Skip links

مركز حماية وحرية الصحفيين والصوت الحر يطلقان اكبر مشروع تدريبي اقليمي للاعلاميين العرب

بدا مركز حماية وحرية الصحفيين بشراكة مع مؤسسة الصوت الحر الاجراءات
التنفيذية لمباشرة برنامجه الاستثمار في المستقبل . ويسعى برنامج الاستثمار في الستقبل في مرحلته الاولى الى بناء قدرات مدربين
عرب في تطوير المهارات المهنية في الاعلام والدفاع عنه .
ويستهدف هذا البرنامج الاعلاميين والمحامين في ستة دول عربية هي
الاردن ومصر ولبنان والمغرب واليمن والبحرين .
وتستمر ورشات العمل والتي ستعقد في الاردن ومصر ولبنان والمغرب في الفترة
من شهر اذار وحتى شهر تشرين الثاني من هذا العام .
وحث رئيس مركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور الاعلاميين والمحامين العرب
ممن تنطبق عليهم شروط المشاركة المبادرة الى تعبئة الاستمارة المتوفرة على الموقع
الالكتروني وارسالها باسرع وقت ممكن.

http://www.cdfj.org/cayan/look/ad_invest.tpl?IdLanguage=17&IdPublication=1&NrIssue=1

وسيشارك في البرنامج التدريبي للعام الاول 120 صحفيا و24 محاميا من الدول
العربية الستة،ويمكن قبول صحفيين ومحاميين من خارج هذه الدول الستة ممن يستطيعون
تغطية نفقات سفرهم واقامتهم .

وقال منصور ان الهدف الاساسي هو خلق مدربين عرب متخصصين يستطيعون المساعدة
في تطوير الحالة المهنية للصحفيين في بلدانهم وكذلك البدء في تدريب محامين ليصبحوا
اكثر تخصصا في الدفاع عن قضايا الاعلام .

واشار منصور الى تشكيل فريق عمل من الدول الستة سيتولى الترويج للمشروع
وتوزيع الاستمارات .

واوضح منصور ان المركز يعمل مع
مؤسسة الصوت الحر على استكمال انشطة البرنامج والذي يستمر لخمس سنوات ومن المتوقع
ان يساهم في تدريب 1200 اعلامي .

وكان مشروع الاستثمار في المستقبل قد استند في تصوراته الى دراسة انجزها
المركز مع شركائه الصوت الحر وبدعم من مؤسسات مجتمع مدني شريكة في البلدان الستة "مركز
البحرين لدراسات حقوق الانسان ،ومركز المعلومات والتلهيل لحقوق الانسان في اليمن
،ومنتدى التنمية والثقافة والحوار في لبنان ،والمجموعة المتحدة في مصر ".

ويمكن الحصول على الدراسة على الرابط التالي :

http://www.cdfj.org/cayan/look/publications.tpl

وكشفت دراسة الاستثمار في الستقبل عن الحقائق التالية :

-1افتقار غالبية الإعلاميين للمهارات الصحفية والإعلامية.
كما يعانيالصحفيون العرب من ضعف في المهارات اللغوية سواء اللغة الإنجليزية أو
غيرها من اللغات، مما يجعلهم غير قادرين على البقاء على تواصل مع التطورات الجديدة.
وبشكل عامل لا تقوم نقابات الصحفيين بالعمل على رفع الكفاءة المهنية لمنتسبيها أو
نشر أخلاقيات العمل الصحفي.

2- يعاني الإعلاميون من عدم وجود شبكات قانونية تقوم
بالدفاع عنهم ومواجهة الحكومات التي تحد من حرية التعبير. إضافةً لذلك، لا توجد
أنظمة قضائية مستقلة بالشكل الصحيح، على الرغم من وجود بعض القضاة المستقلين. 

3- شهدت السنوات القليلة الماضية اهتماماً متزايداً برفع
المؤهلات المهنية لدى الصحفيين والإعلاميين العرب. لكن هذا الاهتمام لم يصاحبه
تنظيم وتخطيط جيد. حيث كانت الفوائد المتأتية من برامج التدريب السابقة في الدول
الستة متواضعة.

4- هنالك حاجة ملحة لرفع مستوى المؤهلات المهنية لدى
الإعلاميين فيما يتعلق بالكتابة والمحادثة باللغة الإنجليزية، واستخدام الحاسوب
والانترنت، والإدارة الإعلامية، والتخصصات الصحفية.

5- هنالك قلة اهتمام بالتوعية القانونية، لكن هنالك حاجة
ملحة للتدريب حول منظومة حقوق الإنسان والمعايير الدولية، وبالتحديد الحق في حرية
التعبير