يستعد مركز حماية وحرية الصحفيين حالياً لإطلاق التقرير السنوي لحالة
الحريات الإعلامية في الأردن للعام الماضي 2008، وذلك بمناسبة الاحتفالات القادمة
باليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الثالث من أيار من كل عام.

ويأتي إصدار هذا التقرير السنوي ضمن أهداف المركز في رصد وتوثيق حالة
الحريات الإعلامية بشكل عام في الأردن، حيث أصدر المركز ست تقارير سنوية من هذا
النوع بدءاً من العام 2002.

ويسعى المركز في إعداده لكل تقرير إلى مراجعة التقارير السابقة بحيث يتجاوز
الأخطاء ويطور في أقسامه الداخلية ومحتوياته خاصة المتعلقة باستطلاع رأي الصحفيين
والذي يتم تصميمه سنوياً بناءاً على ما يستجد في ساحة الحريات الإعلامية في
الأردن.

ويحتوي التقرير المعد للطباعة على أربعة أقسام أولها استطلاع رأي الصحفيين
وشارك به 512 إعلامي وإعلامية، واشتمل على استمارة استبيان احتوت على 157 سؤالاً، وثانيها
قسم الشكاوى ويوثق كافة الشكاوى التي تلقاها المركز من صحفيين وإعلاميين، إضافة
إلى ما نشر في وسائل الإعلام حول انتهاكات ضد صحفيين.

وكعادته لم يغفل التقرير تسليط الضوء على واقع التشريعات الإعلامية في
الأردن لعام 2008، حيث خصص في القسم الثالث دراسة فاحصة لحال التشريعات الإعلامية
العام الماضي وملاحظة مستجداتها، بينما يتضمن القسم الرابع على دراستان في الإعلام
اختارهما المركز في تقرير الجديد الأولى عن الرقابة الذاتية عن الصحفيين في الأردن
بعد أن كشفت أرقام استطلاعات الرأي بأنها متزايدة ومقلقة، والثانية حول ظاهرة
المدونين في الأردن وتزايد الحديث عن دور المواطن الصحفي في ظل ثورة الإعلام
الإلكتروني.

وقام بإعداد التقرير الجديد كادر متخصص من باحثين وإعلاميين ومختصين، فيما سيعلن
المركز عن إطلاق التقرير في مؤتمر صحفي يدعو له لاحقاً.