عمليات قتل الصحفيين تتوالى ، صحيفة ” الدستور” تفقد احداى صحفياتها
 مازال العراق يشهد احداث عنف دامية بالنسبة للصحفيين ، حيث أغتالت جماعة مسلحة مراسلة

صحيفة “الدستور” العراقية الصحفية لمى عبد الله في محافظة ديالى الاربعاء
الماضي.
مدير تحرير صحيفة ” الدستور ” الزميل فلاح الشرقي قال لمرصد الحريات الصحفية
ان الزميلة الشهيدة لمى عبدالله استهدفت من قبل مسلحين مجهولين وسط مدينة بعقوبة ،
عندما كانت في احد المحال التجارية في حي التحرير ، حيث رشقت من قبل المسلحين
بوابل من الرصاص مما اداى الى مقتلها في الحال .
وذكر عدد من زملائها ، ان لمى عبد الله كانت قد ” تلقت عدة تهديدات مجهولة المصدر
تتوعدها بالقتل بسبب عملها الصحفي ” .
الزميلة الشهيدة لمى عبد الله تبلغ من العمر (25) عاماً ، وكانت قد عملت مع صحيفة ”
الدستور ” العراقية منذ ما يقرب من العامين ، وهي في اوائل عمرها الصحفي .
وشهدت الاحداث منذ بداية شهر اكتوبر الماضي والى الان ، عدد من عمليات اغتيال الصحفيين ،
حيث عثر على جثة المراسل الاذاعي ازاد محمد حسين مراسل اذاعة ” دار السلام
” بعد سبعة ايام من اختطافه من شمال بغداد ، و اغتيل كذلك مراسل اذاعة ”
صوت العراق ” رائد قيس (28) عاماً جنوب بغداد ، و قتلت مقدمة البرامج في قناة
” اطياف ” نقشين حمه رشيد (30) عاماً وسائقها انس قاسم على ايدي مسلحين
مجهولين وسط العاصمة ، و عثر على جثة الصحفي عبد المجيد اسماعيل (67) عاما في
دائرة الطب العدلي بعد ايام من اختطافه ، و اغتيل في بغداد في السادس من هذا الشهر
مراسل قناة الشرقية الفضائية احمد الرشيد (29) ، كما و اغتيل المصور الصحفي محمد
محمود البان (58) عاماً من نفس القناة في مدينة الموصل ، كما وشهدت المدينة ذاتها
صباح يوم امس اغتيال اثنين من العاملين في صحيفة المسار الاسبوعية .
العمليات الاجرامية التى يتعرض لها الصحفيون العراقيون ، عادةً ما تسجل من قبل اجهزة الشرطة
المحلية و السلطات الامنية ضد مسلحين مجهولين او جماعات ارهابية ، وهذا ما يعني
قانونياً غلق ملف القضية دون تحقيق يذكر .