مجهولان يطعنان الصحفي أحمد جمال زيادة ونقله للمستشفى.. وشقيقه يروي تفاصيل واقعة الإعتداء

البداية-

محمد زيادة: شخصان أحدهما يحمل فرد خرطوش والآخر مطواة هاجما أحمد وتم طعنه 4 طعنات وهربا تاركين كل متعلقاته

شقيق زيادة: المنطقة التي تم طعن فيها أحمد لا توقف فيها الحركة ولم يتدخل أحد لانقاذه.. وطريقة الاعتداء تثير الشكوك

طعن مجهولان الزميل أحمد جمال زيادة، أثناء مروره بالقرب من سلم مترو جامعة القاهرة وفرا هاربين.. ليتم نقله لـ قسم الجراحة بمستشفى بولاق العام حيث أجريت له عملية جراحية لإنقاذ حياته.. وقال شقيقه محمد جمال زيادة لـ البداية إن أحمد كان عائدا من وسط البلد في حوالي الساعة الحادية عشرة مساءًا وأثناء عبوره من سلم مترو جامعة القاهرة فوجيء بشخصين أحدهما يحمل فرد خرطوش وجهه إليه فور رؤيته له، والآخر يحمل مطواة، مشيرا إلى أن من يحمل فرد الخرطوش حاول التصويب عليه ولكن أحمد قاومه فقام الشخص الآخر بطعن أحمد 4 طعنات واحدة في يده والثانية في ساقه والثالثة في جانبه الأيسر قريبة من القلب والرابعة في الظهر “

وأضاف محمد أن المباحث أخذت أقوال أحمد بعد خروجه من العملية الجراحية مباشرة، مشيرا إلى أن المنطقة التي تعرض فيها أحمد للاعتداء لا تتوقف فيها الحركة إلا في ساعات متأخرة من الليل” وأبدى محمد استغرابه من أن أحدًا لم يتدخل لإنقاذ شقيقه” مؤكدا ” إنه رغم الاعتداء على أحمد بهذه الطريقة الغريبة وفي هذا الوقت فإن من هاجماه لم يأخذا أي شيء من متعلقاته، وهو ما يثير التساؤلات حول ما جرى ودوافعه”

وأكد محمد زيادة ” إن حالة أحمد مستقرة الآن بعد خروجه من العمليات، وأن باب الزيارة سيتم فتحه في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا”

من جانبه قال ” الصحفي أشرف عباس أحد مؤسسي مرصد صحفيون ضد التعذيب “الحمد لله أحمد جمال زيادة حالة بخير، وهيخرج من المستشفي كمان كام يوم علي حسب كلام الممرضين”

وأشار أشرف عباس إلى أنه كان متواجدًا بجوار زيادة منذ حوالي الثالثة صباحًا مشيرًا إلى أنه وصل للمستشفى أثناء تواجد المباحث في غرفة أحمد لأخذ أقواله بعد خروجه من العمليات وأنه ظل معه حتى السابعة من صباح اليوم مؤكدًا أن أحمد تعرض لـ إصابات في الظهر والساق واليد، مضيفا أن أحدا لا يستطيع أن يجزم بسبب ما حدث مع أحمد” وأكد عباس أن “أي معلومات بخصوص اللي حصل مع أحمد هنعرفها لما يقوم بالسلامة أو عن طريق محمد أخوه” وأوضح، “أحمد اتاخدت أقواله وهو تحت تأثير البنج”.

وكان محمد مصطفى أحد أصدقاء زيادة قد كتب رواية ما جرى مشيرا إلى ان ما يكتبه نقلا عن زيادة نفسه طالبا الجميع بنشرها”.

وحكى مصطفى في روايته ما جرى لزيادة، مشيرا إلى أن ما جرى لم يكن محاولة سرقة بل استهداف لزيادة.. وأرجع السبب – طبقا لما قال إنه كلام زيادة – إلى أن ” محدش حاول يسرق ولا الموبيل ولا الفلوس وان حاجتة كلها معاه كاملة ، تانى حاجة ان عدى من جنب الاتنين البلطجيه ناس كتير وهما متعرضوش لحد وكانوا بيبصوا عليه منتظرين يقرب ليهم”.

ولم يتسن حتى الآن للبداية نقل رواية أحمد، أو الاطلاع على أقواله في محضر التحقيقات”