو التقرير أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة لا تزال تمارس التضييق على الصحفيين بشكل ممنهج من خلال الاستدعاءات الأمنية للتحقيق وإجراء المحاكمات غير العادلة خاصة للإعلاميين العاملين بمؤسسات إعلامية تابعة لحركة “حماس” وتعمل في أراضي الضفة.

فبتاريخ 2015/3/1 استدعى الأمن الوقائي الفلسطيني الإعلامي والمنتج التلفزيوني المستقل “يونس حساسنة” للمقابلة في مقر الأمن في مدينة الخليل، حيث تم التحقيق معه حول عمله. وقال حساسنة لمصادر حقوقية: “تم استدعائي بكتاب لمقابلة جهاز الأمن الوقائي، فتوجهت إلى مقر الأمن في الخليل، وخضعت لتحقيق من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثالثة بعد الظهر، حيث تركز التحقيق حول عملي وحالتي الاجتماعية، وطلب منّي أن أعود للمراجعة يوم الأربعاء 4 آذار/مارس”.
أضاف: “حضرت للمراجعة في الموعد المحدد، وتم التحقيق معي حول عملي مرة ثانية، وتفاجأت أن لديهم الكثير من المعلومات الخاطئة عن عملي ووضعي الاجتماعي، وانتهى التحقيق من دون أن يُطلب مني العودة مرة ثالثة”.

مدّدت محكمة بداية بيت لحم، يوم الخميس 12 آذار/مارس 2015، اعتقال الصحفي “أسيد عمارنة” 15 يوماً على ذمة التحقيق مرة ثانية توالياً. وقال والده عبد المجيد عمارنة لمصادر حقوقية: “لقد مددت محكمة بيت لحم اعتقال ابني15   يوماً على ذمة التحقيق، واتخذ القرار قبل حضور المحامي أو أي من أعضاء نقابة الصحافيين، كما ورفضت النيابة تزويد محامية ابني بالإفادة التي أدلاها خلال التحقيق”. أضاف: “حصل التمديد بأمر من الأمن الوقائي الذي اعتقل ابني الشهر الماضي بعد استدعائه للمقابلة، وأنا زرته أكثر من مرة وأكد لي أن التحقيق معه يدور حول عمله الصحافي”، وبتاريخ 2015/3/25 أفرج جهاز الأمن الوقائي عن مصور فضائية الأقصى الصحفي أسيد عمارنة من بيت لحم بعد اعتقال دام قرابة شهر.

بتاريخ 2015/3/29 قامت رئيسة وحدة التحويلات الخارجية في وزارة الصحة الدكتور أميرة الهندي في فلسطين بالاعتداء الجسدي على طاقم “إذاعة الراية” في داخل مكتبها وقد ضم الطاقم كلا من: “محمد نصار” و”أمجد حسين”، وذلك خلال رصد وتسجيل شكاوى المواطنين التي وصلت للإذاعة وازدادت في الآونة الأخيرة من قبل المواطنين على الإجراءات البطيئة المتبعة في الوحدة وخاصة من رئيسة الوحدة الدكتورة الهندي، وبحسب إفادة طاقم راية نصار وحسين انهم قاموا من خلال برنامج مع الناس بتقديم حلقة على الهواء مباشرة من دائرة التحويلات التابعة إلى وزارة الصحة، وكانوا هناك في تمام الساعة الثامنة صباحاً مع بدء الدوام المفترض لكل الوزارات، ودخلوا إلى قاعة الانتظار الخاصة بالمواطنين في دائرة التحويلات، ووجدوا بعض المواطنين هناك واستضافوهم على الهواء مباشرة لنقل ملاحظاتهم على دائرة التحويلات كونهم مراجعين وأصحاب معاملات في الدائرة. وحتى الساعة الثامنة والنصف لم يصل أي من موظفي دائرة التحويلات إلى قاعة الانتظار، وفي تمام الساعة 8:32 صباحاً أتى بعض الموظفين إلى قاعة الانتظار وقام باستدعاء مقدم البرنامج محمد نصار ومعد البرنامج أيضا أمجد حسين إلى مكتب الدكتورة أميرة الهندي مديرة التحويلات، وعند وصول الطاقم إلى مكتبها اجتمعت معهم وقالت أنه يجب أن يتوفر لديهم إذن خطي بتقديم الحلقة من دائرة التحويلات، وحينها قام الموظفون الموجودون معها في المكتب بالصراخ على الطاقم وقام بعض المتواجدين في المكتب بالاعتداء على الطاقم بالأيدي والدفع لخارج الدائرة”.

