تبعا لما ورد في تقرير جديد أسهمت في إعداده الفدرالية الدولية للصحفيين، فالدول الديمقراطية تضحي بحرية التعبير وغيرها من الحريات المدنية بدعوى الأمن القومي.

وهذا التقرير الذي يحمل عنوان “الصحافة والحريات المدنية والحرب على الإرهاب” يعد توثيقا للاعتداءات المتزايدة على حرية التعبير في 20 دولة، والتي ارتُكبت نتيجة الحرب المزعومة على الإرهاب. ويخلص التقرير إلى أن الحكومات حول العالم تقوم بتقويض حوالي نصف المعايير الدنيا المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

ويعلن هذا التقرير، الذي شاركت فيه جماعة ستيت ووتش الأوروبية، أن هناك “بارانويا متفشية” في أوساط الإعلاميين تؤدي إلى مستويات خطيرة من الرقابة لذاتية، في الوقت الذي تعمل فيه الحكومات في الخفاء على إنشاء بنوك معلومات ضخمة لمراقبة مواطنيها.

ويمكن تحميل هذا التقرير من العنوان التالي:
http://www.ifj.org/default.asp?Index=3101&Language=EN