حكومة حماس تؤكد نيتها السيطرة على الإعلام في قطاع غزة

حكومة اسماعيل هنية تقرر إنشاء نظام جديد لمنح الاعتمادات يُفترض بمجمل شركات الاتصالات والشركات المزوّدة لخدمة الإنترنت والمؤسسات المرئية والمسموعة ووكالات الأنباء القائمة في قطاع غزة، معقل حماس منذ حزيران/يونيو 2007، الخضوع لها.

 

استقبل أصحاب المؤسسات الإعلامية في قطاع غزة المرسوم الصادر في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2008 عن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التابعة لحماس بقلق عارم. فأشار مدير وكالة أنباء رمتان شهدي الكاشف إلى أن الدوافع السياسية للحكومة تتخطى أي اعتبار قانوني مضيفاً أن الصحافيين واقعون في لعبة الانتقام بين حماس والسلطة الفلسطينية: "تطلب منا حركة حماس اليوم التسجّل لدى حكومة قطاع غزة في حين أن السلطة الفلسطينية تمنع أي اتصال مع الحكومة المُقالة".

 

على صعيد آخر، أقدمت القوى الأمنية التابعة لحركة حماس في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2008 على اعتقال ثلاثة صحافيين من منازلهم في دير البلح وسط قطاع غزة. فإذا بالمعاونين لصحيفة الحياة الجديدة يوسف فياض وأكرم اللوح والصحافي الإلكتروني هاني اسماعيل محتجزين من دون أن توجه أي تهمة إليهم وقد تعرّضت حواسيبهم للمصادرة.