بتاريخ 2015/3/30 اعتقلت أجهزة السلطة في مدينة طولكرم، مصور شركة رامسات للخدمات الإعلامية التي تقدم خدمة إعلامية لفضائية فلسطين اليوم “حازم ناصر” خلال تغطيته لقمع أجهزة السلطة لمتظاهرين خرجوا لإحياء يوم الأرض قرب مصانع (جيشوري) الإسرائيلية غرب المدينة.

9.3: لبنان:

 

NO نوع الانتهاك التكرار %
1 الاعتداء الجسدي 2 40%
2 الاعتداء اللفظي 2 40%
3 القرصنة الإلكترونية 1 20%
  المجموع 5 100%

 

رصد التقرير ووثق 5 انتهاكات وقعت في حالتين منفصلتين في لبنان خلال شهر مارس على إعلاميان ومؤسسة صحفية واحدة، فبتاريخ 2015/3/9 تعرض الصحفي “أسامة القادري” مراسل المرصد اللبناني والصحفي “حسن الجراح” من قناة الجديد في البقاع للاعتداء بالضرب والشتم من قبل أصحاب مؤسسة تجارية أثناء تجمع عدد من الإعلاميين أمام مؤسسة تجارية لتغطية مداهمات حملة وزارة الصحة المتعلقة بسلامة الغذاء.

بتاريخ 2015/3/23 نشر موقع “ليبانون ديبايت” خبراً جاء فيه أنه تعرض لمحاولة قرصنة أدت إلى توقفه عن العمل لمدة ساعتين. وقد تمكنت فرق الصيانة التابعة للموقع من إفشال المحاولة، وبحسب الموقع نفسه أنه ومن كشف الـ “IP” التي كانت تقوم بأعمال القرصنة وهي من داخل الأراضي اللبنانية، وأن الموقع سوف يقوم بالإجراءات القانونية اللازمة خلال فترة قريبة.

10.3: مصر:

 

NO نوع الانتهاك التكرار %
1 الاعتداء الجسدي 4 25%
2 المنع من التغطية 3 18.7%
3 حجز الحرية 3 18.7%
4 الاعتداء اللفظي 1 6.2%
5 المعاملة المهينة 1 6.2%
6 الإصابة بجروح 1 6.2%
7 المحاكمة غير العادلة 1 6.2%
8 الاعتقال التعسفي 1 6.2%
9 الحبس والتوقيف 1 6.2%
  المجموع 16 100%

 

 

وفي مصر سجل التقرير 16 انتهاكاً وقعت في 7 حالات على 8 إعلاميين وإعلاميات، فيما برز انتهاك الاعتداء الجسدي الذي تكرر 4 مرات واحتل المرتبة الأولى في مجموع الانتهاكات الكمية التي تمكن راصدو الشبكة من توثيقها والتثبت من وقوعها في مصر.

فبتاريخ 2015/3/7 تعرض الكاتب الصحفي ورئيس تحرير موقع وشوشة الإخباري “محمد فاروق” للاعتداء بالضرب والأسلحة البيضاء أثناء عودته لمنزله من قبل مجهولين استوقفوا سيارته وقاموا بالاعتداء عليه ثم لاذوا بالفرار وسط ذهول من المارة بميدان لبنان وقد أصيب بجروح في الرأس، ولم يتهم فاروق أحد في المحضر، وقال فقط إن أربعة أشخاص كانوا يستقلون تاكسي استوقفوه في ميدان لبنان، وهجموا عليه بأسلحة بيضاء محدثين عدة جروح في وجهة ويديه. فاروق قال أيضا أن أحدهم ظل يكرر جملة واحدة “عشان تلم نفسك” ثم أخذوا مفتاح سيارته وفروا هاربين”.

بتاريخ 2015/3/9 احتجزت الصحفية “ناريمان عبد الكريم” التي تعمل محررة في موقع المصري اليوم بمكتب وزيرة التعاون الدولي لأكثر من 3 ساعات، وفتح محضر لها بقسم عابدين عندما كانت تلتقط صورة للافتة ممنوع الانتظار وأسفلها تقف سيارة، وبالمصادفة وصل موكب وزيرة التعاون وحرسها الخاص، ففوجئت برجال شرطة يعترضونها ويطلبون منها تحقيق الشخصية، وبالرغم من إظهارها بطاقة نقابة الصحفيين، إلا أنهم أصروا على إدخالها مقر الوزارة بدعوى استكمال تحرياتهم، وبالرغم من إظهارها هوية نقابة الصحفيين، إلا أنهم أصروا على إدخالها مقر الوزارة بدعوى استكمال تحرياتهم. وحصل أمن الوزارة على الكاميرا الخاصة بالمحررة، وفتش حقيبتها، واطلع على بطاقة الرقم القومي، وبطاقة النقابة واحتفظ بهما، وفحص جميع الصور على الكاميرا، واتهم المحررة بتصوير موكب الوزيرة وسيارتها، فيما نفت المحررة علمها أن المبنى يخص وزارة التعاون الدولي، موضحة أنها لم تكتشف وجود الوزيرة في الصور إلا بعد اطلاع الأمن عليها. وبالرغم من تبريرها ما حدث وأنه جاء بمحض الصدفة، كما أنها عرضت عليهم مسح جميع الصور الخاصة بالوزيرة، إلا أنهم رفضوا وأصروا على تصعيد الموقف، واصطحبوها لحرس الوزيرة، الذين استجوبوا المحررة، كما فتشوا “المحمول” الخاص بها ثم أعادوه لها.

