بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين : حماية الصحفيين :- الاعلام لعب دورا في حماية المنجز الوطني

أكد مركز حماية وحرية الصحفيين أن عيد الاستقلال يمثل مناسبة وطنية لاستحضار مسيرة بناء الدولة الأردنية الحديثة، وتجديد الإيمان بقدرتها على مواصلة مسيرة التحديث والإصلاح والتنمية المستدامة.

وقال مركز حماية وحرية الصحفيين بمناسبة الاحتفاء بالذكرى الثمانين للاستقلال ” إن الاستقلال لم يكن حدثًا سياسيًا عابرًا، بل مشروع دولة رسخ قيم السيادة والكرامة، وأسس لمسيرة وطنية قامت على بناء المؤسسات وتعزيز المشاركة العامة، وترسيخ الهوية الوطنية الجامعة” .

وأكد “حماية الصحفيين” أن ترسيخ الاستقلال اليوم لا يتوقف عند حدود حماية السيادة الوطنية، ومنع اختراقها، بل يمتد إلى حماية الحقوق والحريات العامة، وتعزيز الحق في المعرفة، وتوسيع مشاركة المواطنين في صناعة القرار والشأن العام.

وأشار إلى أن الصحافة والإعلام لعبا دورًا أساسيًا في حماية المنجز الوطني، وتعزيز وعي المجتمع، وترسيخ قيم الديمقراطية والمساءلة، مؤكدًا أن الإعلام المهني الحر يشكل ركيزة رئيسة في بناء الدولة الحديثة، ودعم مسارات الإصلاح والتنمية.

وشدد “حماية الصحفيين” على أن الحق في الوصول إلى المعلومات وتداولها بحرية وشفافية يمثل شرطًا أساسيًا لتعزيز المشاركة المجتمعية، وتمكين المواطنين من الإسهام في صنع السياسات العامة ومراقبة تنفيذها، بما يعزز الثقة بين الدولة والمجتمع.

وأضاف مركز حماية وحرية الصحفيين أن المجتمعات القادرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية هي المجتمعات التي تحمي حرية التعبير، وتدعم الإعلام المهني المستقل، وتتيح فضاءً عامًا قائمًا على الحوار والتعددية واحترام الرأي المختلف.

ودعا مركز حماية وحرية الصحفيين إلى مواصلة تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية الحاكمة للعمل الإعلامي، وتمكين الصحفيين ووسائل الإعلام من أداء رسالتهم باستقلالية ومهنية، بما يعزز الحق في المعرفة ويحمي الفضاء العام من خطاب الكراهية والتضليل الإعلامي.

وفي ختام بيانه، هنأ “حماية الصحفيين” جلالة الملك، وولي العهد، والشعب الأردني، بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين، مؤكدًا ثقته بقدرة الأردن على مواصلة مسيرة البناء، والإنجاز، وترسيخ نموذج الدولة الحديثة القائمة على الحقوق، والمواطنة، وسيادة القانون.