أعلنت وزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة أسمى خضر انه لم يعد هناك أي رقابة مسبقة على طباعة الكتب او نشرها او توزيعها، باستثناءات بسيطة تتعلق بالكتب التي تتناول مواضيع حساسة لها علاقة بالأخلاق وغيرها من المواضيع الحساسة الأخرى.
وقالت خضر حسب ما ذكرت صحيفة “الدستور” ان هذا القرار يأتي في إطار توجه الحكومة نحو رفع سقف الحريات وازالة اي عقبات لتحقيق ذلك.
واشارت خضر الى ان القرار يمنع الرقابة مطلقا على الكتب التي تطبع وتوزع في الأردن ، وقد بدأ بالفعل تنفيذ القرار على ارض الواقع حيث عمم على الجهات ذات العلاقة.
وبحسب مدير عام دائرة المطبوعات والنشر بالوكالة احمد القضاة فان الدائرة استلمت القرار رسميا واصبح نافذا منذ بلغنا به اذ باشرنا العمل به ولم تعد هناك مراقبة مطلقا على الكتب.
وقال القضاة ان القرار يأتي ضمن التوجه الحكومي لرفع الحريات، كما انه يأتي بموجب ووفقا لقانون المطبوعات والنشر.
وشدد القضاة على ان القرار اوقف الرقابة نهائيا على الكتب الا في حدود معينة تتعلق بالامور الأخلاقية وامور اخرى محدودة جدا.