ما زال الزميل الصحفي المصري رضا
هلال مساعد رئيس تحرير صحيفة الاهرام المصرية مجهول المصير منذ الاعلان عن اختفائه
قبل 13 يوما.

وتشغل حادثة اختفاء الزميل هلال
الاوساط الاعلامية والسياسية المصرية وتنظر لها بترقب وحذر لما تحمله من انعكاسات
على حرية الاعلام والصحافة المصرية.

 

وكان الزميل هلال قد اختفى فجاة من
منزله في 11 من شهر اب اغسطس الجاري والذي كان قد عاد له كعادته كل يوم بعد انتهاذ
عمله في الصحيفة.

 

وتقول الصحف المصرية ان الأجهزة
الأمنية المختلفة تواصل جهودها المكثفة لكشف لغز اختفاء الزميل رضا هلال ‏,‏ ويشمل
البحث جميع محافظات مصر حيث يقوم فريق البحث بجمع المعلومات وإجراء المقابلات
والاستجوابات عن جميع الاحتمالات‏,‏ ومنها عرض بعض الصور التي التقطت لهلال مع
آخرين في بعض الأماكن العامة علي بعض المقربين منه للتعرف علي هؤلاء الأشخاص‏,‏
وطبيعة علاقاتهم بهلال‏.‏

 

ووفق ما ذكرت صحيفة الاهرام – التي
يعمل فيها هلال – فان فريق البحث يقوم بمراجعة أرقام التليفونات التي وردت إليه
وتحديدا يوم اختفائه منذ الساعة الثانية عشر و‏5‏ دقائق ظهر الإثنين‏11‏ أغسطس
موعد حضوره للأهرام‏,‏ وحتي انصرافه في الثانية و‏40‏ دقيقة بعد الظهر‏,‏ وبفحص
هذه الأرقام تبين انها اتصالات من شخصيات عامة ورموز فكرية‏,‏ ورجال إعلام‏,‏
ولذلك يجري بحث علاقته ببعض الأجانب من الإعلاميين‏,‏ ويقوم مساعدي وزير الداخلية
بعقد اجتماع ليلي يوميا تحت إشراف مباشر من وزير الداخلية لاستعراض ما تم جمعه من
معلومات‏,‏ وفي أي الاتجاهات تسير‏.‏

 

من جانبه عبر مركز حماية وحرية
الصحفيين عن قلقه البالغ من استمرار اختفاء الزميل هلال وابدى قلقه على مصيره،
مشيرا الى ان تزايد ظاهرة اختفاء الصحفيين وتعرضهم لمختلف اشكال الاعتداء.

 

وقال الزميل نضال منصور رئيس المركز "ان
حادثة الاختفاء تمثل تحولا خطيرا في منحى المخاطر التي بات يتعرض الصحفييون العرب"

 

واعرب عن امله بانجلاء مصير الزميل
هلال مؤكدا ان الحكومة المصرية واجهزتها الامنية لن تالوا جهدا في المساعدة على
عودة الزميل الى اهله وذويه والاسرة الاعلامية باسرع وقت ممكن.

 

ودعا المركز الحكومات العربية العمل
على توفير الضمانات الكافية لحماية الصحفيين في ظل تزايد المخاطر التي يتعرضون لها.