بتاريخ 2015/3/16 قام مدير مستشفى القنطرة بالإسماعيلية بالاعتداء الجسدي على الصحفي “محمد صابر” مراسل جريدة البديل وطرده من المستشفى أثناء قيامة بتغطية وقفة احتجاجية لمجموعة من الطلاب أمام مشرحة المستشفى بعد مقتل أحد أساتذتهم، وقال صابر لمصادر حقوقية أن مدير مستشفى القنطرة قد اعترض طريقه لعلمه أنه صحفي، فما كان من مدير المستشفى إلا أن أمر الأمن بحمله وإلقائه خارج المستشفى و قال له “سأضربك بالحذاء لو عدت مرة أخرى .. بلا صحافة بلا قرف”. وشدد صابر أن مدير المستشفى قد منعه من الدخول من قبل بعد أن نشر تحقيقات عن فساد مالي وإداري بالمستشفى، مما دفع المدير لمنعه والتعدي عليه مؤكدًا أنه سيقوم بعمل محضر لإثبات الواقعة وسيتقدم بشكوى لمديرية الصحة ضد مدير المستشفى.

بتاريخ 2015/3/19 تعرض الصحفي “حازم الخولي” مراسل جريدة الشروق للضرب من قبل افراد قوات التأمين المكلفة بتأمين موكب محافظ بني سويف ووزيرة القوة العاملة أثناء تغطيته لزيارة الوزيرة ناهد العشري في افتتاح إعادة إعمار قرية عبد اللطيف في مصر، وقال حازم الخولي لمصادر إعلامية: “حقيقة لا أعرف ما هو سر تعامل الأمن معي وحدوث تلك المشادات من جانبهم تجاهي دون وجود سبب كافي لما حدث”، وناشد محافظ بنى سويف بالتحقيق في الأمر وعدم نسيان الموضوع أو محاولة غلقه، مؤكدا وقوف جميع زملائه بالمهنة بجانبه وأنهم لن يسمحوا بتكرار الموقف أو التغاضي عن التحقيق فيه.

بتاريخ 2015/3/22 قام عدد من أمن النادي الأهلي بالاعتداء على المصور “خالد كامل” من اليوم السابع بالضرب والركل وقاموا بسبه وشتمه، وذلك خلال جولة رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، ووزيري الشباب والرياضة والإسكان، ومحافظ الجيزة، لافتتاح الفرع الجديد للنادي بالشيخ زايد.

بتاريخ 2015/3/22 اعتقلت قوات الأمن بمحافظة الإسكندرية المراسل الصحفي “عبد الرحمن عبد السلام” مراسل موقع كرموز السكندري أثناء تواجده أمام نقطة فوزي معاز بمنطقة الهانوفيل غرب الإسكندرية لتغطية حدث لسيدة تحاول حرق النقطة، وقال محمد خاطر القائم بأعمال مدير تحرير الموقع في تصريحات لمصادر محلية “إنَّ عبد الرحمن توجه إلى موقع الحدث عقب توارد أخبار عن محاولة سيدة حرق النقطة”. وأوضح “أنه عند وصول المراسل كانت قوات الأمن قد ألقت القبض على هذه السيدة بالفعل”، مضيفًا “أنه تم اقتياد عبد السلام إلى قسم الدخيلة”، مشيرًا إلى أن إدارة الموقع قد تواصلت مع مديرية الأمن ونقابة الصحفيين بالإسكندرية، مؤكدًا أنَّ عبد السلام يحمل الهوية الخاص بالموقع . وأضاف خاطر أنَّ قوات الأمن فتشت منزل عبدالسلام معلقًا: “تم تفتيش المنزل دون أي تجاوز والأمن لم يجد شيئًا ضده”، موضحًا أنه يتواجد أمام قسم الدخيلة منذ حوالي خمس ساعات إلا أنه لم يجد أي من الضباط المسؤولين داخل القسم، مشيرًا إلى أنهم في انتظار تقرير الأمن الوطني، مناشدًا المسؤولين بسرعة الإفراج عن عبدالسلام”. وبتاريخ 2015/3/23 قررت نيابة الدخيله بالاسكندرية حبس الصحفي عبد السلام 15 يوماً على ذمة التحقيقات بعد اتهامه بالانضمام لجماعة الاخوان المسلمين ومحاولة حرق نقطة شرطة (فوزي معاذ) بالهانوفيل.

