مقتل صحفي صومالي بالرصاص في مقديشو
قالت محطة شابيل الاذاعية الصومالية المستقلة
ان مهاجمين مجهولين قتلوا بالرصاص رئيس المحطة بالانابة في منزله يوم الجمعة في احدث هجوم ضد الصحفيين في العاصمة الصومالية
مقديشو.

وبمقتل بشير نور جدي يرتفع الى
ثمانية عدد الصحفيين
الذين قتلوا هذا العام في الدولة الواقعة بمنطقة القرن الافريقي والتي غالبا ما يتعرض الصحفيون فيها
للمضايقات والحبس وخطر الموت.

وقال جعفر كوكاي مدير شابيل بالانابة
لرويترز "لاقى بشير نور جدي القائم
بعمل رئيس المحطة حتفه برصاص رجال مجهولين مسلحين بمسدسات
اثناء جلوسة امام
منزله."

وكانت القوات الحكومية فتحت النار
الشهر الماضي على مكاتب شابيل في مقديشو
واعتقلت في حادث منفصل 18 من موظفيها لاستجوابهم.

وشابيل التي تعمل في مجال البث
الاذاعي وعبر الانترنت والصور الاخبارية
واحدة من بين ثلاث محطات مستقلة تشمل ايضا هورن افريك واي
كيو كيه كورانيك راديو كان قد جرى اغلاقها ووقف بثها في يناير كانون الاول ويونيو
حزيران.

وادى انفجار لغم ارضي في اغسطس اب
الى مقتل احد مؤسسي هورن افريك واصاب صحفيا من رويترز بجروح طفيفة اثناء عودتهما سويا في سيارة من جنازة
زميل لهما كان قد سقط
قتيلا.

وساءت العلاقة بين الحكومة واجهزة
الاعلام المستقلة
منذ ان استعادت الحكومة السيطرة على مقديشو من حركة اسلامية
متشددة في مطلع العام الجديد بمساعدة الجيش الاثيوبي.

وتتهم منظمات
مراقبة الاعلام الحكومة بانتهاك حرية الصحافة بشكل معتاد.
وتمثل الحكومة الحالية
المحاولة الرابعة عشرة لاقامة حكم مركزي منذ الفوضى التي عمت
البلاد بعد سقوط الدكتاتور محمد سياد بري عام 1991.