مغردون يحتجون على إغلاق حساب الكاتب الأردني ياسر الزعاترة

الجزيرة نت-

ماهي مساحة الحرية التي وضعها موقع التدوين القصير تويتر؟ وإلى أي معايير يستند لإغلاق حسابات مشتركيه؟ وهل من يدافع عن قضيته وأمته يصبح إرهابيا ويعاقب بإغلاق حسابه؟

عدة تساؤلات طرحها مغردون ومفكرون عرب عن سبب إغلاق حساب المفكر والكاتب الأردني ياسر الزعاترة، وشنوا حملة واسعة عبر وسم #إغلاق_حساب_ياسر_الزعاترة، عبروا فيها عن غضبهم إزاء هذا القرار.

وقال مغردون إن قول كلمة الحق أو مناصرة قضية عادلة لا يعطي “تويتر” حق إغلاق أي حساب، واعتبروا ما قام به الموقع عملا غير أخلاقي وقمعا فكريا وتكميما للأفواه، وأن فيه دعما واضحا للاحتلال الإسرائيلي على كافة الأصعدة.

https://twitter.com/AdnanHmidan/status/759423820688134144?ref_src=twsrc%5Etfw

وأضاف آخرون أن “تويتر” ليس مستقلا بقراراته كما يدعي، وتبين بجلاء أنه يخضع لما يُطلب منه، وقالوا إن الغرب لا يريد مفكرين معتدلين، بل يريد من ينشر التطرف والجهل بين الناس وينسبه للإسلام.

بدورهم طالب مغردون آخرون بالتحرك بقوة وشن حملة واسعة لاستعادة حساب المفكر والكاتب ياسر الزعاترة، وطالبوا إدارة “تويتر” بالعدول عن هذا التصرف الشنيع، حسب وصفهم.

وتساءل مغردون عن السياسة التي ينتهجها “تويتر” لإغلاق الحسابات، وقال أحدهم: هل دفاع الشخص عن قضيته والتعبير عن رأيه من خلال كلمات لا تتجاوز الـ140 حرفا؛ جريمة ليتم إغلاق أي حساب من أجلها؟

يشار إلى أن ياسر الزعاترة صحفي وكاتب أردني من أصل فلسطيني، وهو من مواليد مدينة أريحا عام 1962، وحاصل على بكالريوس تجارة واقتصاد من الجامعة الأردنية. وسبق أن ترأس تحرير مجلة “فلسطين المسلمة” الصادرة من لندن، كما يكتب في عدة صحف ومواقع عربية.