بتاريخ 2015/3/28 احتجزت الصحفية “هاجر هشام” والصحفي “محمد سيد” الذين يعملان في موقع مصر العربية، وذلك أثناء مباشرتهما تحقيقا صحفيا عن عمال النظافة، وتم الاحتجاز ما يقرب الثلاث ساعات في نقطة شرطة ميدان المساحة بالدقي، وقال محمد سيد محرر موقع مصر العربية لمصادر حقوقية تفاصيل القبض عليه واحتجازه هو وزميلته لمدة ثلاث ساعات بنقطة مرور الدقي قائلاً :”كنت أقوم أنا وزميلتي الصحفية هاجر هشام بإجراء تقرير إخباري عن عمال النظافة بمنطقة الدقي، وفي حدود الساعة الثانية ظهراً وبعد الانفجار الذي حدث أمام جامعة القاهرة، انتشرت قوات الأمن بشكل كثيف، وأثناء تصويرنا اشتبه فينا الأمن وقاموا بإلقاء القبض علينا واحتجازنا بنقطة مرور الدقي للتحري عنا، وقد أفصحنا لهم عن هويتنا الصحفية وأحضرنا تصريح التصوير، واستمر احتجازنا حتى ورود التحريات، وأثناء تلك الفترة لم يتعرض لنا أحد بأي شكل من الأشكال، غير أن ضابط شرطة طلب منا التوقيع على مذكرة تفيد بعدم تصويرنا في الشارع مرة أخرى، وفور الانتهاء من التحريات تم إطلاق سراحنا الساعة الخامسة والربع، بعد احتجازنا لمدة 3 ساعات”.

11.3: المغرب:

 

NO نوع الانتهاك التكرار %
1 المنع من التغطية 4 21%
2 الاعتداء اللفظي 3 15.8%
3 الاعتداء الجسدي 2 10.5%
4 الاعتقال التعسفي 2 10.5%
5 المحاكمة غير العادلة 2 10.5%
6 حذف محتويات الكاميرا 1 5.2%
7 حجز الحرية 1 5.2%
8 حجز أدوات العمل 1 5.2%
9 حجز الوثائق الرسمية 1 5.2%
10 التهديد بالقتل 1 5.2%
11 الاعتداء على الممتلكات الخاصة 1 5.2%
  المجموع 19 100%

 

وسجل التقرير 19 انتهاكاً في المغرب وقع ضمن 7 حالات على 7 إعلاميين وصحفيين، أبرزها المنع من التغطية، ويشير باحثو الشبكة من هواجس الانتهاكات التي يتمكنون من رصدها في المغرب بأن الإعلاميين المغاربة خاصة العاملين في الميدان معرضون للاعتقال أو الاعتداءات الجسدية بسبب قيامهم بالتغطيات الإعلامية التي تعارضها العديد من الجهات في المغرب سواء مسؤولون ومتنفذون أو أجهزة أمنية أو رجال دين وغيرهم.

فبتاريخ2015/3/6   اعتقل الصحفي “علاء الدين كعيد” مدير الموقع الإخباري صدى الحوز من طرف عناصر الأمن المغربي وهو بصدد تصوير واقعة اعتداء شخص ملتحي على امرأة بالقرب من باب الرب بمراكش، وقال علاء الدين في تصريح لـمصادر محلية أنه كان بالقرب من إحدى محطات وقوف الحافلات بالحي المذكور حوالي الخامسة والنصف، حينما نشب شجار بين امرأة وشخص ملتحي اتهمته بالتحرش بها، وهو النقاش الذي تطور إلى اعتداء، حيث وجه المعني لكمة للضحية ليسقطها أرضا مما جعل الزميل يلتقط صورا للحادث، غير أنه تفاجأ بعناصر الأمن الذين انتقلوا إلى المكان على خلفية الواقعة، وسحبوا منه هاتفه واقتادوه إلى مقر الدائرة الأمنية الخامسة بجامع الفنا بمراكش بمعية المتعاركيْن. وأضاف بأن عناصر الأمن منعوه من إجراء أي اتصال بعائلته وحشروه داخل غرفة مع ذوي السوابق العدلية بعدما كبلوه ليظل محتجزا إلى حدود الساعة التاسعة مساء قبل أن يتم إخلاء سبيله، مؤكدا أن عناصر الأمن قاموا بمسح جميع الصور المخزنة في هاتفه.

