تقرير حقوقي يرصد 80 انتهاكاً على الصحافة من قبل الاحتلال في فلسطين

أكد المركز الصحفي الدولي بالهيئة العامة
للاستعلامات أن عدد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال العام
السادس من انتفاضة الأقصى، بلغ 80 انتهاكا.

وقال في تقرير صدر عنه حديثا إنه لا يكاد يمر
يوم دون حادث استهداف للصحفيين والإعلاميين ووسائل الإعلام من قبل قوات الاحتلال.

وأوضح أنه باستشهاد الصحفي زكريا أحمد (45
عاما) الذي قضى قبل نحو شهرين لدى استهداف طائرة استطلاع إسرائيلية منزل ذويه جنوب
القطاع، يرتفع عدد الشهداء الصحفيين إلى 10 منذ اندلاع الانتفاضة يوم 28
سبتمبر/أيلول 2000 وحتى 28 يوليو/تموز 2006.

وأضاف المركز أن عدد المصابين من الصحفيين خلال
العام السادس للانتفاضة بكل من القطاع والضفة جراء إطلاق النار عليهم والاعتداء
بالضرب المبرح إضافة إلى اعتداءات أخرى، بلغ 36 مصابا ليصل العدد خلال سنوات
الانتفاضة 456.

وأوضح أن عدد حالات الاعتقال والاحتجاز وسحب
البطاقات وإطلاق النار التي لم ينتج عنها إصابات وإغلاق الأراضي الفلسطينية خلال
العام 2006 بلغت 31 حالة، ليرتفع العدد منذ بدء الانتفاضة إلى 485، في حين بلغت
حالات الاعتداءات على المؤسسات والمعدات الصحفية خلال الانتفاضة 220 بينها 12
اعتداء خلال العام السادس.

وأشار المركز إلى أن القوات الإسرائيلية انتهكت
بشكل صارخ علني القانون الدولي الذي أعطى الحق لكل شخص في حرية الرأي والتعبير
واعتناق الآراء دون مضايقة والتماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها للآخرين بأية
وسيلة ودونما اعتبار للحدود.

ولفت إلى أنه رغم الحماية التي يتمتع بها
الصحفيون وفقا للمادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان للعام 1948 والمادة 19
من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية للعام 1966، إضافة إلى المادة 79
من البروتوكول الأول الإضافي لاتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت
الحرب 1949.. رغم كل ذلك فإن الصحفيين العاملين في الأراضي الفلسطينية المحتلة ما
زالوا يتعرضون لاعتداءات الاحتلال الإسرائيلي.

وناشد المركز اللجنة الرباعية والهيئات الدولية
ومنظمات حقوق الإنسان التدخل العاجل لإجبار إسرائيل على الالتزام بقواعد القانون
الدولي ووقف اعتداءاتها اليومية بحق الصحفيين واحترام حرية الرأي.

كما طالب الاتحادَ الدولي للصحفيين وكافة
الجهات المعنية والمختصة بسرعة التدخل لحماية الصحفيين الفلسطينيين واللبنانيين من
ممارسات إسرائيل التي تستهدفهم بشكل ممنهج ومتعمد لمنعهم من تغطية ونقل الحقيقة،
في ظل استمرار الصمت الدولي والعربي عما يحدث من جرائم في قطاع غزة ولبنان، داعيا
جميع الصحفيين لأخذ الحيطة والحذر والانتباه أثناء تأدية مهامهم وواجباتهم
المهنية.