مرصد الحريات الصحفية يطالب باطلاق سراح مراسل ومصور فضائية الحرية

اعتقلت
قوات الامن العراقية قبل قرابة الاربعة عشر يوما الزميل حسين ياسين رشيد مراسل
قناة "الحرية" الفضائية التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة
الرئيس العراقي جلال طالباني والزميل المصور الصحفي في ذات القناة عدنان حسيب.
مصدر
مسؤول في قناة "الحرية" ابلغ مرصد الحريات الصحفية ،ان الزميلين حسين
وعدنان اعتقلا من امام مبنى امانة رئاسة مجلس الوزراء داخل المنطقة الخضراء اثناء
تواتجدهما لتغطية نشاط صحفي هناك .
واكدت
وزارة الدفاع انها اعتقلت الزميلين حسين وعدنان وهما الان محتجزين في معتقل مطار
المثنى وهو واحد من المعتقلات التابعة لوزارة الدفاع .
وبرر
مسؤولون في الوزارة لمراسلين في فضائية "الحرية " عملية الاعتقال بانها
جاءت للاشتباه بتورطهما في محاولات تفجير بعض المواقع داخل المنطقة الخضراء وهو
امر نفاه بصورة قاطعة ، زملاء مقربون من حسين وعدنان خاصة وان الزميل حسين ياسين
هو من مواليد 1985 ومازال يواصل دراسته الى جانب عمله في فضائية " الحرية
" اذ انه مايزال طالبا في المرحلة النهائية من كلية الاعلام ، اما الزميل
عدنان حسيب فهو من مواليد 1972 وكان قد هجر من منزله في منطقة الفضل لينتقل للعيش
في منطقة اخرى هو وشقيقتيه اذ انه يتيم الابوين .
وطالب مرصد الحريات الصحفية وزارة الدفاع
العراقية بالكشف عن الادلة الثبوتية التي تستند اليها في توجيه اتهامها للزميلين
حسين وعدنان ، وبخلافه يطالب المرصد باطلاق سراحهما وفقا للقانون العراقي الذي
يمنع احتجاز اي مواطن عراقي لاكثر من اربع وعشرين ساعة مالم تتوفر ادلة تدعم
الاتهام الموجه اليه ، ويعبرمرصد الحريات الصحفية عن رفضه الشديد للتعامل مع
الصحفيين كعدوا يجب اتخاذ الحيطة والحذر منه دائما ، والهجوم عليه متى ماسنحت
الفرصة ، ويحذر المرصد من ان تتعامل الاجهزة الامنية مع الصحفيين على هذا النحو
الذي يعكس صورة سلبيه للحرية والديمقراطية .
كما
وناشد المرصد كلا من رئيس الجمهورية جلال
طالبلاني ورئيس الوزراء نوري المالكي التدخل بالاطلاع على محضر التحقيق مع
الزميليين حسين وعدنان للوقوف على حقيقة الاتهام الموجه اليهما والتثبت منه والعمل
على اطلاق سراحهما ، اذا ثبت ان الاتهامات الموجهة اليهما باطله ولااساس لها من
الصحة .
وهنا يذكر
مرصد الحريات الصحفية ان الزميل فرات العتابي مايزال هو الاخر معتقل لدى القوات
الامريكية منذ مايقرب العشرين يوم ، بالرغم من عدم توجية اية تهمة اليه , وسبق ان
طالب مرصد الحريات الصحفية الحكومة العراقية التدخل لاطلاق سراحه ، ان لم يكن
لكونه صحفي ويمثل السلطة الرابعة في العراق الجديد ، فليكن لكونه مواطن عراقي شريف
يسهم في بناء العراق ومقارعته للارهاب بكلمته الصادقة التي طالما نزفت على صفحات
الصحف التي جسدت معاناة ابناء وطنه .