بتاريخ 2015/3/7 تعرض الصحفي “كمال الشمسي” مراسل موقع الصباح إلى اعتداء عنيف من سائق سيارة للنقل المدرسي وهو يقوم بواجبه الإعلامي بالتصوير بالمكان الذي كان يتواجد فيه ونعته بألفاظ نابية قبل أن يقوم بمحاولة خنقه أثناء إنجاز تحقيق عن الجماعة القروية التابعة لإقليم ابن سليمان.

بتاريخ 2015/3/11 تعرض الصحفي “زهير بنطويل” مراسل موقع “سيدي قاسم 24” المغربي للسب والضرب ثم الاحتجاز من طرف القوة العمومية أثناء تصوير تدخلها للحجز على مواد غذائية لعدد من أصحاب المحلات التجارية الذين يعرضون سلعهم خارج محلاتهم.

بتاريخ 2015/3/15 تعرض الصحفي “محمد الحمراوي” مراسل جريدة بوزملان نيوز للتهديد بالقتل من طرف أحد مروجي المخدرات حسب الحمراوي الذي أضاف بأن “السلطات المحلية والدرك الملكي على علم بالأمر لكن لم يحركوا ساكنا لحدود الساعة وذلك بسبب مقال حول ظاهرة المخدرات التي تفشت في الآونة الأخيرة في إقليم بولما”، وقال الحمراوي أن المروج تعقبه بعدما كان متوجها حوالي الثامنة مساء إلى مقهى إنترنت لإرسال بعض المواد الصحفية كما جرت العادة، حيث تتبع خطواته وبعدما أحس به قرر امتطاء سيارة أجرة، غير أن ذلك لم ينفع ليستوقفه المروج الذي هدده بالقتل أمام سائق سيارة الأجرة.

بتاريخ 2015/3/18 مثل الصحفي “محمد عبيد” صاحب موقع فضاء الأطلس المتوسط نيوز أمام المحكمة الابتدائية بآزرو، على إثر الشكوى التي تقدم بها النائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية نبيل بلخياط، والتي يتهمه فيها بـ”السب والقذف”، من خلال مقال تم نشره في موقعه الإلكتروني بتاريخ 2014/11/30 تحت عنوان “صفقة مشبوهة باسم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم إفران”.

بتاریخ 2015/3/23 اعتقلت الشرطة القضائية الصحفي بموقع هبة برس “عادل القرموطي” على خلفية انتقاده إدارة الأمن الوطني، وبتاريخ 2015/3/25 قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بعين السبع بالدار البيضاء إخلاء سبيل القرموطي ومتابعته.

بتاريخ 2015/3/31 تعرض الصحفي “بوشعيب الازهري” مراسل جريدة سطات برس للاعتداء من طرف أحد رجال الدرك الملكي العامل بمركز حد السوالم في المغرب، وقام بحجز آلة التصوير الخاصة به وسحب منه بطاقته ومحفظته، كما قام بسبه وقذفه بألفاظ مخلة بالحياء، وذلك أثناء قيام الأزهري بتغطية بمنطقة عين “صيريني” بلدية حد السوالم عملية إفراغ أحد المنازل.

12.3: اليمن:

 

NO نوع الانتهاك التكرار %
1 المنع من التغطية 5 16%
2 الاختطاف والاختفاء القسري 5 16%
3 الاعتداء الجسدي 4 13%
4 الاعتداء على مقار العمل 3 9.7%
5 الخسائر بالممتلكات 2 6.5%
6 المضايقة 2 6.5%
7 التهديد بالإيذاء 2 6.5%
8 الإصابة بجروح 1 3.2%
9 مصادرة أدوات العمل 1 3.2%
10 الاعتداء على أدوات العمل 1 3.2%
11 الاعتداء على حرمة الأماكن الخاصة 1 3.2%
12 الإضرار بالأموال 1 3.2%
13 التهديد بالقتل 1 3.2%
14 القتل العمد 1 3.2%
15 حذف محتويات الكاميرا 1 3.2%
  المجموع 31  

 

وثقت شبكة “سند” 31 انتهاكاً وقعت في اليمن ضمن 13 حالة اعتداء على 11 إعلامياً وصحفياً و3 مؤسسات إعلامية، النسبة العظمى من الانتهاكات التي تمكن راصدو الشبكة من توثيقها والتثبت من وقوعها اقترفها مسلحون حوثيون بمعدل 8 حالات وبنسبة 61.5% من مجمل الانتهاكات، وكان انتهاك الاختطاف والاختفاء القسري من أخطر الانتهاكات التي تكررت 5 مرات في اليمن من قبل المسلحين الحوثيين، إلا أن الأخطر هو ما قامت به مجموعة مسلحة باغتيال الإعلامي البارز “عبدالكريم الخيواني” أثناء خروجه من منزله، فيما لا يزال 3 إعلاميين يمنيين ممن اختطفهم مسلحون حوثيون لا يُعلم عن أماكن تواجدهم ولم يعرف مصيرهم بعد حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

