شبكة دولية ترصد حصيلة العنف على الصحفيين في العراق خلال شهر واحد

ذكرت شبكة الصحفيين الدوليين في خبر لها أن الصحفيين في العراق تعرضوا  الى عنف غير
معتاد حتى بمقاييس اشد الاماكن فتكا بالصحفيين في العالم خلال شهر واحد، واضحى
الخطف والاغتيال والقنابل وبقية التهديدات مبتلى الصحفيين عراقيين كانوا ام اجانب.

ووضعت الشبكة حصيلة شهر واحد وفقا لمصادر محلية ودولية، جاءت كالتالي:

في الاول من شباط/ فبراير، اختطف مسلحون في غربي بغداد الصحفي مروان خزعل والصحفية ريم زيد اللذان يعملان في قناة السومرية
الفضائية.

في 29 كانون الثاني/ يناير الماضي، تسببت عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق في شمال بغداد بجروح شديدة لمراسل قناة الـ أي بي سي
الامريكية بوب وودروف والمصور التلفزيوني دوغ فوغت.

في 28 كانون الثاني/ يناير الماضي، اغتال مسلحون الصحفي والاستاذ في كلية الاعلام عبد الرزاق النعاس اثناء خروجه من مكتبه
في جامعة بغداد.

في 24 كانون الثاني/ يناير، قتلت نيران القوات الامريكية مراسل تلفزيون بغداد محمد زعل في مدينة الرمادي غرب العراق اثناء تغطيته
للاحداث هناك. زملاء زعل في تلفزيون بغداد قالوا ان القوات الامريكية استجوبته قبل
مدة قصيرة من مقتله.

في 24 كانون الثاني/ يناير، هاجم خمسة مسلحون شقة مذيعة قناة الشرقية الفضائية نغم عبد الزهرة في محاولة اختطاف، الا ان المذيعة
هربت بالقفز من شرفة شقتها في الطابق الثاني وانتهت في المستشفى بجروح طفيفة.

في 23 كانون الثاني/ يناير، قتلت سيارة مفخخة انفجرت قرب المنطقة الخضراء المحصنة مراسل قناة الديار الفضائية الرياضي حسين
حمزة.

وقالت الشبكة أنه “وسط هذه الاجواء، ما زال مصير الصحفية المختطفة جيل كارول في ايدي من اختطفوها في السابع من كانون
الثاني/ يناير الماضي”. فيما ظهرت جيل مرتين في شريطين بثتهما قناة الجزيرة
في اواخر كانون الثاني وحتث فيها على اطلاق سراح جميع السجنات العراقيات.

وبهذا الصدد، ذكرت صحيفة الكرستيان ساينس مونيتور التي كانت تعمل لصالحها الصحفية المختطقة ان هنالك جهود جديدة تعمل لاطلاق سراح
الصحفية. وتخطط مجموعة من المحررين العراقيين على العمل معا بهذا الاتجاه، بينما
ارسلت مراسلون بلا حدود فريقا عربيا لبحث جهود انقاذ حياة الصحفية الامريكية.