مركز حماية وحرية الصحفيين: إسرائيل مستمرة في انتهاكاتها ضد الإعلاميين في فلسطين


استشهاد المصور خالد حمد واستهداف مقر قناة الجزيرة

جدد مركز حماية وحرية الصحفيين مناشدته المؤسسات الدولية المدافعة عن حرية الاعلام بسرعة التحرك لإنقاذ الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية التي تتعرض لحملة من الانتهاكات الجسيمة منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقال المركز في بيان صادر عنه ” أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية بات خرقا واضحا لحقوق الانسان وانتهاكا لكل المواثيق والمعايير الدولية والانسانية الخاصة بحماية الصحفيين في مناطق الحروب والنزاعات المسلحة”.

وأكد المركز أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تضيق الخناق على الإعلاميين وتمنعهم من التغطية، بل وطالبت الإعلاميين من كل دول العالم بمغادرة غزة فورا، وبعكس ذلك فإنها لا تتحمل مسؤولية ما يتعرضون له، في تهديد مباشر لهم حتى لا يظلون شهودا على الحقيقة.

وقال المركز أن وسائل الاعلام كشفت حجم الانتهاكات والجرائم التي تُمارس بحق الفلسطينيين، وليس أدل من ذلك رصدها بالصوت والصورة ولحظة بلحظة جريمة قتل الأطفال الأربعة على شواطئ غزة.

ورصدت شبكة المدافعين عن حرية الاعلام في العالم العربي “سند” والتي يديرها المركز العديد من الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون منذ بيانها الأول بتاريخ 2014/7/12 وأبرزها:

    • بتاريخ 2014/7/22 قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مكتب قناة “الجزيرة” في غزة برصاصتين متفجرتين أطلقت بواسطة طائرة أو دبابة، أسفر عنهما اضرارٌ مادية ولم تسجل أي إصابات في طاقم القناة، ويأتي هذا الاستهداف المباشر للقناة بعد تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان “بأن شبكة الجزيرة لا تقوم بعمل صحفي وإنما بغسيل دماغ، وإنها أصبحت جزءا متكاملا مما وصفه بالإعلام الدعائي للمنظمات الإرهابية، وإنه تم البدء في دراسة عدم السماح لها بالعمل في البلاد”.
    • بتاريخ 2014/7/21 اصيب الصحفي “احمد البديري” مراسل قناة فلسطين اليوم في مدينة القدس المحتلة بطلق ناري من قوات الاحتلال اثناء تغطيته للاشتباكات بين جيش العدو وشبان فلسطينيين.
    • بتاريخ 2014/7/20 استشهد المصور الصحفي “خالد حمد” في قصف اسرائيلي استهدفه مع مسعف فلسطيني في حي الشجاعية شرق غزة رغم ارتدائه زي الصحافة، يذكر أن الصحفي خالد رياض حمد كان يتواجد في الساعة السادسة صباحا من نفس اليوم في منطقة الشجاعية مع سيارة الإسعاف من أجل تغطية الأحداث الدائرة هناك، حيث تم استهداف سيارة الإسعاف بقذيفة وأصيب في المكان وهو يرتدي اللباس الخاص بالصحفيين ولم ينقل لتلقي العلاج بسبب منع سيارات الإسعاف من دخول المنطقة والوصول للمكان، وفي الساعة العاشرة صباحا من نفس اليوم تم العثور على جثمانه في منطقة الشجاعية أول شارع البزاز ونقل إلى مستشفى الشفاء.
    • بتاريخ 2014/7/18 قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مكتب الشركة الوطنية للإعلام في برج الجوهرة وسط مدينة غزة بثلاثة صواريخ مما أدى إلى إصابة فني الصوت “محمد شبات” واحداث دمار كامل بمقر الشركة واستديوهاتها ومعداتها،وافاد مصطفى محمد شحادة مدير عام الوكالة لمصادر حقوقية:”تعرض مكتبنا في مدينة غزة ( الرمال – برج الجوهرة، الطابق الثامن ) للقصف من قبل مروحية أباتشي  اسرائيلية  بثلاث صواريخ دون سابق إنذار، وترتب على القصف تحطيم زجاج وأبواب وشبابيك المكتب ومعدات التصوير وغرف التصوير والمكاتب والاستوديوهات والبث الفضائي، الأمر الذي أدى لتوقف البث الفضائي”.
    • بتاريخ 2014/7/16 استهدفت الطائرات الإسرائيلية برج داوود في حي الرمال الجنوبي في مدينة غزة، والذي يقع فيه مقر إذاعة “صوت الوطن”، ما أدى إلى إصابة الصحافيين “أحمد العجلة” و”طارق حمدية”، وإلى تحطيم بعض الأجهزة وتوقف الإذاعة عن البث جراء تعطل جزء رئيسي في محطة البث وأجهزة الإرسال والاستديوهات،
وقال مدير الإذاعة لؤي أبو عمر لوسائل اعلامية أن “طائرات الاحتلال استهدفت برج داوود بحي الرمال الجنوبي حيث تقع محطة صوت الوطن الإذاعية في الطابق الرابع عشر ما أدى إلى إصابة المذيع أحمد العجلة برضوض خفيفة في جسمه، والمراسل طارق حمدية برضوض في ساقه اليمنى، حيث تلقى العلاج في المستشفى، كما أدى القصف إلى وقوع أضرار مادية في المحطة وتهشم بعض الأجهزة، إضافة إلى تضرر سيارة خاصة بالمحطة، كما أدى إلى توقف بث الإذاعة”، ولفت إلى أن المحطة تعرضت منذ بداية العدوان على غزة لتشويش البث والاختراق من قبل السلطات الإسرائيلية، وبث رسائل التهديد ضد حركة “حماس”.
    • بتاريخ 2014/7/16 قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بحرق سيارة الصحفي “جعفر اشتية” مصور وكالة الانباء الفرنسية بعد استهداف الاحتلال للصحفيين بعشرات قنابل الغاز خلال تغطيتهم مسيرة على حاجز حوارة.

 

وجدد مركز حماية وحرية الصحفيين وشبكة “سند” مطالبتهما بسرعة التحرك لتأمين الحماية للصحفيين في فلسطين ووقف الانتهاكات الواقعة بحقهم، ومحاسبة الإسرائيليين على الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها بحق الإعلاميين.