بتاريخ 2015/3/5 أصدرت مؤسسة الشموع للصحافة والإعلام بياناً قالت فيه أن مسلحي جماعة الحوثي بدأوا بنهب جميع محتويات المركز الإخباري التابع لمؤسسة الشموع وصحيفة أخبار اليوم من أجهزة ومعدات وطاولات وطابعات وكراسي وكافة محتويات المركز, وتحميلها إلى شاحنات متوقفة أمام مقر المؤسسة المحتل منذ 18 يوما على التوالي”. وأضاف البيان أن جماعة الحوثي قاموا باختطاف اثنين من صحفيي صحيفة أخبار اليوم وهما الصحفي فؤاد الزبيري ومسؤول المونتاج عبدالواحد النجار أثناء محاولتهما تصوير عمليات النهب التي تعرضت لها مطابع المؤسسة وصحيفة أخبار اليوم بصنعاء. فيما أصدرت نقابة الصحفيين بياناً دعت فيه السلطات الأمنية القائمة بالتدخل لحماية حقوق الناس. وحتى يوم 12/3/2015 أكد مدير تحرير صحيفة “أخبار اليوم” إياد البحيري لوسائل إعلامية أن مسلحين حوثيين نهبوا معدات مؤسسة الشموع للصحافة والنشر التي تصدر عنها الصحيفة وقاموا بنهب المطبعة الخاصة بها وكافة المولدات الكهربائية التي يصل قيمة الواحد منها 60 ألف دولار، وبين أن الصحيفة نقلت طاقمها الصحفي إلى مدينة عدن جنوبي اليمن، التي باتت عاصمة البلاد بحكم الأمر الواقع، وهي تعمل حالياً من هناك عقب الحملة العسكرية التي شنها مسلحو الحوثي على مقر مؤسسة الشموع، ولفت إلى “أن الحوثيين قاموا بنقل المعدات إلى منزل شقيق زعيم الحوثيين يحي الحوثي وهو عضو في البرلمان اليمني”، بيد أنه أفاد أن مسلحين حوثيين قاموا بنهب الأوراق الخاصة بمطبعة الصحيفة، عبر شاحنات إلى منزل قيادي حوثي آخر، وأشار البحيري إلى أن صحيفة أخبار اليوم قامت برفع دعاوى ضد جماعة الحوثي أمام المحاكم الدولية، فضلا عن الدعاوى التي تم رفعها أمام المحاكم المحلية على خلفية ما تعرضت له الصحيفة من عملية لم يحدث لها مثيل من قبل، في الوقت الذي ناشد فيه كافة المنظمات الحقوقية والصحفية بالانتصار لقضية صحيفة “أخبار اليوم” العادلة.

بتاريخ 2015/3/5 اختطفت مليشيات الحوثي اثنين من العاملين في صحيفة أخبار اليوم وهما مترجم اللغة الانجليزية بالصحيفة  “فؤاد الزبيري” ومسؤول المونتاج “عبد الواحد النجار” أثناء محاولته تصوير عمليات النهب التي جرت لمطابع مؤسسة الشموع وصحيفة أخبار اليوم بصنعاء، وحملت مؤسسة الشموع وصحيفة أخبار اليوم في بلاغ صحفي صادر عنها مليشيات الحوثي مسؤولية أي أذى قد يتعرض له الزميلان الزبيري والنجار وطالبت بسرعة إطلاق سراحهما, فيما ناشدت نقابة الصحفيين ومنظمات المجتمع المدني وحقوقيين التدخل العاجل لإطلاق سراح الزبيري والنجار من أيدي المليشيات، وحتى يوم 12/3/2015 قال مدير تحرير صحيفة “أخبار اليوم” إياد البحيري لوسائل إعلامية أنه تم الإفراج عن الزبيري إلى أن مدير قسم المونتاج ما زال مختفيا لدى جماعة الحوثيين، ولم يتمكن راصدو شبكة “سند” حتى إصدار هذا التقرير من معرفة مصيره لتبقى الحالة قيد المتابعة.

بتاريخ 2015/3/10 اقتحمت مجموعة مسلحة تنتمي لجماعة الحوثيين مقر إذاعة “وديان” التابعة لمؤسسة أثير الإعلامية في شارع شمسان والتي كانت تستعد لإطلاق بثها التجريبي، والمؤسسة تابعة للقطاع الخاص كمشروع استثماري في إقليم تهام، وعبرت المؤسسة عن استنكارها لاقتحام الحوثيين لمقرها وللإذاعة، محملة جماعة الحوثيين كامل المسؤولية القانونية والجنائية.

بتاريخ 2015/3/11 داهم مسلحون مجهولون منزل الكاتب الصحفي “محمد العبسي” بالعاصمة صنعاء عقب ظهوره متحدثاً في إحدى الفضائيات العربية، ووصف العبسي في منشور على صفحته على الفيسبوك أسلوب مداهمة المنزل الذي تقطنه أسرته في صنعاء بـالرخيص، وتأتي الحادثة عقب ظهور العبسي من القاهرة على قناة “سكاي نيوز” عربية. ودعا العبسي في منشوره المسلحين إلى عدم ترويع النساء والأولاد، وعدم اتخاذ أسلوب التهديد ضد من يخالفهم الرأي.

بتاريخ 2015/3/12 اختطف مسلحون حوثيون المذيع في إذاعة الشباب باللغة الإنجليزية “عبد العزيز محمد المصعبي” من مقر دراسته بالجامعة اللبنانية وسط العاصمة صنعاء واقتادته إلى مكان مجهول، وهو نجل المذيعة اليمنية القديرة انتصار عبدالحفيظ نعمان، وقالت عائلة المصعبي لـمصادر إعلامية أن “خمسة ملثمين بزي مدني قاموا بالدخول إلى الجامعة اللبنانية واختطاف المذيع في إذاعة الشباب باللغة الإنجليزية عبدالعزيز محمد المصعبي”، وقالت العائلة أنها تلقت اتصال من قبل المصعبي يخبرهم أنه جرى اختطافه من قبل مسلحين حوثيين إلى مكان مجهول، وأنه سمح له بالاتصال بعد أن أخبرهم أن والدته لديها مرض في القلب وخوفاً على صحتها سمح له بإجراء المكالمة. ولم يتمكن راصدو شبكة “سند” من معرفة مصير المصعبي حتى لحظة إعداد هذا التقرير لتبقى الحالة قيد المتابعة.

بتاريخ 2015/3/13 تعرض “غمدان السامعي” للتهديد بالتصفية الجسدية من قبل مسلحين حوثيين وحاولوا اعتقاله أثناء تغطيته لمسيرة مناوئة للجماعة في شارع الزبيري بالعاصمة صنعاء، وقال السامعي الذي يعمل محرر بموقع “يمنات” الإخباري أن مسلحين حوثيين حاولوا اعتقاله أثناء تغطيته للمسيرة الاحتجاجية، مشيراً إلى أن 3 مسلحين حوثيين لحقوا به بعد تفريقهم للمسيرة وحاولوا اعتقاله قبل ان يتدخل المارة ويخلصوه من أيديهم، وأضاف: “هددني أحد المسلحين بالتصفية الجسدية، إذا ما وجدني مرة أخرى في أي مسيرة”.

بتاريخ 2015/3/18 اغتال مسلحون مجهولون الصحفي “عبد الكريم الخيواني” وسط صنعاء وكانوا على متن دراجة نارية، حيث أطلقوا النار عليه ما أدى الى مصرعه على الفور اثناء مروره بجانب قسم شرطة 22 مايو وهو خارجا من بيته بشارع الرقاص، وغادر المهاجمين مكان الحادثة دون أن تعرف هويتهم. وذكرت مراسلون بلا حدود في بيان لها بعد واقعة الاغتيال أن الخيواني كان مقرباً من جماعة الحوثي، وقد اشتهر بانتقاداته اللاذعة ضد النظام اليمني السابق، حيث سُجن في نهاية عام 2004 بتهمة إهانة الرئيس المتنحي علي عبد الله صالح قبل حصوله على عفو رئاسي. وفي يونيو\حزيران 2007، اعتُقل من جديد رئيس التحرير السابق لأسبوعية الشورى (التي مُنع نشرها في 2005)، حيث ظل رهن الاحتجاز لمدة شهر قبل إطلاق سراحه لأسباب صحية. وقد توبع حينها بتهمة نشر معلومات من شأنها تقويض معنويات الجيش وربط علاقات مع المتمردين الشيعيين في شمال البلاد. وبعد الإفراج عنه، واصل الخيواني عمله مع وسائل الإعلام المستقلة والمعارِضة، حيث نشر مقالاً يندد فيه بظروف احتجاز السجناء، تعرض على إثره للاختطاف والاعتداء لفترة وجيزة في أغسطس 2007 على يد رجال مدججين بالسلاح يشتبه في انتمائهم إلى أجهزة أمن الدولة.

بتاريخ 2015/3/24 قامت جماعة مسلحة باختطاف الصحفي “محمود الشرعبي” المدير التنفيذي لمنظمة العدالة الاجتماعية والمنتسب لوكالة الأنباء اليمنية، وقام المسلحين باقتحام منزله وخطفه إلى جهة غير معلومة، وقد أدانت نقابة الصحفيين اليمنيين اختطاف الشرعبي وطالبت ـ في بيان لها ـ الجهات المعنية بسرعة التحقيق والعمل على إطلاق سراحه، محملة جماعة الحوثي التي تسيطر على الحالة الأمنية بالعاصمة كامل المسؤولية. وتبين لراصدي شبكة “سند” أن الشرعبي ظل مختطفاً حتى 30 مارس الماضي، إلا أنهم لم يتمكنوا من معرفة مصيره بعد هذا التاريخ ولحظة إعداد هذا التقرير لتبقى الحالة قيد المتابعة.

بتاريخ 2015/3/25 تعرض مراسل الجزيرة نت في محافظة عدن “سمير حسن” للاعتداء بالضرب من قبل مجهولين في منطقة خور مكسر بعدن أثناء تغطيته الاشتباكات التي كانت تدور بتلك المنطقة، متهمين إياه القيام بتصويرهم أثناء محاولات نهب لأسلحة في معسكر جبل حديد، وقاموا بحذف الصور التي كانت بحوزته، وقاموا بأخذ بياناته الشخصية ورقم لوحة السيارة الخاصة به.

بتاريخ2015/3/25  قامت القوات الخاصة بتعز اليمن بالاعتداء على الصحفية في قناة السعيدة “مايا العبسي” والمصور بالقناة “صالح الضالعي” وسحبوا منه الكاميرا، وأثناء محاولة الزميلة العبسي الحديث مع الجنود والحيلولة دون سحب الكاميرا والاعتداء على زميلها، قام أحد الجنود بالاعتداء عليها بالضرب بأعقاب السلاح حسب شهود عيان.

بتاريخ 2015/3/27 قام مسلحي جماعة الحوثي باقتحام “مكتب الجزيرة” الكائن بشارع الزبيري في العاصمة اليمنية صنعاء، وقاموا بإتلاف كاميرات المراقبة وتحطيم باب المكتب والعبث بمحتوياته، واستنكرت شبكة الجزيرة الإعلامية إقدام مسلحي جماعة الحوثي على اقتحام مكتبها الكائن في شارع الزبيري في العاصمة اليمنية صنعاء وإتلاف كاميرات المراقبة وتحطيم باب المكتب والعبث بمحتوياته، وقال متحدث باسم الجزيرة “إننا إذ ندين هذه التصرفات غير المسؤولة، لنحمل جماعة الحوثي مسؤولية الحفاظ على مقتنيات المكتب في صنعاء، ونؤكد أن مثل هذه الأعمال لن تثنينا عن مواصلة القيام بواجبنا الصحفي لتغطية الأحداث على الساحة اليمنية. هذه إجراءت عبثية ونحن مستمرون بالتغطية المهنية سواء من مصادرنا في العاصمة أو من مختلف المحافظات اليمنية”.

بتاريخ 2015/3/28 اختطفت جماعة الحوثي الصحفي “مهدي الحامد” في محافظة صعدة في اليمن، وجاءت عملية الاختطاف بعد ساعات من مداخله له مع قناة الجزيرة الفضائية، وتحدث فيها عما يجرى في المحافظة من قصف لقوات التحالف. ولم يتمكن راصدو شبكة “سند” من معرفة مصير الحامد حتى لحظة إعداد هذا التقرير لتبقى الحالة قيد المتابعة.

بتاريخ2015/3/29  تعرض الصحفي “وضاح اليمن عبد القادر” إلى الاعتداء الجسدي من قبل عصابة أمام مقر الأمن الخاص وأصيب بالعديد من الإصابات والرضوض في كل جسده أثناء تغطيته للمسيرات والاحتجاجات التي حدثت في مدينة تعز ضد سيطرة الحوثيين، وقال وضاح اليمن أن الضرب الذي تعرض له حدث في شارع عبدالرقيب عبدالوهاب المجاور للأمن الخاص، وأن ذلك الاعتداء كان وحشي وأنه نجا من الموت بأعجوبة، وذلك أثناء تغطيته للأحداث الجارية في المدينة والتي تتصاعد كل يوم وترفض الوجود الحوثي وممارساته وتوسعه. وأضاف وضاح اليمن أنه تعرض إلى إصابات نتج عنها رضوض في العمود الفقري والساق اليمنى وكدمات مختلفة في سائر الجسد، وضربات في الرأس أدت إلى فقدانه للرؤية في العين اليسرى”.

ـ إنتهى التقرير ـ